الجينوسايد في عفرين….

editor
http://ift.tt/1JO4keG

آزاد سفو

مركز الأخبار- حفيدة العثمانيين تركيا اليوم وفي عفرين ترتكب مجازر دموية بحق آلاف المدنيين الكرد القاطنين في عفرين حيث تتجه الأنظار والمخاوف إلى ارتكاب الدولة التركية جينوسايد أخرى في عفرين.

ما هو الجينوسايد

تعني كلمة الجينوسايد القتل الجماعي أو الإبادة الجماعية لشعب أو أقلية أو طائفة ما وقلعها من جذورها من مختلف النواحي كما أنها تعني القتل والتطهير العرقي والفناء الجماعي . وقد ظهر مصطلح (جينوسايد) في قاموس القتل الجماعي بعد عمليات(هولوكوست ) أي الحرق الجماعي لليهود على يد النازيين في المانيا حينما اعتبروا اليهود قمل دون مستوى البشر، والمتمدنون من سكان البارغواي اعتبروا السكان السود الأصليين فئران مسعورة، والبيض في جمهورية جنوب أفريقيا اعتبروا السود الأصليين قردة.

توصف جريمة الإبادة الجماعية أنها أشد الجرائم الدولية جسامة وبأنها جريمة الجرائم, وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1946 قرارها المرقم ( 96 (د-1) ) الذي أعلنت خلاله أن جريمة الإبادة الجماعية جريمة دولية تتعارض مع روح الأمم المتحدة وأهدافها ويدينها العالم المتمدن، ومن ثم أنشأت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها استناداً إلى قرارها المرقم ( 260 ألف (د-3) ) لعام 1948. وتبنى النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية نص المادة (2) من هذه الاتفاقية . وعرّف جرائم الإبادة الجماعية بأنها أي من الأفعال التي ترتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو أثنية أو عرقية أو دينية، بصفتها هذه إهلاكاً كلياً أو جزئياً، كما حددت الأفعال التي تنطبق عليها صفة الجرائم المذكورة

حالات جريمة الإبادة وحالات أفعال مشتبه  بها في القرن العشرين

أشهر عمليات الإبادة هو ما قام به النازيون، أثناء الحرب العالمية الثانية، من قتل لحوالي 11 مليون مدني، من بينهم يهود وسلافيون وشيوعيون ومثليون ومعاقون ومعارضون وسياسيون وغجر والعديد من الشعوب غير الألمانية.

ومن  أشهر المجازر التي شهدها التاريخ العالمي خلال القرن العشرين هي “مجازر الأرمن، مجازر سيفو، مجزرة سميل، هولوكوست أو المحرقة اليهودية، مذبحة سربرنيتشا، مجاعة هولودومور، مذبحة صبرا وشاتيلا، مذبحة حماة، عمليات الأنفال، الإبادة العرقية في رواندا، عمليات التطهير العرقي في بورندي، نزاع دارفور، قتل الإيزيديين على يد داعش.

العثمانيون والجينوسايد

ارتكب العثمانيون عدة مجازر بحق الشعوب المضطهدة  تعد من أكبر المجازر التي ارتكبت في تاريخ الإنسانية وعلى رأسها مجازر الأرمن ومذابح سيفو.

مجازر الأرمن: ثاني أكبر قضية عن المذابح الجماعية بعد الهولوكست تعرف باسم المحرقة الأرمنية والمذبحة الأرمنية أو الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل العثمانيين خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري والتي كانت عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. ويقدّر الباحثون أعداد الضحايا الأرمن بين مليون و 1.5 مليون شخص خلال هذه الفترة قامت الدولة العثمانية بمهاجمة وقتل مجموعات عرقية مسيحية أخرى منها السريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، ويرى العديد من الباحثين أن هذه الأحداث، تعتبر جزءً من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الدولة العثمانية ضد الطوائف المسيحية.

مذابح سيفو: تعرف بالمذابح الآشورية أو مذابح السريان ، تطلق على سلسلة من العمليات الحربية التي أرتكبها العثمانيون استهدفت مدنيين آشوريين، سريان وكلدان أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى.

أدت هذه العمليات إلى مقتل مئات الآلاف منهم، كما نزح آخرون من مناطق سكنهم الأصلية بجنوب شرق تركيا الحالية وشمال غرب إيران، لا توجد إحصائيات دقيقة للعدد الكلي للضحايا، غير أن الدارسين يقدرون أعداد الضحايا السريان/الآشوريين بين 2 ألف 5 ألف شخص كما يضاف إلى هذا العدد حوالي مليوني أرمني ويوناني بنطي قتلوا في مذابح مشابهة معروفة بمذابح الأرمن ومذابح اليونانيين البونتيك.

المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الكردي

تعرض الشعب الكردي على مدى تاريخه للعديد من مجازر الإبادة على يد الدول والسلطنات التي حكمت كردستان، إلا أن أكبر المجازر وأفظعها تعرض لها الشعب الكردي على يد الدولة التركية منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، يضاف إليها المجازر التي ارتكبها نظام صدام حسين في كردستان الجنوبية منذ ثمانينات القرن الماضي.

قرار التتريك تسبب بالمجازر بحق الشعب الكردي في تركيا

في حزيران 1927 أصدر مجلس تركيا قانوناً ينص على تتريك كافة المواطنين المقيمين في تركيا وذات الأقلية دينياً وعرقياً فيما انتفضت بعض المدن الكردستانية  ضد قرار مجلس تركيا وارتكبت تركيا مجازر بحق بعض المدن الكردية منها مجزرة ديرسم ومجزرة زيلان.

مجزرة زيلان

المجزرة التي قامت بها الدولة التركية ضد الكرد في باكور كوردستان عام 1930, في فترة ما قبل ظهور الحركة الثالثة لانتفاضة أغري ,أثناء توجه الشعب الكردي إلى وادي زيلان الواقعة في منطقة أرجيش التابعة لمحافظة وان، هرباً من بطش النظام والأعمال الوحشية التي كان يقوم بها الجيش التركي من قتل وحرق وهدم القرى، فيما أشارت بعض الجهات الرسمية بأن عدد القتلى وصل إلى 47 الف شخصاً.

مجزرة ديرسم

وقعت مجزرة ديرسم بين عام 1937 و1939 في منطقة ديرسم، بعد أن دمرت المدينة بشكل كامل أنشأت الدولة التركية محافظة أخرى تسمى اليوم باسم تونجيلي. كان سبب المجزرة المقاومة المسلحة بقيادة سيد رضا ضد قانون إعادة التوطين النقل القسري للسكان، ضمن تنفيذ تركيا لسياسة التتريك آنذاك، وهي أكبر انتفاضة كردية في تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد عام 1925، قتل فيها الآلاف من العلويين والأكراد الزازيين وشرد داخليًا الكثيرون بسبب الصراعات بين القوات كردية والدولة التركية، المؤرخون قد أكدوا أن العدد الإجمالي للوفيات قرابة 14 ألف كردي.

