داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-4

editor
http://bit.ly/2morGDp

طريق عبور المرتزقة إلى سوريا: استنبول- عينتاب

في هذا الملف ننشر الحوارات التي أجريناها مع مرتزقة من مكدونيا وأذربيجان وألمانيا.

المرتزقة تحدثوا خلال الحوارات عن الطرق التي سلكوها للانضمام إلى داعش، وعن سبب فرارهم وتسليم أنفسهم إلى وحدات حماية الشعب.

الاسم والكنية: أورهان جوباني، معروف بين داعش باسم أبو أنزالا وأبو عيسى.

ولد أورهان جوباني عام 1997 في مدينة كوستيفال في مكدونيا لعائلة متوسطة الحال، وفي شهر تشرين الأول عام 2013 انضم إلى مرتزقة داعش.

وحول تعرفه أول مرة على مرتزقة داعش يقول جوباني إنه تعرف على داعش عن طريق اثنين من أصدقائه، كان أحدهم انضم إلى داعش والآخر إلى جبهة النصرة، وبعد أن تعرف جوباني على داعش تغيرت مسيرة حياته.

خط العبور إلى سوريا: استنبول – عينتاب

لا يخفى على أحد إن العديد من الأشخاص انضموا إلى داعش من مختلف أصقاع العالم، ولكن أي الدروب سلك هؤلاء عندما قرروا الانضمام إلى داعش والوصول إلى سوريا ؟

جوباني تحدث حول الدرب سلكها للوصول؛

“تواصلت مع المرتزقة في سوريا عن طريق صديقي، وقلت لهم إنني أرغب في الجهاد. القادمين من ألمانيا وكوسوفا ومولدوفا كان يتجمعون في موقع قريب من تل رفعت. تواصلت مع أحد الأشخاص هناك، وطلبت منه أن يدلني على سبيل للوصول إلى هناك، فقال لي ’عبر استنبول‘ العديد ممن قدموا من الشيشان إلى سوريا جاؤوا عبر استنبول، وأعطاني رقماً هاتفياً، اتصلت معه وعن طريقه وصلت إلى استنبول. في المحيط الذي كنت أعيش فيه لم يكن هناك من يهتم بهذه الأمور، ولكن في العاصمة سكوبيه انضم العديد من الأشخاص بهذه الطريقة، في المدينة التي عشت فيها كان هناك 4 أو 5 أشخاص، وهم أيضاً وصلوا بنفس الطريقة إلى داعش.

كانوا يقولون لنا إن داعش عادلة وتدافع عن حقوق جميع المسلمين، لم يتحدث أحد منهم عن الأيدي الملطخة بالدماء وعن بربرية داعش، ولذلك قررت أنا أيضاً الانضمام إلى داعش.

بعد أن وصلت إلى استنبول مكثت في فندق في آقسراي، لا اتذكر اسم الفندق، واتصلت مع هناك مع صديقي، فأعطاني رقم أبو بكر التركي، اتصلت به وقلت له إنني أريد الذهاب إلى سوريا، ولكي يثق بي تحدثت له عن كيفية حصولي على رقمه.

أبو بكر التركي كان في عينتاب، طلب مني الذهاب إلى هناك، وبعد عدة أيام ذهبت إلى عينتاب، وفي الكراج اتصلت مع أبو بكر التركي، فطلب مني الانتظار ريثما يصل أحد الأصدقاء ويقلكم من هناك. فجاء شخص لا أعرف اسمه وأقلني من هناك، ربما يكون هو نفسه أبو بكر التركي، ولكنني لم أسأل عن اسمه.

أثناء مجيئي إلى استنبول ومن هناك إلى عينتاب لم تواجهني أية مشاكل أو صعوبات، ولم يسألني أحد عن وجهتي.

الشخص الذي أرسلة أبو بكر أقلني من عينتاب إلى كلس، ومن هناك انضم إلينا 3 أشخاص آخرين وذهبنا إلى الحدود. وعلى الحدود لم تصادفنا أي مشاكل، المكان الذي عبرنا منه كان خالياً، وكان هناك جنود أتراك بعيداً عنا، لا أعرف إذا كانوا يروننا ولكنهم لم يسببوا لنا أية مشاكل، وبعد أن عبرنا الحدود ذهبنا إلى إعزاز.”

