KCD: ملتزمون بروح مقاومة 14 تموز

editor
http://ift.tt/1JO4keG

مركز الأخبار – استذكر مؤتمر المجتمع الديمقراطي جميع شهداء مقاومة 14 تموز، وعبّر عن ثقته بتحقيق النصر التزاماً بروح مقاومة 14 تموز.

وأصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD بياناً كتابياً بالتزامن مع الذكرى الـ 35 لمقاومة 14 تموز استذكر فيه جميع شهداء المقاومة.

وجاء في البيان:

“تمر اليوم الذكرى الـ 35 لمقاومة 14 تموز، ذكرى الإضراب الكبير عن الطعام حتى الموت والتي لها مكانة مهمة في تاريخ نضال حركة الحرية. في الذكرى الـ 35 للمقاومة التاريخية وفي شخص المقاومين الطليعيين خيري دورموش، كمال بير، عاكف يلماز وعلي جيجك نستذكر بإجلال واحترام جميع الشهداء وجميع المقاومين في السجون.”

البيان تطرق إلى سياسات الإبادة التي انتهجها النظام الفاشي في تركيا عقب انقلاب 12 أيلول ضد جميع المعارضين والديمقراطيين والثوار بهدف القضاء على المعارضة الاجتماعية وعلى حركة حرية الشعب الكردي. وما عقب ذلك من اعتقال الآلاف من المناضلين ومحاولة إركاعهم عبر مختلف أشكال التعذيب.

وأضاف البيان “الهدف الاستراتيجي لدكتاتورية وفاشية 12 أيلول هو القضاء على روح الكردايتي والديمقراطيين الكرد ونضال حرية الشعب الكردي في شخص كوادر حزب العمال الكردستاني الذين زجتهم في السجون.

من الأماكن التي تصاعدت فيها المقاومة واشتدت أساليب التعذيب كان سجن آمد. لأن طليعيي نضال الحرية كانوا معتقلين في سجن آمد. كان لمقاومة آمد التاريخية أهمية عظيمة من الناحية السياسية والاجتماعية، لأن هذه المقاومة قادت طليعة النضال من أجل إفشال سياسات الخيانة والاستسلام.”

البيان نوه إلى أن كوادر حزب العمال الكردستاني والوطنيين الكرد في سجن آمد تعرضوا لأشد أنواع التعذيب الوحشية، وحاولت الفاشية التركية فرض الخيانة والاستسلام عليهم.

وأضاف أيضاً “في الوقت الذي فرضت فاشية 12 أيلول الصمت والرعب والقمع على المعارضة الديمقراطية والاجتماعية، فإن مقاومة السجون بطليعة مقاومة سجن آمد أفشلت سياسات فرض الاستسلام التي اتبعتها فاشية 12 أيلول، ومنحت روحاً ومتنفساً للمعارضة الديمقراطية الوطنية، كما منحتها الثقة والجرأة لتنتفض من جديد.

اشتعلت شعلة المقاومة الأولى بثلاثة أعواد كبريت أشعلها البطل العظيم مظلوم دوغان ليوقد بها نار نوروز عام 1982، هذه الشعلة استلمها المقاومون فرهاد كورتاي، نجمي أونر، محمود زنكين وأشرف أيناك في 17 أيار عام 1982 حين أشعلوا النار في أبدانهم، وتوجت هذه المقاومة الكبيرة بالإضراب الكبير عن الطعام في 14 تموز عام 1982 التي أطلقها الثوار الطليعيون خيري دورموش، كمال بير، عاكف يلماز وعلي جيجك. هذه المقاومة أفشلت سياسات الخيانة والاستسلام وأودعتها في مزبلة التاريخ دون رجعة”.

مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD أكد في بيانه أن مقاومة 14 تموز التي انطلقت من السجون انتشرت كالموج في جميع أرجاء كردستان لتصبح ميراثاً للشعب الكردي.

وجاء في بيان KCD أيضاً “مقاومة 14 تموز تحولت إلى فلسفة وثقافة للحياة والانضباط والنصر بالنسبة للمجتمع، مما صعد من نضال المجتمع الكردستاني وأوصله إلى يومنا هذا وسيستمر إلى الأبد. أزالت جميع أشكال الخوف واليأس والقنوط وزرع مكانها بشرى الأيام المشرقة، وإرادة النصر والجرأة والإصرار والأمل والتضحية وتحولت إلى رمز للنضال ضد الخيانة والاستسلام.”

مؤتمر المجتمع الديمقراطي أشار إلى أن نضال الحرية والشعب الكردي يعيشون اليوم نفس ظروف الانقلاب الفاشي حيث يتعرض لمحاولات الإبادة والإنكار. ولكنه تحول إلى قوة حية وله مكانة كبيرة في أعين المجتمع العالمي والإنسانية جمعاء، وأصبح أملاً لشعوب الشرق الأوسط ووصل إلى مستوى يحقق فيه  كيانه، وقد حقق شعبنا هذا الأمر في روج آفا من خلال بناء نظام ديمقراطي ضد نظام الاحتلال الرأسمالي، وحقق كل ذلك التزاماً بروح مقاومة 14 تموز.

وأنهى مؤتمر المجتمع الديمقراطي بيانه بالقول “نستذكر بإجلال طليعيي وشهداء مقاومة 14 تموز الكبرى. ونجدد ثقتنا بالنصر والحرية كما نؤكد التزامنا بروح مقاومة 14 تموز. وسنحقق النصر المؤزر.”

(ك)

source: ANHA

Read more

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s