عمليات الأنفال

عمليات الأنفال أو حملة الأنفال هي إحدى عمليات الإبادة جماعية التي قام بها النظام البعثي في العراق السابق برئاسة صدام حسين سنة 1988 ضد الكرد في باشور كردستان وقد اعتبرت الحكومة العراقية آنذاك الأكراد مصدر تهديد لها وقد سميت الحملة بالأنفال نسبة للسورة رقم 8 من القرآن. و(الأنفال) تعني الغنائم أو الأسلاب، قام بتنفيذ تلك الحملة قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وأربيل مع قوات منتخبة من الحرس الجمهوري بالإضافة إلى قوات الجيش الشعبي وأفواج ما يسمى بالدفاع الوطني التي شكلها النظام العراقي وقد تضمنت العملية ستة مراحل انتهت بتدمير ما يقارب من 2000 قرية وقتل الآلاف من المواطنين الأكراد في مناطق إقليم كردستان أثناء عمليات الأنفال وإجبار قرابة نصف مليون مواطن كردي على الإقامة في قرى أقامتها الحكومة العراقية آنذاك خصيصاً كي تسهل السيطرة عليهم وجرى إلقاء القبض على ما يقارب من 1000 مواطن كردي جرى تصفيتهم ودفنهم في قبور جماعية في مناطق نائية من العراق.

مجزرة حلبجة

الهجوم الكيمائي على حلبجة هو هجوم حدث في السنوات الأخيرة للحرب العراقية الإيرانية، حيث كانت مدينة حلبجة محتلة من قبل الجيش الإيراني، وعندما تقدم إليها الجيش العراقي تراجع الإيرانيون إلى الخلف وقصف الجيش العراقي بالبلدة بالغاز الكيميائي قبل دخولها مما أدى إلى مقتل أكثر من 5500 من الكرد من وأصيب 7000-10000 وكان أغلبهم من المدنيين، كما مات آلاف من سكان البلدة في السنة التي تلت الهجوم نتيجة المضاعفات الصحية وبسبب الأمراض والعيوب الخلقية

مجزرة داعش ضد الإيزيديين الكرد

ولم تكتف الدولة التركية بارتكابها المجازر في تركيا فقط بل وجهت الدولة التركية مرتزقتها إلى المناطق الكردية في روج آفا، وتصدت وحدات حماية الشعب والمرأة وتمكنت من القضاء على تلك المجموعات الإرهابية، فيما ارتكبت المرتزقة مجزرة بحق الكرد الإيزيديين في باشور كردستان وذلك نتيجة اتفاقيات بين الدولة التركية وسلطات باشور.

مجزرة مرتزقة داعش التي تعمل مع الدولة التركية وصفت بأنها إبادة جماعية من قبل مرتزقة داعش تعرض لها الإيزيديون في العراق، جرت هذه الإبادة بعد بدء الحرب بين مرتزقة داعش وإقليم كردستان في شمال العراق، حيث انسحبت قوات البيشمركة انسحاباً مفاجئاً من شنكال، فقامت داعش باحتلال المنطقة في يوم 4 أغسطس 2014 وقتلوا عدداً كبيراً من الإيزيديين يصل لحوالي 5,000 شخص وقاموا باختطاف العديد من النساء الإيزيديات، بينما نزح البقية إلى جبل سنجار وحوصروا هناك لعدة أيام وفقد العديد منهم هناك بسبب الجوع والعطش والمرض، إلا أن وحدات حماية الشعب الكردي قامت بتأمين ممر آمن لإيصال الإيزيديين إلى المناطق الآمنة.

عفرين تاريخ دموي يتجدد…ومخاوف من أبادة جماعية

حفيدة العثمانيين تركيا اليوم وفي عفرين تريد إعادة تكرار هذه المجازر بحق المدنيين، أكثر من 10 مجازر ارتكبها طيران الاحتلال التركي خلال الغارات الجوية والقصف المدفعي راح ضحيتها العشرات من المدنيين. أغلب هذه المجازر استهدفت المدنيين من الأطفال والنساء، ناهيك عن قتل المدنيين في القرى التي احتلوها والعديد من مقاطع الفيديو والصور أثبتت ذلك من خلال تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي .

وهنا تتوضح صلة الوصل ما بين التاريخ الدموي القديم والجديد ” القتل، النهب ، والإبادة العرقية ” نفس الأساليب التي اتبعها العثمانيون تتم اليوم، لكن بيد جيش أردوغان الذي يفضل مناداته ما بين مريديه ” بالسلطان الجديد” ومرتزقته.

كما أن التصريحات التي كان أردوغان يصرح بها بين الحين والآخر حول إسكان عوائل مرتزقته في القرى التي يحتلونها ما هو إلا دليل واضح وصريح على الإبادة الجماعية بحق أهالي عفرين التي يحاول جيش الاحتلال التركي تطبيقها.

عفرين شنكال ثانية وفقط راية المرتزقة تتبدل

الاحتلال التركي من خلال هجماتها العدوانية على أراضي عفرين تحاول إعادة المجزرة التي ارتكبت بحق الكرد الإيزيديين في شنكال، فالمرتزقة التي استعملتها الدولة التركية في المجزرة على كرد شنكال تستعملها الدولة التركية اليوم في عفرين بنفس الفكر وباسم وراية مختلفة، فأثبتت عدة صور وفيديوهات في المناطق الحدودية التي احتلتها الدولة التركية ومرتزقتها في عفرين، التطهير العرقي وارتكاب مجازر بحق مكونات الشعب الكردي ونهب البيوت والأموال.

الإرهاب التركي على عفرين ما بين شهر كانون الثاني وآذار

وتقوم الدولة التركية بانتهاكات لحقوق الإنسان وسط صمت دولي من خلال استعمال الأسلحة الكيميائية والثقيلة، حيث تتجه الانظار إلى ارتكاب الدولة التركية مجازر أخرى بحق المدنيين القاطنين في عفرين، حيث قامت الدولة التركية منذ بداية العدوان على عفرين عدة انتهاكات وهي كالتالي:

المدنيين والبنى التحتية والمرافق العامة الحياتية للسكان هدف رئيسي للإرهابيين وطائراتهم

232 مدني فقدوا حياتهم كحصيلة أولية معظمهم أطفال ونساء

668جريح بينهم حالات حرجة

تدمير 45 مركز تعليمي ما بين مدرسة ومعهد وأكاديمية

تدمير شبكة مياه الشرب في عفرين

استهداف سد ميدانكى و 3 مواقع أثرية هم نبي هوري، عين دارا، المعبد الروماني

استخدام الصواريخ الحارقة في الجبال لحرق آلاف الأشجار

استهدف مشفى عفرين المركزي وعدة مراكز صحية في ناحيتي جندريسه وراجو.

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

الجينوسايد في عفرين….

editor
http://ift.tt/1JO4keG

آزاد سفو

مركز الأخبار- حفيدة العثمانيين تركيا اليوم وفي عفرين ترتكب مجازر دموية بحق آلاف المدنيين الكرد القاطنين في عفرين حيث تتجه الأنظار والمخاوف إلى ارتكاب الدولة التركية جينوسايد أخرى في عفرين.