طرق العبور التي يسلكها جميع المرتزقة متشابهة، ومع ذلك فلنستمع إلى ما قاله المرتزقة، ربما قد تنكشف بعض الأسرار والخفايا.

الاسم والكنية: أونور أرغول، معروف بين داعش باسم أبو مريم التركي.

يعود أصل أنور إلى مدينة قارس وهو مواطن  ألماني حيث ولد وكبر في ألمانيا. ولد أونور شهر تشرين الثاني عام 1991. تعرف على مرتزقة داعش في ألمانيا في جامع باكستان حيث تعرف هناك على شخص يدعى ولي سبق له أن ذهب إلى مناطق داعش. أضافة إلى آخرين بينهم شخص يدعى رافي ويلقب بأبو محمد، وشخص بوسني يدعى ألفيس وآخر إيراني ويدعى بدرين.

هذه المجموعة الغريبة التي يتعرف عليها أنور، يروجون له عن داعش وأنها تمثل الإسلام، وإنه تنظيم عادل. وبهذه الطريق ارتبط أونور مع المرتزقة، ويطلبون منه الانضمام إليها. ولكن ما خفي عن أنور هو حقيقة داعش التي أبادت الشعوب، وأحرقت الناس وهم أحياء، وتبيع النساء في أسواق النخاسة، ويمارسون سائر أنواع الفحشاء والرذيلة.

ومرة أخرى استنبول- عينتاب خط العبور إلى سوريا

وهذه المرة أيضاً كان خط استنبول عينتاب هو طريق عبور أنور إلى سوريا. بعد أن يصورون له داعش كمنقذ لجميع المسلمين.

ويتحدث أنور حول كيفية عبوره إلى سوريا بعد أن قرر الانضمام إلى داعش “سافرت من لوكسمبورغ إلى استنبول بمساعدة بدرين الأيراني. وفي استنبول بقيت في منزل جدتي لمدة عام كامل، تعرفت خلالها على أحد عناصر داعش ويدعى أبو البراء، كان يعمل على نقل المنضمين من استنبول إلى سوريا، تعرفت على أبو البراء عن طريق ولي. أبو البراء تركماني الأصل كان يعيش في سوريا في المنطقة الواقعة بين الراعي وجرابلس، كان ينقل الدواعش من استنبول إلى سوريا.

في شهر كانون الأول من عام 2015 وصلت مع زوجتي إلى عينتاب عن طريق أبو البراء، والتقيت مع أبو البراء بالقرب من مطار عينتاب. ذهبنا سوية إلى قرية أربيلي عن طريق المهربين ومن هناك ذهبنا إلى الحدود. وقطعنا الحدود من عند تلة بالقرب من سكة القطار، لم يكن هناك جنود، كانت الحدود خالية، ولم يكن هناك تفتيش على الهويات في الطريق بين استنبول وعينتاب، وعبرنا الحدود بكل سهولة، لم أرى أي أحد عن الحدود”.

مهما تغيرت التسميات إلا أن الدرب واحد، يأتون من البلقان ومن قفقاسيا ومن أوروبا، إلا أن دروب الجميع تلتقي في استنبول، أما عينتاب فهي مفتاح العبور إلى الأراضي السورية.

الاسم والنية: رسولوف نجات، معروف بين داعش باسم أبو داوود الآزري.

رسولوف من مدينة باكو في أذربيجان، ولد لعائلة متوسطة الحال، يقول رسولوف إنه سمع أول مرة بداعش من شقيقه، وانضم إلى مرتزقة داعش عن طريق رفاقه الذين انضموا إلى داعش في العراق.

وتأثر رسولوف أيضاً بالترويج لداعش وإنها سوف تنقذ المسلمين من الظلم، لذلك قرر الانضمام. داعش ترتكب يومياً المجازر بحق المدنيين، إلا أنها كانت تصور نفسها الممثل الوحيد والحقيقي لكل المسلمين، بغية التأثير على الأشخاص وضمهم إلى صفوفها.

