منبج وتربه سبيه تودعان شهيدين

editor
http://ift.tt/2vrf4L9

منبج – شيع المئات من أهالي مدينتي منبج وتربه سبية خلال مراسم منفصلة جثماني كل من الشهيد في قوات مجلس منبج العسكري أحمد الحمود والشهيد مروان عراك الحسين إلى مثواهما الأخير.

وتجمع اليوم المئات من أبناء مدينة منبج أمام مشفى الفرات حاملين صور الشهداء، وأعلام مجلس منبج العسكري وأعلام حركة الشبيبة العربية الديمقراطية، لتشيع جثمان المناضل من مجلس منبج العسكري “أحمد الحمود” الاسم الحركي يقطان الذي استشهد أثناء مشاركته في حملة تحرير مدينة الرقة.

وشارك في المراسم القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد، والرئيسة المشتركة للجنة الدفاع نوفه سليمان, الرئيس المشتركة للمجلس التشريعي- الإدارة المدنية الديمقراطي فاروق الماشي, والرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي زينب قنبر, وأعضاء مجلس شبيبة منبج وريفها, وأعضاء وإدريين من المؤسسات المدنية والعسكرية.

وبعد استلام المشيعين جثمان المناضل، انطلقوا بموكب مهيب نحو مقبرة الشهداء في منبج، ولدى وصول موكب التشييع إلى المقبرة حمل المقاتلون جثمان المناضل على أكتافهم مرددين الشعارات التي تمجد الشهداء.

بدأ المراسم بتقديم مقاتلي مجلس منبج العسكري عرضاً عسكرياً، تلاها إلقاء العديد من الكلمات، منها كلمة مؤسسة عوائل الشهداء ألقتها كفاء العلي، مقدمة العزاء لذوي الشهداء، وذكرت التضحيات التي يقدمها الشهداء في سبيل تطهير تراب الوطن من المجموعات المرتزقة، وثمنت كفاحهم في سبيل خلق حياة حرة وكريمة لشعوب المنطقة.

ومن بعدها ألقى القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد كلمة قال فيها:” نعزي أنفسنا وأهالي مدينة منبج بشهداء الكرامة والشرف الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حرية أهلنا, ونعاهدهم باننا صامدون وسنواصل السير على الطريق الذي رسمه لنا شهداؤناً، مهما كانت التضحيات في سبيل الحرية وأمن أهلنا في منبج وريفها وكامل مناطق الشهباء وعفرين ومناطق روج آفا ولن نتنازل عن ذلك مهما كانت التضحيات”.

تلاها كلمة الرئيس المشترك للمجلس التشريعي فاروق الماشي وقال:” نعزي أنفسناً وأهالي الشهداء، ونقول دائماً أن شهدائنا هم منارة لنا للسير على طرق الحرية، ونعاهدهم بأن نكون أوفياء لهم, والحفاظ على مكتسباتهم”.

ثم قرئت وثيقة الشهادة من قبل الرئيس المشترك لمؤسسة عوائل الشهداء إبراهيم الخليف، وسلمت لذوي الشهيد.

وفي ختام المراسم وريت جثمان الشهيد الثرى، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.









تربه سبيه

وشيع المئات من أهالي تربه سبيه جثمان الشهيد خبات حداد الاسم الحقيقي مروان عراك الحسين الذي استشهد في حملة تحرير مدينة الرقه إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهيد دلشير

بمشاركة المئات من أهالي تربه سبيه وريفها شيع جثمان الشهيد خبات حداد من أهالي قرية غزيلا من أمام مجلس عوائل الشهداء، بموكب من السيارات، جابت شوارع مدينة تربه سبيه وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء، ثم توجهوا صوب مقبرة الشهيد دلشير.

وفي المقبرة بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت وتقديم عرض عسكري من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة, ثم ألقيت عدد من الكلمات منها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها الإداري محمد زكي، وكلمه باسم وحدات حماية الشعب ألقاها القيادي محمد زيدان وكلمة لذوي الشهيد ألقاها أخ الشهيد محمود الحسين.

وتوجهت الكلمات بتقديم التعازي لذوي الشهيد, ورحبوا بانضمام العائلة لمؤسسة عوائل الشهداء، واصفينها بأشرف مؤسسة لأنها تضم من بفضل تضحياتهم وتضحيات أبنائهم وبناتهم تحرر الأرض والشعب وتحققت الانتصارات.

واستنكرت الكلمات في الوقت نفسه هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء، مؤكدين أن هذه الهجمات جاءت نتيجة الضربات التي يتلاقها المرتزقة على يد قوات سوريا الديمقراطيه في الرقة، وبأن تركيا تحاول انقاذ ما تبقى من مرتزقتها.

وعاهدت الكلمات بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق مطالب جميع شعوب المنطقة في الحريه والكرامه وتصعيد النضال والمقاومه حتى تطبيق النظام الفيدرالي.

ثم قرئ وثيقة الشهادة وسلمت لذوي الشهيد، بعدها وري جثمان الشهيد الثرى وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.

(كروب/ل)

ANHA













source: ANHA

Read more

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s