ما هو الجينوسايد

تعني كلمة الجينوسايد القتل الجماعي أو الإبادة الجماعية لشعب أو أقلية أو طائفة ما وقلعها من جذورها من مختلف النواحي كما أنها تعني القتل والتطهير العرقي والفناء الجماعي . وقد ظهر مصطلح (جينوسايد) في قاموس القتل الجماعي بعد عمليات(هولوكوست ) أي الحرق الجماعي لليهود على يد النازيين في المانيا حينما اعتبروا اليهود قمل دون مستوى البشر، والمتمدنون من سكان البارغواي اعتبروا السكان السود الأصليين فئران مسعورة، والبيض في جمهورية جنوب أفريقيا اعتبروا السود الأصليين قردة.

توصف جريمة الإبادة الجماعية أنها أشد الجرائم الدولية جسامة وبأنها جريمة الجرائم, وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1946 قرارها المرقم ( 96 (د-1) ) الذي أعلنت خلاله أن جريمة الإبادة الجماعية جريمة دولية تتعارض مع روح الأمم المتحدة وأهدافها ويدينها العالم المتمدن، ومن ثم أنشأت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها استناداً إلى قرارها المرقم ( 260 ألف (د-3) ) لعام 1948. وتبنى النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية نص المادة (2) من هذه الاتفاقية . وعرّف جرائم الإبادة الجماعية بأنها أي من الأفعال التي ترتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو أثنية أو عرقية أو دينية، بصفتها هذه إهلاكاً كلياً أو جزئياً، كما حددت الأفعال التي تنطبق عليها صفة الجرائم المذكورة

حالات جريمة الإبادة وحالات أفعال مشتبه  بها في القرن العشرين

أشهر عمليات الإبادة هو ما قام به النازيون، أثناء الحرب العالمية الثانية، من قتل لحوالي 11 مليون مدني، من بينهم يهود وسلافيون وشيوعيون ومثليون ومعاقون ومعارضون وسياسيون وغجر والعديد من الشعوب غير الألمانية.

ومن  أشهر المجازر التي شهدها التاريخ العالمي خلال القرن العشرين هي “مجازر الأرمن، مجازر سيفو، مجزرة سميل، هولوكوست أو المحرقة اليهودية، مذبحة سربرنيتشا، مجاعة هولودومور، مذبحة صبرا وشاتيلا، مذبحة حماة، عمليات الأنفال، الإبادة العرقية في رواندا، عمليات التطهير العرقي في بورندي، نزاع دارفور، قتل الإيزيديين على يد داعش.

العثمانيون والجينوسايد

ارتكب العثمانيون عدة مجازر بحق الشعوب المضطهدة  تعد من أكبر المجازر التي ارتكبت في تاريخ الإنسانية وعلى رأسها مجازر الأرمن ومذابح سيفو.

مجازر الأرمن: ثاني أكبر قضية عن المذابح الجماعية بعد الهولوكست تعرف باسم المحرقة الأرمنية والمذبحة الأرمنية أو الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل العثمانيين خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري والتي كانت عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. ويقدّر الباحثون أعداد الضحايا الأرمن بين مليون و 1.5 مليون شخص خلال هذه الفترة قامت الدولة العثمانية بمهاجمة وقتل مجموعات عرقية مسيحية أخرى منها السريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، ويرى العديد من الباحثين أن هذه الأحداث، تعتبر جزءً من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الدولة العثمانية ضد الطوائف المسيحية.

مذابح سيفو: تعرف بالمذابح الآشورية أو مذابح السريان ، تطلق على سلسلة من العمليات الحربية التي أرتكبها العثمانيون استهدفت مدنيين آشوريين، سريان وكلدان أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى.

أدت هذه العمليات إلى مقتل مئات الآلاف منهم، كما نزح آخرون من مناطق سكنهم الأصلية بجنوب شرق تركيا الحالية وشمال غرب إيران، لا توجد إحصائيات دقيقة للعدد الكلي للضحايا، غير أن الدارسين يقدرون أعداد الضحايا السريان/الآشوريين بين 2 ألف 5 ألف شخص كما يضاف إلى هذا العدد حوالي مليوني أرمني ويوناني بنطي قتلوا في مذابح مشابهة معروفة بمذابح الأرمن ومذابح اليونانيين البونتيك.

المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الكردي

تعرض الشعب الكردي على مدى تاريخه للعديد من مجازر الإبادة على يد الدول والسلطنات التي حكمت كردستان، إلا أن أكبر المجازر وأفظعها تعرض لها الشعب الكردي على يد الدولة التركية منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، يضاف إليها المجازر التي ارتكبها نظام صدام حسين في كردستان الجنوبية منذ ثمانينات القرن الماضي.

قرار التتريك تسبب بالمجازر بحق الشعب الكردي في تركيا

في حزيران 1927 أصدر مجلس تركيا قانوناً ينص على تتريك كافة المواطنين المقيمين في تركيا وذات الأقلية دينياً وعرقياً فيما انتفضت بعض المدن الكردستانية  ضد قرار مجلس تركيا وارتكبت تركيا مجازر بحق بعض المدن الكردية منها مجزرة ديرسم ومجزرة زيلان.

مجزرة زيلان

المجزرة التي قامت بها الدولة التركية ضد الكرد في باكور كوردستان عام 1930, في فترة ما قبل ظهور الحركة الثالثة لانتفاضة أغري ,أثناء توجه الشعب الكردي إلى وادي زيلان الواقعة في منطقة أرجيش التابعة لمحافظة وان، هرباً من بطش النظام والأعمال الوحشية التي كان يقوم بها الجيش التركي من قتل وحرق وهدم القرى، فيما أشارت بعض الجهات الرسمية بأن عدد القتلى وصل إلى 47 الف شخصاً.

مجزرة ديرسم

وقعت مجزرة ديرسم بين عام 1937 و1939 في منطقة ديرسم، بعد أن دمرت المدينة بشكل كامل أنشأت الدولة التركية محافظة أخرى تسمى اليوم باسم تونجيلي. كان سبب المجزرة المقاومة المسلحة بقيادة سيد رضا ضد قانون إعادة التوطين النقل القسري للسكان، ضمن تنفيذ تركيا لسياسة التتريك آنذاك، وهي أكبر انتفاضة كردية في تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد عام 1925، قتل فيها الآلاف من العلويين والأكراد الزازيين وشرد داخليًا الكثيرون بسبب الصراعات بين القوات كردية والدولة التركية، المؤرخون قد أكدوا أن العدد الإجمالي للوفيات قرابة 14 ألف كردي.

