‘سنعمل على تحقيق مشروع ديمقراطي يليق بكل من يعيش على هذه الجغرافية‘

editor
http://ift.tt/eA8V8J

مركز الأخبار- قالت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، “بأنه مهما كانت المصاعب كبيرة والهجمات شرسة، فإننا لن نرضخ لأي قوة كانت و سنعمل من أجل أن نحقق نظاماً ديمقراطياً حراً يليق بكل من يعيش على هذه الجغرافية، وبأننا سنسير تحت شعار إما الحرية وإما الحرية”.

وأشارت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا.  أنه مثلما حققت ثورة 19 تموز النصر في تحرير الكثير من المناطق السورية فإنها ستنجح في تحرير الرقة أيضاً، وذلك خلال بيان أصدرته الرئاسة المشتركة بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لثورة 19 تموز.

وجاء في نص البيان:

“بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لثورة 19 تموز نهنئ شعوبنا، و نهنئ الإنسانية جمعاء ، كما نقف إجلالاً واحتراماً أمام أرواح شهدائنا، ونحي الأبطال والبطلات الذين يقاتلون في الجبهات ونتمنى لهم النصر المؤزر.

ثورة 19 تموز كانت انطلاقة تاريخية وحدثاً كبيراً في سوريا. لأنها عبرت عن حقيقة الثورة السورية وحقيقة ما كانت تصبو إليه شعوبنا. إنها كانت ثورة الشعوب التي انتفضت على كل أنواع الظلم، التعصب، والرجعية.

وفي الوقت الذي خرجت بعض القوى المعارضة السورية  عن مسارها الثوري وخدمت الأجندات الخارجية، فإن القوى التي قادت ثورة 19 تموز حافظت على مسارها الثوري و الديمقراطي والوطني وحققت إنجازات عظيمة في ظل أصعب الظروف، الثورة التي تحققت بطليعة الشابات والشباب الكرد، تحولت مع الزمن إلى ثورة تتبناها كافة شعوب شمال سوريا، واعتماد ثورة 19 تموز على مفهوم الأمة الديمقراطية وحرية المرأة حققت نهضة فكرية واجتماعية وثقافية في مجتمعاتنا. لتصبح مناطقنا أكثر المناطق استقراراً وأماناً في سوريا.

ثورة 19 تموز كانت ثورة شعبية لأنها اعتمدت على قوة الشعوب ودافعت عن حقوق ووجود كل الشعوب السورية، كانت ثورة نسائية تحررية لأنها اعتمدت على قوة النساء ودافعت عن حقوق النساء في جميع المجالات، كانت ثورة ديمقراطية لأنها وقفت ضد كل أنواع التعصب القومي، الديني والمذهبي، كانت ثورة سورية لأنها عبرت عن أماني كل السوريين في تحقيق حياة حرة كريمة، كانت ثورة إنسانية لأنها دافعت عن كل الإنسانية بمناهضتها وهزيمتها لجبروت داعش وداعميها.

هذه الثورة التي بدأت من كوباني عاصمة الإنسانية، تقوم اليوم بالاستمرار في دك عرش أعداء الإنسانية في عاصمة داعش عاصمة العار والظلم والخوف في مدينة الرقة، ومثلما حققت هذه الثورة العظيمة النصر في تحرير الكثير من المناطق إنها ستنجح في تحرير الرقة أيضاً.

اليوم واعتماداً على إنجازات هذه الثورة تقوم شعوبنا بتطوير نظام يحقق لهم الحرية والعدالة والديمقراطية. نظام الفيدرالية الديمقراطية لشمال سورية هو ثمرة الجهود الجبارة لهذه الثورة، لأنها تعبر عن طموح آلاف الشهداء الذين استشهدوا من أجل أن يحققوا لنا حياة تليق بشعوبنا.

بهذه المناسبة المجيدة نؤكد بدرونا بأنه مهما كانت المصاعب كبيرة و الهجمات شرسة، فإننا لن نرضخ لأي قوة كانت و سنعمل من أجل أن نحقق نظاماً ديمقراطيا حراً يليق بكل من يعيش على هذه الجغرافية. وبأننا سنسير تحت شعار إما الحرية و إما الحرية.

(هـ ن)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s