مجلس المرأة في منبج يستنكر هجمات الاحتلال التركي على قرى المدينة

editor
http://bit.ly/2mHjHka

منبج- استنكر مجلس المرأة – منبج وريفها الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي على قرى منبج، وأكد أن هذه الهجمات هي نتيجة عجز الحكومة التركية أمام الانتصارات التي حققها أبناء منبج عسكرياً وسياسياً. واوضح المجلس:” نجزم ونتحدى وبجرأة تامة بان نكون الرد على من يريد النيل من حريتنا وحرية بلدنا”.

وشكلت نساء مدينة منبج مجلساً لهن يضم 35 من نساء المدينة بمختلف مكوناتها، خلال اجتماع حضرته العشرات من نساء المدينة وعضوات الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها. وعقب تشكيل المجلس، أصدرت نساء مجلس المرأة- منبج وريفها، بياناً إلى الرأي العام استنكرتن من خلاله هجمات جيش الاحتلال التركي على قرى منبج.

وقرأت البيان ممثلة مجلس المرأة – منبج وريفها هناء شريف المصطفى أمام مبنى دار المرأة في المدينة، بحضور أعضاء المجلس. وجاء في البيان:

“في الآونة الأخيرة والتي تتزامن مع احتفالات المرأة بيومها العالمي نرى الانتهاكات التركية واستهدافها للموطنين العزل من نساء وشيوخ واطفال، هذه الانتهاكات التي ادت إلى احتلالها للأراضي السورية في الشمال السوري وقامت بتهجير وقتل الابرياء العزل في مناطق الريف الغربي لمدينة منبج بعد احتلالها لمدينة الباب.

أن لمدينة منبج أهمية استراتيجية بالنسبة للقوى المتصارعة والتي قالت عنها حكومة العدالة والتنمية سابقا انها خط احمر ولا يسمح للقوى الديمقراطية بالعبور من الضفة الغربية للفرات واليها.

وتحررت منبج بفضل ابنائها الابطال ودماء شهدائها ومقاومة المرأة فيها، والتي ستذكر عبر التاريخ هذا ومن الملاحظ عجز حكومة العدالة والتنمية امام قوات مجلس منبج العسكري وتنظيم الإدارة المدينة الديمقراطية لمنبج وريفها بيد أبنائها, وظهر ذلك من خلال تصريحات وتهديدات حكومة AKP بالهجوم على مدينة منبج وتحريرها على حد قولهم.

نحن بدورنا في مجلس المرأة لمنبج وريفها نرى أن هذه ادعاءات الدولة التركية كاذبة وتوافد النازحين من حولنا إلى منبج وريفها خير دليل على الأمن والأمان والإدارة الحكيمة فيها.

ونحن باسم مجلس المرأة في منبج وريفها نجزم ونتحدى وبجرأة تامة بان نكون الرد على من يريد النيل من حريتنا وحرية بلدنا.

إننا ندين ونستنكر كل أنواع واشكال الاحتلال التركي ومرتزقته, ونرفض تدنيسهم لأي شبر من أراضينا لأننا سنكون الرد لهم ونكون السند الأكبر لقواتنا العسكرية في جبهات القتال وان نكون القوة الحقيقية لحماية المجتمع وتخليصه من الذهنيات السلطوية والقومية للوصول إلى مجتمع ديمقراطي حر مفعم بروح الأخوية والتشاركية.

وأختتم البيان بترديد شعارات “عاشت المرأة الحرة, عاشت قوات حماية المرأة في منبج, عاشت قوات المرأة في الامن الداخلي, عاشت سورية تعددية تشاركية ديمقراطية”.

(ض أ-ش م/ج)

ANHA

 

source: ANHA

Read more

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s