عمليات الأنفال

عمليات الأنفال أو حملة الأنفال هي إحدى عمليات الإبادة جماعية التي قام بها النظام البعثي في العراق السابق برئاسة صدام حسين سنة 1988 ضد الكرد في باشور كردستان وقد اعتبرت الحكومة العراقية آنذاك الأكراد مصدر تهديد لها وقد سميت الحملة بالأنفال نسبة للسورة رقم 8 من القرآن. و(الأنفال) تعني الغنائم أو الأسلاب، قام بتنفيذ تلك الحملة قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وأربيل مع قوات منتخبة من الحرس الجمهوري بالإضافة إلى قوات الجيش الشعبي وأفواج ما يسمى بالدفاع الوطني التي شكلها النظام العراقي وقد تضمنت العملية ستة مراحل انتهت بتدمير ما يقارب من 2000 قرية وقتل الآلاف من المواطنين الأكراد في مناطق إقليم كردستان أثناء عمليات الأنفال وإجبار قرابة نصف مليون مواطن كردي على الإقامة في قرى أقامتها الحكومة العراقية آنذاك خصيصاً كي تسهل السيطرة عليهم وجرى إلقاء القبض على ما يقارب من 1000 مواطن كردي جرى تصفيتهم ودفنهم في قبور جماعية في مناطق نائية من العراق.

مجزرة حلبجة

الهجوم الكيمائي على حلبجة هو هجوم حدث في السنوات الأخيرة للحرب العراقية الإيرانية، حيث كانت مدينة حلبجة محتلة من قبل الجيش الإيراني، وعندما تقدم إليها الجيش العراقي تراجع الإيرانيون إلى الخلف وقصف الجيش العراقي بالبلدة بالغاز الكيميائي قبل دخولها مما أدى إلى مقتل أكثر من 5500 من الكرد من وأصيب 7000-10000 وكان أغلبهم من المدنيين، كما مات آلاف من سكان البلدة في السنة التي تلت الهجوم نتيجة المضاعفات الصحية وبسبب الأمراض والعيوب الخلقية

مجزرة داعش ضد الإيزيديين الكرد

ولم تكتف الدولة التركية بارتكابها المجازر في تركيا فقط بل وجهت الدولة التركية مرتزقتها إلى المناطق الكردية في روج آفا، وتصدت وحدات حماية الشعب والمرأة وتمكنت من القضاء على تلك المجموعات الإرهابية، فيما ارتكبت المرتزقة مجزرة بحق الكرد الإيزيديين في باشور كردستان وذلك نتيجة اتفاقيات بين الدولة التركية وسلطات باشور.

مجزرة مرتزقة داعش التي تعمل مع الدولة التركية وصفت بأنها إبادة جماعية من قبل مرتزقة داعش تعرض لها الإيزيديون في العراق، جرت هذه الإبادة بعد بدء الحرب بين مرتزقة داعش وإقليم كردستان في شمال العراق، حيث انسحبت قوات البيشمركة انسحاباً مفاجئاً من شنكال، فقامت داعش باحتلال المنطقة في يوم 4 أغسطس 2014 وقتلوا عدداً كبيراً من الإيزيديين يصل لحوالي 5,000 شخص وقاموا باختطاف العديد من النساء الإيزيديات، بينما نزح البقية إلى جبل سنجار وحوصروا هناك لعدة أيام وفقد العديد منهم هناك بسبب الجوع والعطش والمرض، إلا أن وحدات حماية الشعب الكردي قامت بتأمين ممر آمن لإيصال الإيزيديين إلى المناطق الآمنة.

عفرين تاريخ دموي يتجدد…ومخاوف من أبادة جماعية

حفيدة العثمانيين تركيا اليوم وفي عفرين تريد إعادة تكرار هذه المجازر بحق المدنيين، أكثر من 10 مجازر ارتكبها طيران الاحتلال التركي خلال الغارات الجوية والقصف المدفعي راح ضحيتها العشرات من المدنيين. أغلب هذه المجازر استهدفت المدنيين من الأطفال والنساء، ناهيك عن قتل المدنيين في القرى التي احتلوها والعديد من مقاطع الفيديو والصور أثبتت ذلك من خلال تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي .

وهنا تتوضح صلة الوصل ما بين التاريخ الدموي القديم والجديد ” القتل، النهب ، والإبادة العرقية ” نفس الأساليب التي اتبعها العثمانيون تتم اليوم، لكن بيد جيش أردوغان الذي يفضل مناداته ما بين مريديه ” بالسلطان الجديد” ومرتزقته.

كما أن التصريحات التي كان أردوغان يصرح بها بين الحين والآخر حول إسكان عوائل مرتزقته في القرى التي يحتلونها ما هو إلا دليل واضح وصريح على الإبادة الجماعية بحق أهالي عفرين التي يحاول جيش الاحتلال التركي تطبيقها.

عفرين شنكال ثانية وفقط راية المرتزقة تتبدل

الاحتلال التركي من خلال هجماتها العدوانية على أراضي عفرين تحاول إعادة المجزرة التي ارتكبت بحق الكرد الإيزيديين في شنكال، فالمرتزقة التي استعملتها الدولة التركية في المجزرة على كرد شنكال تستعملها الدولة التركية اليوم في عفرين بنفس الفكر وباسم وراية مختلفة، فأثبتت عدة صور وفيديوهات في المناطق الحدودية التي احتلتها الدولة التركية ومرتزقتها في عفرين، التطهير العرقي وارتكاب مجازر بحق مكونات الشعب الكردي ونهب البيوت والأموال.

الإرهاب التركي على عفرين ما بين شهر كانون الثاني وآذار

وتقوم الدولة التركية بانتهاكات لحقوق الإنسان وسط صمت دولي من خلال استعمال الأسلحة الكيميائية والثقيلة، حيث تتجه الانظار إلى ارتكاب الدولة التركية مجازر أخرى بحق المدنيين القاطنين في عفرين، حيث قامت الدولة التركية منذ بداية العدوان على عفرين عدة انتهاكات وهي كالتالي:

المدنيين والبنى التحتية والمرافق العامة الحياتية للسكان هدف رئيسي للإرهابيين وطائراتهم

232 مدني فقدوا حياتهم كحصيلة أولية معظمهم أطفال ونساء

668جريح بينهم حالات حرجة

تدمير 45 مركز تعليمي ما بين مدرسة ومعهد وأكاديمية

تدمير شبكة مياه الشرب في عفرين

استهداف سد ميدانكى و 3 مواقع أثرية هم نبي هوري، عين دارا، المعبد الروماني

استخدام الصواريخ الحارقة في الجبال لحرق آلاف الأشجار

استهدف مشفى عفرين المركزي وعدة مراكز صحية في ناحيتي جندريسه وراجو.

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

Targeting Avrin Hospital exceeded all red lines

Editor
http://bit.ly/2IyfPcA

AL-TABQA – The Turkish regime, in its barbaric aggression against Afrin, exceeded all red lines and violated the customs, traditions and laws adopted by all the countries of the world, which formed a charter for the United Nations.DIYANA-SALIH

Regardless of Turkey’s colonial objective, its air and ground strikes targeted defenseless civilians, killing hundreds and injuring hospitals, schools and infrastructure in its aggression against Avrin.