الدرب هو نفسه دائماً: استنبول – عينتاب

تواصل رسولوف مع الآذريين الموجودين في صفوف داعش في العراق، وحصل على رقم الواتس آب لأحد المرتزقة ويبدأ برحلته نحو سوريا.

رسولوف تحدث عما جرى معه في سوريا، وعن خط العبور استنبول – عينتاب

“حصلت على رقم في استنبول عن طريق أحد أصدقائي المنضمين إلى داعش في العراق، وبمساعدته وصلت إلى مطار أتاتورك في استنبول بتاريخ 15 آب 2015. لم أجد الشخص الذي تحدثوا لي عنه، ولا أعرف اسمه. جاؤوا وأوصلوني إلى منزل في منطقة فاتح في استنبول. بقيت هناك حوالي 40 يوماً، كان عندنا مكانين في فاتح، واحد للرجال وواحد للنساء. عندما كنا في استنبول كنا دائماً نتحدث عن الدين. المكان الذي مكثنا فيه كان عبارة عن منزل، كنا نخرج دائماً ونتجول، الجميع هناك كان ملتحياً، وكنا نتجول بحرية في المدينة، وطوال فترة بقائنا هناك، لم أجد شرطياً يوماً يسأل عنا. المنزل كان قريباً من ملعب كرة القدم، كان داعش يؤمن لنا جميع مستلزماتنا طوال فترة بقائنا هناك. وفي أحد الأيام قالوا لنا إن بإمكانكم الذهاب، فسافرنا بالحافلة من استنبول إلى عينتاب، كنا 5 وبيننا امرأة مسنة. ومن هناك أخذنا رجل إلى أحد المنازل حيث مكثنا حوالي 4 أيام، وفي إحدى الليالي أخذونا بسيارة أجرة إلى الحدود. خلال فترة وجودي في تركيا، واثناء سفري وتجوالي لم أصادف أحداً يسأل عن هوياتنا، أو من نحن وماذا نفعل.

مجموعتنا كانت تضم 15 شخصاً انتقلنا بواسطة 3 سيارات من عينتاب إلى الحدود، عندما عبرنا الحدود لم يسألنا أحد إلى أين تذهبون، كما أن الحدود كان خالياً”.

إجراءات ما بعد الانضمام إلى داعش

بحسب ما أفاد به المرتزقة فإن داعش كانت تجمع المهاجرين ممن يتحدثون نفس اللغة مع بعضهم البعض في مجموعات، إلا أن الجميع كان يخضع للتدريب العسكري والسياسي، وبعد اتمام فترة التدريب كان يتم فرزهم بحسب نتائج التدريب أما  إلى جبهات القتل أو إلى أماكن أخرى لخدمة داعش.

وحول ممارسات مرتزقة داعش ضد العناصر قال المرتزقة؛

أورهان جوباني؛ قبل أن انتقل إلى إعزاز أخبرني أصدقائي بفرزي إلى هناك، وبعد إعزاز ذهبت إلى تل رفعت، كان صديقي هناك، اسمه بكيم فيداني، واسمه المستعار هو أبو أسامة، وكان هناك أيضا عناصر من الأرناؤوط والالمان في تل رفعت.

بعد بقائي في تل رفعت 15 يوماً انتقلت إلى جبرين التابعة لإعزاز من أجل التدريب العسكري. وانضممت إلى التدريب بداية شهر تشرين الثاني، واستمر التدريب العسكري والشرعي مدة 20 يوماً، وبسبب عدم معرفتي باللغة العربية لم اشارك كثيراً في التدريب الديني، كان معي أيضاً مواطنون أرناؤوط، وفيما بعد أحضروا لنا مترجماً. بعد التدريب عدت مرة أخرى إلى تل رفعت، ومكثت هناك عشرة 10 أيام، وفي بداية شهر كانون الأول ذهبت إلى الجبهة، كنا وقتها نقاتل ضد وحدات حماية الشعب، ذهبنا إلى إعزاز وبقيت هناك 4 أيام، ثم قضيت 3 أيام على الحدود مع تركيا، حيث كنا نقاتل ضد الجيش السوري الحر.

