’الكنيسة للجميع وستبقى كذلك ما دامت قائمة بمشيئة الرب‘

editor
http://ift.tt/1JO4keG

تربه سبيه –تحولت كنيسة مار جرجس للسريان الأرثوذوكس إلى مقصد لجمع أهالي منطقة تربه سبيه على اختلاف مذاهبهم الدينية للتعبد وإشعال الشموع املآ بتحقيق أمانيهم، وباتت حديقة الكنيسة ملعبا لأطفالهم في فترات الاستراحة يقصدونها للتنزه هنالك.

ويعود أقدم تاريخ يتذكره أهالي المنطقة إلى سنة 1925 حيث كانت الكنيسة مبنية من اللبن والطين بشكلها البسيط والذي كان عبارة عن صالة واحدة بطول 7 م وعرض 3م لممارسة الطقوس الدينية وقراء الترانيم. إلا أن راحي الكنسية عزيز حنا يرجع أن يكون تاريخ بناء الكنسية أقدم من ذلك، خاصة إن أدلة وآثار ظهرت أثناء عمليات الترميم تفيد بوقوع مجزرة بحق أبناء القرية من السريان داخل الكنسية دون معرفة زمن حدوث المجزرة.

ورممت الكنيسة بعدها سنة 1957م أيضا باللبن وبقيت هكذا حيث أعيد تصميمها بالخشب والاسمنت على الطراز المعماري الحديث حيث اكتمل البناء عام 1991، وجاء البناء يشبه في شكله الهندسي بناء كنيسة القديس مار قرياقس في مدينة قامشلو. وفي عهد قداسة الحبر الاعظم ماراغناطيوس زكا الاول عيواص بطريارك انطاكية وسائر المشرق قام نيافة الحبر الجليل ماراثطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة والفرات بتقديس كنيسة المار جرجس وذلك بتاريخ 6ايار /مايو عام 1997م  .

توالى على رعاية الكنيسة خلال هذه السنوات كل من الراهب ديروي يعقوب، كشا داود، القس عيسى نعمان، القس مراد، والخوري سليمان مراد، وحاليا الخوري الأب سمعان عيسى.

ولأن لكل كنيسة احتفالاً خاص بها فإن احتفال كنيسة مار جرجس يصادف الـ6 من ايار /مايو من كل عام حيث يجتمع السريان من كل المناطق ويحتفلون بأداء الطقوس الدينية.

وكانت كنيسة مار جرجس ومنذ ترميمها الأخير وحتى يومنا هذا مقصداً لجميع مكونات منطقة تربه سبيه على اختلاف مذاهبهم الدينية فيقصدها “الايزيدي والمسلم والسرياني في آن واحد” يشعل الزائرون الشموع في حجرة الشموع الخاصة راجياً من الرب تحقيق أمنياته وأدعيته.

يقول راعي الكنيسة عزيز حنا إنهم لا يميزون بين قاصدي الكنيسة لاختلاف دينهم بل يستقبلونهم ويعطونهم الشموع والقماش الأبيض ليتسنى لهم الدعاء.

ويضيف حنا “كنيستنا بالإضافة الى كونها مكان للعبادة إلا أن وجود الحديقة والألعاب هناك جعلها مقصداً للأطفال أيضا ولا يمر يوم الا والحديقة تمتلئ بالأطفال وبفرحهم وضحكاتهم، ونحن لا نعتبر هذه الكنسية للسريان فقط بل هي للجميع وستبقى هكذا طالما بقيت قائمة بمشيئة الرب”.

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s