All these facts were not noticed by Turkey amid international silence and blindness to the massacres of Turkish occupation committed against civilians in Afrin continuing its 57th day in a row, where the number of martyrs since the beginning of the Turkish aggression on Afrin exceeded 260 and more than 700 wounded according to statistics Avrin Hospital, which treats hundreds of wounded daily, which was hit last night by a strike by the Turkish occupation aircraft in conjunction with the barbaric shelling of the city’s densely populated city.The statements of the Turkish regime that the Avrin hospital is completely free of the wounded and wounded are pure lies and hypocrisy, and this is confirmed by the Health Committee of the Civil Democratic Department of the stratum, according to its co-chair, Obaid Muslim, through communication with the administration of Avrin Hospital.

A.H

ANHA

source: ANHA

Read more

AL-Raqqa ‘s People denounce shelling of Turkish occupation to Avrin Hospita

Editor
http://ift.tt/1JO4keG

AMINA AL_ALI

AL-RAQQA –Al-Raqqa ‘s People has denounced the attacks of the Turkish occupation on Afrin  Hospitals countinuing Turkish army massacres against the people .

Turkish army and terrorist gangs are still ongoing the shelling on civilians and Afrin ‘s Hospitals and commit massacres against civilian’s people and international society is still silent .

In this context , Hawar news agency (ANHA) interviews with al-Raqqa ‘s people .

The head of the People’s Municipality in Raqqa, Ahmed Ibrahim, said that coinciding with the bombing of Avrin Hospital with the anniversary of the massacre of Halabja is a message to the peoples that the Turkish army will commit massacres against the people. “Are we coming to more massacres and are we threatened to be in these areas?”

“With these actions, Turkey is working to destabilize the region and to obstruct the building of institutions, and we thought the war was over. We will not accept this criminal act by Erdogan by targeting him to Afrin Hospital and we will not bow down and we will not bow down and we will continue to challenge and defend our land and our Afrin ‘s People . “

Ahmed Ibrahim appealed to all organizations and states “to carry out their humanitarian work and stop the bloodshed in the streets of Afrin.”

Hassan Ahmed Nurse  who commemorated criminal act that Erdogan is carrying out with shelling of the hospital reminds us of the massacre of Halabja, and this criminal act of killing children and women in Afrin is aimed at destabilizing the security and stability of the region.

He also appealed to international organizations and the international community to break their silence over the massacres committed by the Turkish army.

(T/S)

ANHA

source: ANHA

Read more

Nazir Berwari: War on Afrin targets Kurdistan completely

Editor
http://bit.ly/2IyYGjc

QAMISHLO- Kurdistan Patriotic Union (PUK) official, Nazir Barwari, said the Afrin residents had shown great resistance against Turkish occupation and terrorist groups. He stressed that the attack on Afrin targeted Kurdistan completely.

A delegation of political figures from Basur Kurdistan and autonomous administration officials in al-Jazeera canton visited Afrin in recent days in solidarity with Resistance of the age.

PUK official Nazir Berwari spoke after returning from Afrin to Hawar news agency.

Berwari praised the resistance shown by the resistance people against Turkish occupation army and terrorist groups.

“We spent more than four days in Afrin, where we lived the heroic resistance that entered its 57th day and is still at the height of its steadfastness and violence against the brutal Turkish aggression,” he said.

“As we walked through the streets of this city, which is devastated by Turkish bombardment, we found that the people are adhering to their houses and their land and resisting at all time the heavy weapons which attack them without mercy,” he said.

Berwari also confirmed that Turkish state committed massacres against civilians. “We were witnesses to the massacres committed by Turkish government against civilians, bombed schools and destroyed the infrastructure of the city.

Nazir Berwari said that the attack on Afrin not only targets Afrin, but targets Kurdistan completely. “Our case is one and our goal is to defeat terrorism and build a free life. The attacks of Turkish aggression increase the courage of our people and fighters in facing and defeating terrorist organizations led by Turkish government. “

He also denounced the international silence and said that countries that disregard the “massacres of Erdogan, partner with him.” He appealed to the world to intervene “to stop the war.”

(H/S)

ANHA

QAMISLO-SER-NE TENE-EFRINE-SER LISER-KURDAYE ‫(1)‬ ‫‬
QAMISLO-SER-NE TENE-EFRINE-SER LISER-KURDAYE ‫(1)‬
QAMISLO-SER-NE TENE-EFRINE-SER LISER-KURDAYE ‫(38928897)‬ ‫‬

source: ANHA

Read more

Syriac, Arabs ,Kurds: International community must stop its silence towards Afrin

Editor
http://ift.tt/1JO4keG

FIRHAD FIRASHEEN-JOMERD SHIKHO

QAMIŞLO-The components of north Syria condemned the international silence on the massacres practiced by the Turkish occupation and its mercenaries in Afrin, and pointed out that they are the peoples of the region and will not accept the occupiers, including those who committed in history and present massacres against us.

As Afrin has been subjected to brutal attacks by the Turkish occupation for nearly two months, the ANHA news agency has questioned the components of the canton of Qamişlo in al-Jazeera region.

The Syrian citizen Masoud Ishaq said “We are the people of Rojava and northern Syria. There is no difference between us. One people is united in good and bad. We are brothers to the people of Afrin. Who has allowed you, Erdogan, to move on land that is not your land and to move on to another country? We are not invaders. Others, why are you occupying our land? “He said “This is the principle of terrorists. We know that you are a terrorist and support them.”In his turn the citizen Mayzer al-Assi noted that ” Bombing of hospitals, vital centers and populated areas is not a matter of manliness. As a man, I go and fight face to face with the fighters  .”Al-Assi stressed that they as people of northern Syria will continue their support for the people of Afrin until they defeat this brutal aggression on their land.In her turn the citizen Imilia Dimirtash said that the bombing of populated areas of civilians is nothing but cowardly acts and evidence of the bankruptcy of the Turkish occupation army and its mercenaries against the resistance of the people of Afrin.

A.H

ANHA

سريان وعرب وكرد: على المجتمع الدولي الخروج من صمتها تجاه عفرين

http://www.hawarnews.com/%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae/embed/#?secret=TNrRJwUSu7

A.H

ANHA

سريان وعرب وكرد: على المجتمع الدولي الخروج من صمتها تجاه عفرين

http://www.hawarnews.com/%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae/embed/#?secret=TNrRJwUSu7

بدوره استنكر المواطن ميزر العاصي، العدوان التركي على عفرين، وتابع “أن قصف المشافي والمراكز الحيوية والمناطق الآهلة بالسكان ليست رجولية، فإذ كنت رجلاً أذهب وقاتل وجهاً لوجه مع مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وليست القصف بالطائرات وتدمير وإبادة البشر والحجر”.

وأكد العاصي بأنهم كشعوب شمال سوريا سيواصلون دعمهم لأهالي عفرين حتى دحر هذا العدوان الغاشم عن أرضهم.

بدورها قالت المواطنة ايميليا دميرتاش، أن قصف مناطق المأهولة بالمدنيين ليست سوى أعمال جبانة ودليل على أفلاس جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أمام مقاومة أهالي عفرين.