شاركت في القتال ضد وحدات حماية الشعب في تل رفعت حتى شهر آذار عام 2014، وبعد اشتداد المعارك ضد داعش انسحبنا إلى الباب وتشرين ومنبج. شاركت في أولى المعارك ضد وحدات حماي الشعب والجيش السوري الحر في إعزاز وتل رفعت، وكنت ضمن المجموعة التي انسحبت إلى سد تشرين. وفي تلك الفترة غيرت داعش من تنظيمها، فسابقاً مثلاً كانت المجموعات تعرف بالمجموعة الألمانية أو الأوزبية، ولكن في التنظيم الجديد تم تشكيل الكتائب، وانا انضممت إلى إحدى الكتائب بصفة مقاتل. في تلك الفترة حاربت ضد الجيش السوري الحر حوالي 6 أيام، كما حاربت ضد النظام في محيط حلب حولي 5 أشهر.

أونور أرغول: عندما عبرنا إلى سوريا ذهبنا إلى مكان يدعى بابليمون، أعتقد أنها تابعة للراعي، ومن هناك ذهبنا إلى نقطة عسكرية، كان هناك البعض يتحدثون التركية، والمسؤولين كانوا أتراكاً، بقينا عندهم يومان، ثم ذهبنا إلى المعسكرية في حماة حيث تلقينا هناك دروساً إيديولوجية، وتدريبات عسكرية وتمارين رياضية. كانوا يحدثوننا عن الظلم الذي يتعرض له السنة، وكانوا يسمون الحكومات بالكفار، كانوا يسمون كل من لم ينضم إلى داعش بالكفار. تلقيت التدريب لمدة 3 أشهر، ومن ثم ذهبت إلى دوديان التابعة لحلب، واستمرت مناوبتي هناك 14 يوماً.

رسولوف نجات: عبرنا الحدود من عينتاب ووصلنا إلى الراعي، في تلك الليلة مكثنا في أحد المنازل، وفي الصباح ذهبنا إلى الرقة. وفي الرقة ذهبنا إلى مكان التدريب، تلقينا دروساً إسلامية، وبعد شهر من التدريب نقلونا إلى الطبقة، وهناك تلقينا التدريب العسكري. في المكان الذي ذهبت إليه كان معظم العناصر من القفقاسيين، الطاجيك والأوزبك والداغستانيين، كان الذين يتحدثون  نفس اللغة يجمعون في مجموعة واحدة.

عندما كنت في الرقة كنت أعمل في صيانة الكهرباء ومؤسسة المياه، بقيت هناك حوالي 8 أشهر، وتلقيت هناك التدريب الشرعي.

حقيقة داعش من وجهة نظر العناصر المستسلمين

جوباني: كنا نعتقد إن المسلمين يتعرضون للظلم وإن داعش يحارب هذا الظلم، هكذا قالوا لنا، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك. كانوا يظلمون المدنيين، وارتكبوا المجازر، أنا جئت مع عائلتي، ولكن لم يسمحوا لي برؤية والدي ووالدتي، فبعد فترة من وصولي لحق بي والدي ولم يعد، وأنا عدت من أجل رؤية والدتي، ولكن خشية أن اعتقل في مكدونيا فقد ذهبت إلى سويسرا إلى منزل شقيقتي. تزوجت من امرأة تدعى دويغو وعندي طفلان، بعد ذلك عرفت حقيقة ظلم داعش، كان يقتلون الناس في الشوارع، كانوا يدعون إن التنظيم يضمن الحرية، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك، رأيت كيف يحرقون الناس في الأقفاص، يعذبون الناس بسبب التدخين، ولكن كانوا يدعون في مقاطع الفيديو إنهم يمثلون الإسلام. كل ما عشناه مع داعش كان مغايراً لما يكانوا يدعون، بعد أن رأيت كل ذلك قررت الفرار والاستسلام لوحدات حماية الشعب.

