مسيحيو حلب: الديانة المسيحية لن تمحى ولن تسمح بتكرار تاريخ الإبادة

editor
http://bit.ly/2t6cI80

سيلفا مصطفى- محمد عبدو

حلب- أكد أبناء الطائفة المسيحية في مدينة حلب أن الدولة التركية تحاول إعادة التاريخ في اضطهاد الشعب المسيحي وإبادته واقتلاع جذوره، مشددين على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال ما يجري من اضطهاد ضد أبناء جلدتهم في تركيا.

وبدأت مجازر سيفو في 24 من نيسان عام 1914 لإمحاء وطمس الهوية المسيحية وتهجير الأقليات اليونانية في آسيا الصغرى لتستمر بقتل المدنيين بطرق وحشية حيث قتل أكثر من مليون و500 ألف مواطن من أبناء الشعب الأرمني والمسيحي إضافة إلى تهجير عدد كبير منهم ونزوحهم من أراضيهم التاريخية ليتركوا ورائهم إرثاً عظيماً يكون شاهداً على واقع شعب عريق تعرض للإبادة الجماعية.

واستمرت سلسلة المجازر الدامية لعام 1923 لحين إعلان اتفاقية التبادل السكاني بين اليونان وتركيا لتتحقق الأحلام التركية في نفي وقطع جذور أكبر عدد ممكن من أبناء الطائفة المسيحية، لكن منهم من رفض ترك أرضه وبقي فيها ليبقى يعاني من سياسات الحكومات التركية المتعاقبة وحتى هذه اللحظة يتعرض على يد حكومة حزب العدالة والتنمية للمزيد من الظلم والاضطهاد.

وتحدث عدد من أبناء المكون المسيحي من المجمع الكاثوليكي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب لوكالة أنباء هاوار عن استمرار ممارسات الدولة التركية عبر التاريخ بحق الشعب المسيحي في تركيا ومحاولاتها بالاستيلاء على الأماكن المقدسة للمسيحين في تركيا وتدميرها لمحو أي أثر يشير إلى وجود شعب عريق عاش على تلك الأراضي.

وحول هذا الموضوع تقول رئيسة المجمع الكاثوليكي في حي الشيخ مقصود ماري بيجون أن الدولة التركية تحاول أن تعيد التاريخ العثماني في إبادة الشعب المسيحي ومحو الديانة المسيحية وطمس هويتها وأن هذه الممارسات والاضطهاد ليس بجديد بحق أبناء الديانة المسيحية.

وتابعت ماري “إن الدولة التركية تريد أن تقتلع جذورنا في تركيا وتستولي على أماكننا المقدسة في أماكن تواجد المسيحين ولكننا لن نسمح لأردوغان أن يستمر بممارساته وسنقف يداً واحدة مع شعبنا المسيحي في تركيا بوجه المجرم أردوغان”.

أما يوسف جورج بيجون من المجمع الكاثوليكي وعضو قوات الأسايش قال “إن أبواي هاجرا من لواء اسكندرون نتيجة الظلم وبطش العثمانيين، فأنا أطلب من جميع أبناء جلدتي أن يقاوموا ولا يكرروا خطاً أبوي في النزوح وترك أرضهم، فتاريخنا مليء بالآلام وعلينا التغلب عليها للتمسك بعقيدتنا الطاهرة”.

وأضاف يوسف جورج “ليعلم أردوغان جيداً أن الشعب المسيحي سيبقى والديانة المسيحية لن تمحى ولن تباد وهذه ستبقى مجرد أحلام لأردوغان إن كان يفكر في أن يعمل على إبادة الشعب المسيحي لأننا جميعنا متكاتفون وصامدون في وجه إجرامه”.

أما نهلة بيجون فقالت “لقد هاجمونا بالأفكار وتم تشويه سمعتنا من قبل السلطنة لخلق الفتنة بين الطوائف والأديان والمجازر كانت خير دليل على ذلك، فإن تطلب الأمر فنحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا للدفاع عن تاريخنا العريق ومنع قطع جذورنا”.

ووجهت نهلة رسالة لأبناء جلدتها في باكور كردستان وقالت: ” يا أبناء جلدتي بباكور كردستان، إننا في الشمال السوري معكم قلباً وقالباً فلن ننتظر حتى أن تقوم حكومة الـ AKP أن تسيطر على ممتلكات أجدادنا التي بنيت منذ آلاف السنيين فنحن مستعدون للتوجه إلى باكور كردستان لمساندتكم في رد أي عدوان يستهدف أماكننا المقدسة”.

(ش)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s