وناشد المواطنين المجتمع الدولي بالخروج من صمتها أزاء ما ترتكبه جيش الاحتلال التركي من مجازر بحق المدنيين في عفرين.

وتتعرض مدينة عفرين منذ 20 كانون الثاني/ يناير المنصرم، لهجمات وحشية من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أسفرت حتى الآن لسقوط مئات المدنيين بين شهيد وجريح، ودمار هائل في البنى التحتية والمراكز الحيوية وسط صمت دولي آزاء ذلك.

(د)

ANHA

 

source: ANHA

Read more

التحالف الوطني الكردي: التضامن مع عفرين هو شعار إحياء نوروز 2018

editor
http://ift.tt/1JO4keG

قامشلو- دعا التحالف الوطني الكردي في سوريا أبناء وبنات شعبنا إلى تحويل نوروز هذا العام إلى يوم للتضامن مع عفرين، وقال على جميع دول العالم رفع الصوت عالياً وممارسة واجبها الإنساني لرفع هذا الظلم عن أهلنا في عفرين.

وجاء ذلك خلال بيان أصدره التحالف الوطني الكردي في سوريا حث فيها أبناء الكرد على أن يكون التضامن مع عفرين هو أساس إحياء نوروز 2018.

وجاء في البيان:

“يا أبناء وبنات شعبنا الكري يستقبل شعبنا الكردي في سائر أجزاء كردستان وبلدان الشتات وفي كل أماكن تواجده عيده القومي “نوروز”, هذا العام بالحزن والأسى لما شهدته منطقة كرداغ “عفرين” من عدوان آثم وهجمة بربرية وحشية من جانب الحكومة التركية التي تشن عليها حرباً ظالمة غير متكافئة بالسلاح والعتاد والطيران الحربي, وزجها لعشرات الألوف من مقاتلي العصابات الإرهابية المتطرفة كجبهة النصرة وبقايا داعش المتجمعة تحت مسمى “الجيش الوطني الحر”في هذا العدوان, تلك الكتائب التي جلبتها من سوريا لقتال الكرد في عفرين المسالمة التي لم تطلق منها رصاصة واحدة باتجاه الحدود التركية وذلك بذريعة حماية “أمنها القومي” المزعوم!! في انتهاك صارخ للقانون الدولي إثر تمكنها من عقد صفقة مع روسيا الاتحادية واستغلال وضع أمريكا عبر ابتزازها الدخول في تحالف استراتيجي مع روسيا بدلاً منها, وحثها لغض النظر عن جرائمها المروعة بحق المدنيين العزل والنساء والأطفال في مشاهد مؤلمة ترقى بوحشيتها إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

لقد كشفت الحرب الجارية على الأرض السورية منذ سبعة أعوام القناع عن زيف ادعاءات حقوق الإنسان وحرية الشعوب وغيرها من الشعارات البراقة, وتبين للجميع بأنها لم تكن سوى مطية تستخدم عند اللزوم لتحقيق مصالح الدول الكبرى, إلا وأن النظام السوري إلى جانب المجتمع الدولي وبعض الدول الإقليمية وفي المقدمة منها تركيا وبعض فصائل الإسلام السياسي كالإخوان المسلمين, تتحمل المسؤولية الأساسية لما آلت إليها الأوضاع المتدهورة في البلاد والوصول إلى مرحلة الدولة الفاشلة, التي انتعشت فيها الفصائل الإرهابية المرتبطة بالعديد من الأطراف الدولية والإقليمية ومارست شتى صنوف الإرهاب بحق المدنيين السوريين وأذاقته الأمرين.

إن الحل السياسي المنشود لا يزال يلقى الرفض من جانب تجار الحروب بمختلف تسمياتهم وألوانهم وبلدانهم, وفي المقدمة منها الحكومة التركية التي مالت على الدوام عبر أدواتها وعملت على تعطيل العملية السياسية لضمان عدم حصول الأمن والاستقرار السياسي في البلاد وطي صفحة هذه المأساة لحسابات تخصها هي, ولعل من أهم أهداف عدوانها الأخير على عفرين هي النيل من الكرد وحقوقهم, وتحقيق أطماعها في هذا الجزء من الأرض السورية وضمها, إضافة إلى إعادة خلط الأوراق واستبعاد الحل السياسي الذي ينشده كل السوريين الغيورين على وطنهم ووحدة أرضه وفق أسس جديدة تضمن حق الجميع بدون تمييز يكفله عقد اجتماعي جديد برعاية دولية.

من جانب آخر تزداد العلاقات الدولية توتراً والأجواء مشاحنةً بعد تمكن روسيا من استعادة دورها على الصعيد الدولي وتشكيلها لقطب تسعى لإعادة الحياة السياسية الدولية إلى أجواء الحرب الباردة وشيوع أجواء التشكيك في العلاقات الدولية في ظل شلل شبه تام للمنظمة الدولية التي فقدت دورها وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية مما ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل الشعوب ويهدد السلم العالمي.

إن الأمر الأكثر إيلاماً لدينا ومبعثاً على الاستياء هو إطلاق الحلفاء مرة أخرى يد الدول الغاصبة لتعيد التنكيل بشعبنا الكردي وتمارس بحقه سياسة إرهاب دولة كما حصل في شهر أيلول المنصرم بإقليم كردستان العراق على خلفية إجراء قيادتها التشريعية والتنفيذية استفتاءً محقاً على حق تقرير المصير والذي جوبه بتحالف وتكالب ثلاثي شرس من قبل حكومات كل من تركيا وإيران والعراق التي تحركت مجتمعةً لاحتلال مدينة كركوك وباقي المناطق المتجزئة من كردستان وإجراء تغيير ديموغرافي فيها عبر تهجير الكرد عنوة من أرضهم ومدنهم في ظل صمت دولي مطبق مما جرى ولا يزال يجري بحق شعبنا المسالم المتعطش للسلم والحرية والديمقراطية.

بالعودة إلى الوضع الإنساني المأساوي الذي تعيشه مدينة عفرين المحاصرة هذه الأيام من كل الجهات والتي يطالها القصف الوحشي بكافة أنواع الأسلحة, وقطع مياه الشرب وفقدان الدواء وغياب رغيف الخبز لما يقارب المليون إنسان من مختلف المكونات السورية الذين يعيشون في هذه المدينة إنما يهدد بكارثة إنسانية تستدعي موقفاً دولياً رادعاً وعاجلاً لوقف العدوان التركي وغطرسة حكامها, والسعي لإنقاذ هذا الشعب من مصير مجهول, علماً بأن كل هذه الجرائم لم تفلح في كسر إرادة شعبنا الحرة وتمسكه بأرضه ووقوفه صفاً واحداً خلف قواته المقاتلة التي صمدت صموداً أسطورياً قرابة الشهرين في وجه أعتى قوة غازية ومرتزقة لا يعرفون حتى أخلاق الحرب!”..