نجات رسولوف: انضممت إلى داعش كمجاهد، تأثرت بالترويج الإعلامي على الانترنت والتلفزيون، ولكن تلك الدعاية لم تكن حقيقية، فمثلاً عندما كنت في آذربيجان، لم تكن مقاطع الفيديو التي يرسلونها تظهر الحرب والمعارك أبداً، كانوا يتحدثون عن حياة جميلة، قالوا ’سنمنحكم الهجرة‘ ولكن عندما جئت إلى هناك رأيت حقيقة مغايرة تماماً. فإذا لم تقاتل من أجلهم أو لم تفعل شيئاً من أجلهم فإنهم سوف يقتلونك أو يعاقبونك أو يضعونك في السجن. أنا أيضاً تعرضت للسجن، في السجن قتلوا عنصراً شيشانياً وآخر أنصارياً. اتهموا الشيشاني بالجاسوسية والأنصاري بالتعامل مع الأجانب. ذات مرة تحدثت مع شقيقي، تحدثت له عن حقيقة داعش، أحد الآذريين ويدعى أبو داود كان يعمل في الأمن لدى داعش، شاهد رسائلي، وبسبب تلك الرسائل سجنت لمدة 50 يوماً.

عندما أيقت إن داعش تمارس الظلم، وإنها على باطل، قررت الفرار، لأن ما كان يفعله داعش لا ينتمي إلى الإسلام، بلا كلها أباطيل، لذلك قررت الفرار. كان عندي صديق في الميادين، تحدثت معه، وسألته عن سبيل للفرار، فنصحني بالذهاب إلى قوات سوريا الديمقراطية، قال سوف يحققون معك لفترة ومن ثم يرسلونك إلى وطنك.

(ك)

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-4

editor
http://bit.ly/2morGDp

طريق عبور المرتزقة إلى سوريا: استنبول- عينتاب

في هذا الملف ننشر الحوارات التي أجريناها مع مرتزقة من مكدونيا وأذربيجان وألمانيا.

المرتزقة تحدثوا خلال الحوارات عن الطرق التي سلكوها للانضمام إلى داعش، وعن سبب فرارهم وتسليم أنفسهم إلى وحدات حماية الشعب.

الاسم والكنية: أورهان جوباني، معروف بين داعش باسم أبو أنزالا وأبو عيسى.

ولد أورهان جوباني عام 1997 في مدينة كوستيفال في مكدونيا لعائلة متوسطة الحال، وفي شهر تشرين الأول عام 2013 انضم إلى مرتزقة داعش.

وحول تعرفه أول مرة على مرتزقة داعش يقول جوباني إنه تعرف على داعش عن طريق اثنين من أصدقائه، كان أحدهم انضم إلى داعش والآخر إلى جبهة النصرة، وبعد أن تعرف جوباني على داعش تغيرت مسيرة حياته.

خط العبور إلى سوريا: استنبول – عينتاب

لا يخفى على أحد إن العديد من الأشخاص انضموا إلى داعش من مختلف أصقاع العالم، ولكن أي الدروب سلك هؤلاء عندما قرروا الانضمام إلى داعش والوصول إلى سوريا ؟

جوباني تحدث حول الدرب سلكها للوصول؛

“تواصلت مع المرتزقة في سوريا عن طريق صديقي، وقلت لهم إنني أرغب في الجهاد. القادمين من ألمانيا وكوسوفا ومولدوفا كان يتجمعون في موقع قريب من تل رفعت. تواصلت مع أحد الأشخاص هناك، وطلبت منه أن يدلني على سبيل للوصول إلى هناك، فقال لي ’عبر استنبول‘ العديد ممن قدموا من الشيشان إلى سوريا جاؤوا عبر استنبول، وأعطاني رقماً هاتفياً، اتصلت معه وعن طريقه وصلت إلى استنبول. في المحيط الذي كنت أعيش فيه لم يكن هناك من يهتم بهذه الأمور، ولكن في العاصمة سكوبيه انضم العديد من الأشخاص بهذه الطريقة، في المدينة التي عشت فيها كان هناك 4 أو 5 أشخاص، وهم أيضاً وصلوا بنفس الطريقة إلى داعش.

