عائد إلى الوطن يسرد ما تروج له تركيا بين اللاجئين السوريين

editor
http://ift.tt/1JO4keG

نور الدين عمر

عفرين- سرد أحد مواطني قرية قره كول بناحية بلبله في مقاطعة عفرين مسيرة وجوده في تركيا وعودته إلى المقاطعة، ونوه بأن جيش الاحتلال التركي يجبر السوريين للالتحاق بصفوف المرتزقة التي تشكلها الاحتلال التركي، لافتاً بأن الميت التركي يروج إشاعات بين السوريين لمنع عودتهم إلى ديارهم.

منذ بداية الأزمة السورية روجت بعض الدول  الإقليمية للهجرة للاستفادة من طاقات السوريين، ولعل الدولة التركية كانت من الدول الأكثر استفادة من هذه الهجرة، حيث هاجر  الآلاف من العائلات  من ديارهم إلى الدول المجاورة لسورية والدول الأوربية.

المواطن (ط ب) من أهالي قرية قره كول التابعة لناحية بلبلة في مقاطعة عفرين من بين اللذين نزحوا عن ديارهم بحثاً عن لقمة العيش، حيث قرر الهجرة إلى تركيا للعمل هناك في إحدى ورشات الخياطة في بداية عام 2014م في اسطنبول، وبعد مرور أكثر من ثلاث أعوام عاد إلى حضن قريته من جديد بعد أن عرف بأنه في المكان الخاطئ.

المواطن (ط ب) عاد إلى مقاطعة عفرين في الأول من تموز الجاري، واستطاع مراسل وكالة أنباء هاوار الوصول إليه لمعرفة ما عايشه في فترة تواجده بتركيا ولماذا قرر العودة إلى مسقط رأسه.

المواطن (ط ب) فضّل عدم الإفصاح عن اسمه لتواجد شقيقه في تركيا ومحاولته العودة إلى وطنه.

الميت التركي يروج بين السوريين للانضمام إلى المرتزقة

ونوه المواطن (ط ب) في بداية حديثه أن الميت التركي تروج بين النازحين السوريين بأن قوات سوريا الديمقراطية إرهابية، وأضاف : “تروج الميت التركي بين السوريين في ورشات العمل (الخياطة منها) للانضمام إلى مرتزقته ولمحاربة قوات سوريا الديمقراطية، بحجة أنQSD  إرهابيين ويقسّمون الأراضي السورية، كانوا يقولون بأن مقاطعة عفرين لم تستقبل الوافدين وتغلق أبوابها أمام كل مواطن يريد العودة إلى ديارهم”.

المعاملة مع السوريين كانت سيئة

وأوضح المواطن (ط ب) أن معلمة الأتراك للنازحين السوريين سيئة جداً، قائلاً: “كنت أعمل في إحدى ورشات الخياطة، معاملة أصحاب الورشات كانت سيئة مع السوريين، كان هناك فرق بين العامل التركي والسوري، آجار المنازل كانت غالية بالنسبة لنا، وكلما كانت تندلع مظاهرات أو انفجار كانوا يتهمون الشعب السوري والمعاملة كانت تسوء أكثر”.

وأردف (ط ب) بالقول: “كنا نتابع أوضاع المقاطعة خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتلفزة، وخاصة أثناء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، حينها أدركت بأنني في مكان خاطئ هنا ليس مكان عائلتي، وعليّ العودة إلى المقاطعة والاستقرار هناك، واتقاسم رغيف الخبز مع أهل قريتي أفضل من العيش في الذل والإهانة بتركيا”.

الميت التركي تمنع الأهالي من العودة

ولفت (ط ب)، في حديثه أن الميت التركي يمنع النازحين من العودة إلى وطنهم، وتابع قائلاً: “حين عودتي إلى مقاطعة عفرين تعرضت للكثير من المشاكل والعراقيل من قبل الأمن التركي الذي لا يريد عودة اللاجئين السوريين وبالأخص الشعب الكردي، لأن الدولة التركية تعلم جيداً بأنه كلما عاد شبان مقاطعة عفرين كلما ازدادت القوات التي ستحمي المقاطعة من هجماتها الاحتلالية”.

ونوه (ط ب) أنه بعد أن قرر العودة إلى عفرين تعرض إلى التحقيق لأكثر من مرة من قبل الميت التركي، وفي كل مرة يسألونه نفس الأسئلة “هل تريد الذهاب للانضمام لوحدات حماية الشعب، هل أنت من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي”.

وأضاف المواطن (ط ب) قصته بالقول: “بعد أن لم يتمكنوا من أخذ ما يطلبون مني، وقعوني على خمسة مستندات ومنعوني من دخول الأراضي التركية لمدة خمسة أعوام، كما أخذوا هويتي التي تمنح للاجئين السوريين (كملك)، وأثناء عودتي تعرضت للضرب من قبل جيش الاحتلال التركي على الحدود التركية”.

بعد العودة افتتح ورشة وانضم لـHPC

وبعد أن عاد المواطن (ط ب) افتتح ورشة للخياطة في قرية كوتانا التابعة لناحية بلبلة في مقاطعة عفرين بهدف تطوير اقتصاد المقاطعة وانضم إلى قوات حماية المجتمع في قريته للدفاع عنها.

وناشد المواطن جميع اليد العاملة والشبان المهاجرين وخاصة في تركيا التوجه صوب أراضي مقاطعة عفرين لحماية المقاطعة وتطوير اقتصادها.

(ش)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s