أيها الأخوة والأخوات بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نهيب بجميع دول العالم رفع الصوت عالياً وممارسة واجبهم الإنساني لرفع هذا الظلم عن أهلنا في عفرين, ونحث أبناء شعبنا في كل مناطقه التحلي بمزيد من الصبر والمسؤولية في هذه المحنة, الابتعاد عن التشهير والعداوات التي تزيد الشرخ عمقاً, والعمل يداً بيد لتوجيه الطاقات بمهارة نحو غاصبي حقوق شعبنا ومرتكبي الآثام بحقه.

ختاماً, ورغم كل عظمة “نوروز” ومكانته الاستثنائية في قلوبنا والذي لا يجوز البت في تأجيله أو إلغائه, فإننا ندعو أبناء وبنات شعبنا إلى الابتعاد عن البهجة, وتحويل نوروز إلى يوم للتضامن مع عفرين الجريحة في محنتها”.

وانتهى البيان بالشعارات “النصر لعفرين والظفر لأهلها في وجه آلة القتل التركية، المجد لشهدائنا والشفاء لجرحانا، وكل نوروز وشعبنا الكردي صامد بوجه أعدائه، عاش نوروز رمزاً للمحبة والحرية والسلام”.

 (أس/س و)

ANHA

source: ANHA

Read more

يستنكر أهالي مدينة الرقة قصف العدوان التركي لمشفى عفرين

editor
http://bit.ly/2IxCJB5

أمينة العلي

الرقة – استنكر أهالي مدينة الرقة هجمات العدوان التركي على مشفى عفرين، واستمرار الجيش التركي بارتكاب المجازر ضد الأهالي.

يستمر الجيش التركي والمجموعات الإرهابية بقصف المدنيين والمشافي في عفرين ويرتكب المجازر بحق الأهالي المدنيين وسط صمت دولي.

وفي هذا السياق تحدث عدد من أهالي الرقة لوكالة أنباء هاوار.

رئيس بلدية الشعب في الرقة أحمد إبراهيم قال إن تزامن قصف مشفى آفرين مع الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة، هو رسالة للشعوب بأن الجيش التركي سيرتكب المجازر بحق الشعوب، وتساءل إبراهيم “هل نحن مقبلون على مزيد من المجازر وهل نحن مهددون بالوجود في تلك المناطق ؟؟”

وقال أيضاً ” بهذه الأعمال تعمل تركيا على زعزعة أمن المنطقة وعرقلة بناء المؤسسات، ونحن اعتقدنا بأن الحرب قد انتهت. فنحن لن نرضى عن هذا العمل الإجرامي الذي قام به أردوغان باستهدافه لمشفى عفرين ولن نخضع ولن نركع وسنستمر بالتحدي والدفاع عن أرضنا وأهلنا في عفرين.”

ووجه أحمد إبراهيم نداءً إلى جميع المنظمات والدول “أن تقوم بعملها الإنساني وإيقاف إراقة الدماء في شوارع عفرين.”

كما تحدث الممرض حسن أحمد الذي ذكَّر أيضاً بمجزرة حلبجة، وقال “العمل الإجرامي الذي يقوم به أردوغان بقصف المشفى، يذكرنا بمجزرة حلبجة، وهذا العمل الإجرامي من قتل الأطفال والنساء في عفرين يهدف إلى  زعزعة أمن واستقرار المنطقة.”

وناشد بدوره أيضاً المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بالخروج عن صمتهم إزاء المجازر التي يرتكبها الجيش التركي.

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

استهداف مشفى آفرين تجاوز لكل الخطوط الحمراء

editor
http://bit.ly/2pkhda8

الطبقة- تجاوز النظام التركي في عدوانه البربري على عفرين جميع الخطوط الحمراء وانتهك الأعراف والتقاليد والقوانين التي أجمعت عليها كل دول العالم والتي شكلت ميثاقاً للأمم المتحدة.

فبغض النظر عن هدف تركيا الاستعماري فقد استهدفت بضرباتها الجوية والبرية المدنيين العزّل موقعة المئات بين قتيل وجريح وضرب المشافي والمدارس والبنى التحتية في عدوانها على عفرين.

كل هذه المعطيات لم تعرها تركيا أي اهتمام وسط صمت دولي وغض البصر عن مجازر الاحتلال التركي المرتكبة بحق المدنيين في عفرين المستمرة في يومها الـ 57 على التوالي حيث زاد عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بداية العدوان التركي على عفرين عن الـ 260 وأكثر من 700 جريح حسب إحصائيات مشفى آفرين الذي يعالج مئات الجرحى يومياً والذي تعرض ليلة أمس لضربة عنيفة من قبل طيران الاحتلال التركي بالتزامن مع القصف البربري العشوائي لأحياء المدينة المكتظة بالمدنيين.

وتصريحات النظام التركي أن مشفى آفرين خالٍ تماماً من الجرحى والمصابين ما هي إلا محض كذب ونفاق وهذا ما أكدته لجنة الصحة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة على لسان رئيسها المشترك، عبيد مسلم، من خلال التواصل مع إدارة مشفى آفرين.

وفي لقاء لـ ANHA مع عبيد مسلم ندد بداية بالعدوان المستمر لتركيا على عفرين عموماً وعلى المراكز الصحية خصوصاً وأكد أن استهداف مشفى آفرين خلف العشرات من الشهداء الذين هم بالأساس جرحى يتعالجون في مشفى آفرين الذي يعتبر المركز الصحي الوحيد العامل في عفرين في ظل الوضع الإنساني المتردي الذي تعانيه عفرين وسط اكتظاظها بالسكان الذين لجأوا إلى مدينة عفرين هرباً من بطش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وانطلاقاً من أهمية القطاع الصحي الإنساني أشار، مسلم، إلى جهود لجنة الصحة في الطبقة المبذولة لإعادة تأهيل مشفى الطبقة الوطني ودعم القطاع الصحي في المنطقة بالتزامن مع استهداف العدوان التركي لجميع المراكز الصحية والمشافي العاملة في عفرين في ظل الحاجة الماسة لها مع تزايد أعداد الجرحى والمصابين.

والجدير ذكره أن استهداف مشفى آفرين ليس الأول من نوعه فقد استهدف الاحتلال التركي في وقت سابق من عدوانه على عفرين المراكز الصحية والفرق التابعة للهلال الأحمر الكردي في خرق واضح لجميع القوانين الدولية وأمام مرأى ومسمع العالم أجمع دون أن يحركوا ساكناً.

(م ع/م)

ANHA

source: ANHA

Read more

التحالف الوطني الكردي: التضامن مع عفرين هو شعار إحياء نوروز 2018

editor
http://ift.tt/1JO4keG

قامشلو- دعا التحالف الوطني الكردي في سوريا أبناء وبنات شعبنا إلى تحويل نوروز هذا العام إلى يوم للتضامن مع عفرين، وقال على جميع دول العالم رفع الصوت عالياً وممارسة واجبها الإنساني لرفع هذا الظلم عن أهلنا في عفرين.

وجاء ذلك خلال بيان أصدره التحالف الوطني الكردي في سوريا حث فيها أبناء الكرد على أن يكون التضامن مع عفرين هو أساس إحياء نوروز 2018.

