يُقتلون بِصمت

editor
http://ift.tt/2mb1nvb

شيلان محمد

منبج- تتصارع عدّة قوات لاحتلال مدينة الباب المحتلة من قبل مرتزقة داعش، وأصبحت المدينة التي تحوي آلاف المدنيين منكوبة، مدمرة، شرد معظم أهلها، وسط صمت عالمي ودولي مريع تجاه الدماء التي تراق يوميا. نتيجة قصف الاحتلال التركي ومرتزقته، ممارسات مرتزقة داعش.

يفر وبشكل يومي عشرات العوائل من مدينة الباب، معظمهم يقتل أثناء الخروج من قبل القوات المتصارعة على المدينة، ومن يخرج لا يصدق أنه خرج حياً من المدينة.

ويلجأ معظم الفارين إلى مدينة منبج، التي تشهد اماناً واستقراراً، وحركة النزوح نحوها لا تكاد تتوقف، وأوضح المجلس المدني لمدينة منبج أن أعداد النازحين تتزايد بشكل جنوني، وبحسب الاحصائيات يدخل المدينة عشرات العوائل بشكل يومي.

المواطن عماد نجار ، أحد الناجين من مدينة الباب، يقع منزله في شارع زمزم أول شارع احتله جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الباب.

أشار عماد نجار بأنه اخرج جثث 9 مدنيين فقدوا حياتهم في القصف التركي على المدينة واخرجهم من تحت أنقاض منازلهم، وقال:” الأشخاص الـ 9 من عائلة “فاعي””، إحدى العوائل التي تسكن المدينة، فيما دمر منزله دون أن يصاب أحد من أفراد عائلته بأذى.

وخرج عماد نجار من مدينة الباب بعد اجتياح الاحتلال التركي للحي الذي يسكنه، إلى بلدة صوران بمدينة إعزاز، ولعدم وجود الأمان والاستقرار هناك، توجه إلى مدينة منبج ووصل إليها منذ أيام عدّة.

أما مروى نقشبندي، زوجة ابن عماد نجار، قالت بأنهم لم يصدقوا بأنهم خرجوا من الباب وهم على قيد الحياة، واكدت أن القصف يتركز على منازل المدنيين المأهولة بالسكان، وبيّنت أن عدداً من جيرانهم فقدوا حياتهم إثر القصف الذي كان يستهدف منازلهم، كما وشٌرد المئات خارج المدينة هرباً من القصف.

المواطن (ر م) الذي مازال بعض أقاربهم عالقين في الباب والمنطقة التي يحتلها جيش الاحتلال التركي، قال “منذ أشهر خرجت من منزلي الذي يقع في ساحة مرطو بمدينة الباب، ولدي محل لبيع المواد الغذائية، بينما كنت جالساً أمام محلي وقعت قذيفة تركية المصدر قريباً مني، لم أصب بأذى ولكن 4 مدنيين فقدوا حياتهم أثناء مرورهم من تلك المنطقة”.

وأضاف (ر م):”بعد ذلك المشهد والكثير من المشاهد المماثلة في الكثير من مناطق الباب، خرجت أنا وعائلتي إلى الريف الشمالي للباب، حيث مناطق احتلال الجيش التركي، لكنني لم ألقى الأمن هناك فتوجهت إلى منبج واستقريت هنا”.

(أ)

 ANHA









source: ANHA

Read more

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s