انشقا لأنهما لم يحصلا على ما وعدا به من مال

editor
http://ift.tt/2vt2bQI

كاميران خوجة

منبج– انضم الشابان يوسف ابراهيم وأحمد العبد إلى صفوف مرتزقة جيش الاحتلال التركي بعد إغراءهما بالمال والجاه، لكنهما وحالما انضما إلى المرتزقة تغيرت رؤاهم عندما شهدوا الحقيقة ولم تمضي أشهر كثيرة حتى انشقا.

كان الشابان يعملان في تركيا ويجنيان رزقهما ولقمة عيش عائلاتهما إلى أن غرر بهم للانضمام إلى مرتزقة الاحتلال التركي.

انشق لأنه لم يحصل على 500 دولار كما وعدوه!

يوسف ابراهيم من منبج يبلغ من العمر 19 سنة انضم إلى المرتزقة في ما يسمى “لواء الحمزات” التابع لجيش الاحتلال التركي بعدما قدم من تركيا التي قصدها بهدف العمل.

وبقي يوسف ابراهيم الذي قصد الانضمام للمرتزقة بهدف الحصول على المال مع المرتزقة مدة 3 أشهر، إلى أن تفاجأ ذات شهر عندما حصل على 150 دولاراً خلافاً لما وعد به حيث الحصول على 500 دولار.

لكن المفاجأة كانت قد بدأت لتوها عندما اعطته المرتزقة في الشهر الثالث 75 دولاراً.

ولأنه لم يلقى ما وعد به من مال، كان عليه أن يعوض ذلك، حيث عمل يوسف ومعه 3 من المرتزقة وهم كل من خالد, محمد وخالد على السماح لمرور إحدى السيارات من معبر جرابلس الحدودي بعدما أخذوا منها رشوة مالية تقدر بـ 100 ليرة تركية دون إخبار قيادة المرتزقة بذلك.

وقد جعله كل ذلك يشعر بخيبة أمل، ما دفعه للانشقاق عن صفوف المرتزقة والعودة إلى منزله بعدما سلم نفسه إلى مجلس منبج العسكري الذي قام بتسوية أوضاعه وتسليمه لعائلته.

’انضم لنا وستجني الكثير من المال‘

“أترك عملك وانضم لنا، سنعطيك مالاً أكثر مما تجنيه في عملك”، بتلك الكلمات غرر بالشاب أحمد العبد مصطفى الحمدو الذي يبلغ من العمر 20 سنة من سكان حلب (منطقة الحيدرية)، حيث ترك عمله في ورشة للخياطة بمدينة غازي عنتاب بباكور كردستان لينضم إلى المرتزقة.

عندما عاد أحمد العبد انضم إلى صفوف المرتزقة المسماة بـ”فصيل سلطان محمد الفاتح”، حيث بقي معهم لمدة سنة كاملة تحت قيادة المرتزق دوغان أبو إسلام وهو من منطقة الراعي.

وتعرضت ذات مرة النقطة التي كان يتواجد فيها أحمد لهجوم شنته مرتزقة داعش، حيث كان عليه أن يحمل السلاح ويدافع عن نقطته، لكن ولأنه لم يأتي للمشاركة في الحرب أو للدفاع عن أي فكر أو طائفة، رفض حمل السلاح.

ولأنه لم يحمل السلاح تم سجنه وتعرض للضرب والتعذيب، حتى بدأ بعد الافراج عنه التخطيط للعودة إلى تركيا مرة أخرى، لكن المرتزقة لم تسمح له وألقوا القبض عليه ووضعوه بالسجن مرة أخرى مدة 5 أشهر.

وعما إذا كان يتقاضى راتباً أم لا، قال أحمد العبد “في كل شهر يعطوننا الراتب بشكل مختلف”.

ووعد الضباط الاتراك والقادة فصائل مرتزقة الاحتلال التركي عناصر ما يسمون أنفسهم بالجيش الحر بتزويجهم بالإضافة إلى زيادة مرتباتهم وإذا مات أحدهم أثناء المعارك فإنهم سيرعون أطفالهم وعائلاتهم وأن مرتباتهم ستبقى لعائلاتهم بعد موتهم.

ولأنه لم يلقى كل ما وعد به، قرر أحمد العبد مصطفى الحمدو الانشقاق عن صفوف المرتزقة والاتجاه إلى مجلس منبج العسكري، وبعدما تم تسوية أوضاعه، ينتظر الحمدو مجيء أهله الذين يسكنون في دمشق إلى حلب ليعود إليهم.

وفي نهاية حديثه شبه الحمدو الفرق بين المناطق المحررة من قبل المجلس منبج العسكري والمناطق المحتلة من قبل الجيش التركي ومرتزقة بالجنة والنار.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s