وجاء في البيان:

“يا أبناء وبنات شعبنا الكري يستقبل شعبنا الكردي في سائر أجزاء كردستان وبلدان الشتات وفي كل أماكن تواجده عيده القومي “نوروز”, هذا العام بالحزن والأسى لما شهدته منطقة كرداغ “عفرين” من عدوان آثم وهجمة بربرية وحشية من جانب الحكومة التركية التي تشن عليها حرباً ظالمة غير متكافئة بالسلاح والعتاد والطيران الحربي, وزجها لعشرات الألوف من مقاتلي العصابات الإرهابية المتطرفة كجبهة النصرة وبقايا داعش المتجمعة تحت مسمى “الجيش الوطني الحر”في هذا العدوان, تلك الكتائب التي جلبتها من سوريا لقتال الكرد في عفرين المسالمة التي لم تطلق منها رصاصة واحدة باتجاه الحدود التركية وذلك بذريعة حماية “أمنها القومي” المزعوم!! في انتهاك صارخ للقانون الدولي إثر تمكنها من عقد صفقة مع روسيا الاتحادية واستغلال وضع أمريكا عبر ابتزازها الدخول في تحالف استراتيجي مع روسيا بدلاً منها, وحثها لغض النظر عن جرائمها المروعة بحق المدنيين العزل والنساء والأطفال في مشاهد مؤلمة ترقى بوحشيتها إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

لقد كشفت الحرب الجارية على الأرض السورية منذ سبعة أعوام القناع عن زيف ادعاءات حقوق الإنسان وحرية الشعوب وغيرها من الشعارات البراقة, وتبين للجميع بأنها لم تكن سوى مطية تستخدم عند اللزوم لتحقيق مصالح الدول الكبرى, إلا وأن النظام السوري إلى جانب المجتمع الدولي وبعض الدول الإقليمية وفي المقدمة منها تركيا وبعض فصائل الإسلام السياسي كالإخوان المسلمين, تتحمل المسؤولية الأساسية لما آلت إليها الأوضاع المتدهورة في البلاد والوصول إلى مرحلة الدولة الفاشلة, التي انتعشت فيها الفصائل الإرهابية المرتبطة بالعديد من الأطراف الدولية والإقليمية ومارست شتى صنوف الإرهاب بحق المدنيين السوريين وأذاقته الأمرين.

إن الحل السياسي المنشود لا يزال يلقى الرفض من جانب تجار الحروب بمختلف تسمياتهم وألوانهم وبلدانهم, وفي المقدمة منها الحكومة التركية التي مالت على الدوام عبر أدواتها وعملت على تعطيل العملية السياسية لضمان عدم حصول الأمن والاستقرار السياسي في البلاد وطي صفحة هذه المأساة لحسابات تخصها هي, ولعل من أهم أهداف عدوانها الأخير على عفرين هي النيل من الكرد وحقوقهم, وتحقيق أطماعها في هذا الجزء من الأرض السورية وضمها, إضافة إلى إعادة خلط الأوراق واستبعاد الحل السياسي الذي ينشده كل السوريين الغيورين على وطنهم ووحدة أرضه وفق أسس جديدة تضمن حق الجميع بدون تمييز يكفله عقد اجتماعي جديد برعاية دولية.

من جانب آخر تزداد العلاقات الدولية توتراً والأجواء مشاحنةً بعد تمكن روسيا من استعادة دورها على الصعيد الدولي وتشكيلها لقطب تسعى لإعادة الحياة السياسية الدولية إلى أجواء الحرب الباردة وشيوع أجواء التشكيك في العلاقات الدولية في ظل شلل شبه تام للمنظمة الدولية التي فقدت دورها وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية مما ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل الشعوب ويهدد السلم العالمي.

إن الأمر الأكثر إيلاماً لدينا ومبعثاً على الاستياء هو إطلاق الحلفاء مرة أخرى يد الدول الغاصبة لتعيد التنكيل بشعبنا الكردي وتمارس بحقه سياسة إرهاب دولة كما حصل في شهر أيلول المنصرم بإقليم كردستان العراق على خلفية إجراء قيادتها التشريعية والتنفيذية استفتاءً محقاً على حق تقرير المصير والذي جوبه بتحالف وتكالب ثلاثي شرس من قبل حكومات كل من تركيا وإيران والعراق التي تحركت مجتمعةً لاحتلال مدينة كركوك وباقي المناطق المتجزئة من كردستان وإجراء تغيير ديموغرافي فيها عبر تهجير الكرد عنوة من أرضهم ومدنهم في ظل صمت دولي مطبق مما جرى ولا يزال يجري بحق شعبنا المسالم المتعطش للسلم والحرية والديمقراطية.

بالعودة إلى الوضع الإنساني المأساوي الذي تعيشه مدينة عفرين المحاصرة هذه الأيام من كل الجهات والتي يطالها القصف الوحشي بكافة أنواع الأسلحة, وقطع مياه الشرب وفقدان الدواء وغياب رغيف الخبز لما يقارب المليون إنسان من مختلف المكونات السورية الذين يعيشون في هذه المدينة إنما يهدد بكارثة إنسانية تستدعي موقفاً دولياً رادعاً وعاجلاً لوقف العدوان التركي وغطرسة حكامها, والسعي لإنقاذ هذا الشعب من مصير مجهول, علماً بأن كل هذه الجرائم لم تفلح في كسر إرادة شعبنا الحرة وتمسكه بأرضه ووقوفه صفاً واحداً خلف قواته المقاتلة التي صمدت صموداً أسطورياً قرابة الشهرين في وجه أعتى قوة غازية ومرتزقة لا يعرفون حتى أخلاق الحرب!”..

أيها الأخوة والأخوات بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نهيب بجميع دول العالم رفع الصوت عالياً وممارسة واجبهم الإنساني لرفع هذا الظلم عن أهلنا في عفرين, ونحث أبناء شعبنا في كل مناطقه التحلي بمزيد من الصبر والمسؤولية في هذه المحنة, الابتعاد عن التشهير والعداوات التي تزيد الشرخ عمقاً, والعمل يداً بيد لتوجيه الطاقات بمهارة نحو غاصبي حقوق شعبنا ومرتكبي الآثام بحقه.

ختاماً, ورغم كل عظمة “نوروز” ومكانته الاستثنائية في قلوبنا والذي لا يجوز البت في تأجيله أو إلغائه, فإننا ندعو أبناء وبنات شعبنا إلى الابتعاد عن البهجة, وتحويل نوروز إلى يوم للتضامن مع عفرين الجريحة في محنتها”.

وانتهى البيان بالشعارات “النصر لعفرين والظفر لأهلها في وجه آلة القتل التركية، المجد لشهدائنا والشفاء لجرحانا، وكل نوروز وشعبنا الكردي صامد بوجه أعدائه، عاش نوروز رمزاً للمحبة والحرية والسلام”.

 (أس/س و)

ANHA

source: ANHA

Read more