ثورة 19 تموز أحيت روج مقاومة 14 تموز

editor
http://ift.tt/1JO4keG

قامشلو- قالت هيئة شؤون الشهداء في مقاطعة الجزيرة إن مقاومة 14 تموز1982 حولت الموت إلى حياة وكانت ثورة انبعاث للشعب الكردي. وأضافت “وكما تحطمت آمال القوى السلطوية في ثمانينات القرن الماضي في سجون آمد تتحطم الآن آمالهم في كوباني وكري سبي وحسكة سريه كانية وجبل كزوان وفي جميع مدن ومناطق روج آفا”.

وأصدرت هيئة شؤون الشهداء في مقاطعة الجزيرة بياناً كتابياً وصلت نسخة منه لوكالة أنباء هاوار، حيت فيه الذكرى السنوية الـ 33 لمقاومة سجن آمد، وأشارت فيها إلى أن ثورة روج آفا هي نتاج وميراث لتلك المقاومة وإن ثورة 19 تموز في روج آفا هي إحياء لروح مقاومة 14 تموز.

وجاء في البيان “بعد مرور ثلاثة أعوام من الكفاح والنضال الدؤوب في روج آفا ودخول الثورة عامها الرابع، شهدت روج آفا أعظم ثورة مجتمعية ديمقراطية في الشرق الأوسط، واعتبرت النموذج الأمثل في إظهار إرادة المجتمع، اعتماداً على براديغما الحرية عبر النظام الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية التي تعتبر الروح النابضة للمجتمع السياسي والأخلاقي.

استطاعت ثورة روج آفا بخصائصها الديمقراطية الحرة أن تمثل قدرات المجتمع في إدارة نفسه دون سلطة الغير. ومثلت إرادة المجتمع الهادف للحرية الحقيقية، بالرغم من جميع السياسات والهجمات التي أرادت النيل من هذه الإرادة الحرة”.

وأضاف البيان “كما أن الذهنية السلطوية التي حاولت بكل ما لديها من تاريخ إبادة الشعوب أن تقضي على مشروع الأمة الديمقراطية بمنطقها الدولتي والسلطوي، ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل ولم تجنِ من محاولاتها تلك سوى الفشل الذريع والتشتت.

الصراع في راهننا بمناطق الشرق الأوسط هو صراع بين الذهنية الديمقراطية المجتمعية وعقلية التعصب القوموي البدائي، الذهنية العصبية القوموية التي تريد الحفاظ على ما هو موجود من ذهنية القرن العشرين المبنية على أساس الدول القوموية السلطوية الاستبدادية”.

وقالت هيئة شؤون الشهداء في بيانها إن ثورة روج آفا هي امتداد لروح مقاومة سجن آمد في 14 تموز 1982، التي كانت بمثابة ميراث لمسيرة الحرية والنصر في روج آفا خاصةً وكردستان عامةً “مقاومة الرابع عشر من تموز حولت الموت إلى حياة وكانت ثورة انبعاث للشعب من جديد”.

وتابع البيان “تحولت مقاومة الرابع عشر من تموز إلى مقاومة شعب في بناء حريته وإرادته الحرة، فكما أن الأعداء أرادوا من خلال وحشيتهم وهمجيتهم في السجون النيل من إرادة مناضلينا الذين أصبحوا قدوة لنا في متابعة مسيرتهم النضالية، فاليوم أيضا بنفس الذهنية المجموعات الإرهابية وداعميها يحاولون مهاجمة الشعب في روج آفا وكردستان بنفس العقلية القوموية البدائية تحت مسميات جديد بهدف النيل من مشروع الشعب الكردي في بناء الأمة الديمقراطية، وكما تحطمت آمال القوى السلطوية في ثمانينات القرن الماضي في سجون آمد تتحطم الآن آمالهم في كوباني وكري سبي وحسكة سري كانية وجبل كزوان وفي جميع مدن ومناطق روج آفا”.

وجاء في البيان أيضاً “باتت ثورة روج آفا محطة أمل وثقة وإرادة لشعوب المنطقة التي حولتها القوى السلطوية إلى مجتمع بدون إرادة، ثورة التاسع عشر من تموز هي شعاع الأمل لكل من يريد أن يكون حراً وهي بنفس الوقت باتت مدرسة لكل من يريد أن يبني مجتمعاً سياسياً وأخلاقياً بعيداً عن الذهنية الاقصائية والاستعلائية والانتقائية”.

وقالت هيئة شؤون الشهداء إن وحدات حماية الشعب تمثل القيم المقدسة لشعوب روج آفا، وأضافت “ثورة التاسع عشر من تموز هي الرد المناسب لكل من يريد المزاودة على وحدات حماية الشعب والمرأة الذين أثبتوا إنه لا يمكن لأحد أن يقترب من إرادة الشعوب الحرة، فهذه القوى باتت القيم المقدسة لشعوب روج آفا وهي الضمان الوحيد لنصر هذه الإرادة، لأنها تكونت بتضحيات الآلاف من الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية والديمقراطية لهذه الثورة، فأي طرف يريد التغريد خارج هذا السرب لن يلقى سوى الغضب الثوري الذي لا يمكنه التهاون والخنوع لمثل هكذا مواقف البعيدة عن الأخلاق المجتمعية”.

وأنهت هيئة شؤون الشهداء في مقاطعة الجزيرة بيانها بالقول “ثورة التاسع عشر من تموز باتت الحجر الأساسي لبناء سوريا ديمقراطية يحتضن بداخلها كافة مكونات المنطقة على أساس أخوة الشعوب ووحدة كافة المكونات والقومية والأثنية.”

(أ ب/ك)

ANHA

 

source: ANHA

Read more

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s