كانوا يقولون لنا إن داعش عادلة وتدافع عن حقوق جميع المسلمين، لم يتحدث أحد منهم عن الأيدي الملطخة بالدماء وعن بربرية داعش، ولذلك قررت أنا أيضاً الانضمام إلى داعش.

بعد أن وصلت إلى استنبول مكثت في فندق في آقسراي، لا اتذكر اسم الفندق، واتصلت مع هناك مع صديقي، فأعطاني رقم أبو بكر التركي، اتصلت به وقلت له إنني أريد الذهاب إلى سوريا، ولكي يثق بي تحدثت له عن كيفية حصولي على رقمه.

أبو بكر التركي كان في عينتاب، طلب مني الذهاب إلى هناك، وبعد عدة أيام ذهبت إلى عينتاب، وفي الكراج اتصلت مع أبو بكر التركي، فطلب مني الانتظار ريثما يصل أحد الأصدقاء ويقلكم من هناك. فجاء شخص لا أعرف اسمه وأقلني من هناك، ربما يكون هو نفسه أبو بكر التركي، ولكنني لم أسأل عن اسمه.

أثناء مجيئي إلى استنبول ومن هناك إلى عينتاب لم تواجهني أية مشاكل أو صعوبات، ولم يسألني أحد عن وجهتي.

الشخص الذي أرسلة أبو بكر أقلني من عينتاب إلى كلس، ومن هناك انضم إلينا 3 أشخاص آخرين وذهبنا إلى الحدود. وعلى الحدود لم تصادفنا أي مشاكل، المكان الذي عبرنا منه كان خالياً، وكان هناك جنود أتراك بعيداً عنا، لا أعرف إذا كانوا يروننا ولكنهم لم يسببوا لنا أية مشاكل، وبعد أن عبرنا الحدود ذهبنا إلى إعزاز.”

طرق العبور التي يسلكها جميع المرتزقة متشابهة، ومع ذلك فلنستمع إلى ما قاله المرتزقة، ربما قد تنكشف بعض الأسرار والخفايا.

الاسم والكنية: أونور أرغول، معروف بين داعش باسم أبو مريم التركي.

يعود أصل أنور إلى مدينة قارس وهو مواطن  ألماني حيث ولد وكبر في ألمانيا. ولد أونور شهر تشرين الثاني عام 1991. تعرف على مرتزقة داعش في ألمانيا في جامع باكستان حيث تعرف هناك على شخص يدعى ولي سبق له أن ذهب إلى مناطق داعش. أضافة إلى آخرين بينهم شخص يدعى رافي ويلقب بأبو محمد، وشخص بوسني يدعى ألفيس وآخر إيراني ويدعى بدرين.

هذه المجموعة الغريبة التي يتعرف عليها أنور، يروجون له عن داعش وأنها تمثل الإسلام، وإنه تنظيم عادل. وبهذه الطريق ارتبط أونور مع المرتزقة، ويطلبون منه الانضمام إليها. ولكن ما خفي عن أنور هو حقيقة داعش التي أبادت الشعوب، وأحرقت الناس وهم أحياء، وتبيع النساء في أسواق النخاسة، ويمارسون سائر أنواع الفحشاء والرذيلة.

ومرة أخرى استنبول- عينتاب خط العبور إلى سوريا

وهذه المرة أيضاً كان خط استنبول عينتاب هو طريق عبور أنور إلى سوريا. بعد أن يصورون له داعش كمنقذ لجميع المسلمين.

ويتحدث أنور حول كيفية عبوره إلى سوريا بعد أن قرر الانضمام إلى داعش “سافرت من لوكسمبورغ إلى استنبول بمساعدة بدرين الأيراني. وفي استنبول بقيت في منزل جدتي لمدة عام كامل، تعرفت خلالها على أحد عناصر داعش ويدعى أبو البراء، كان يعمل على نقل المنضمين من استنبول إلى سوريا، تعرفت على أبو البراء عن طريق ولي. أبو البراء تركماني الأصل كان يعيش في سوريا في المنطقة الواقعة بين الراعي وجرابلس، كان ينقل الدواعش من استنبول إلى سوريا.

في شهر كانون الأول من عام 2015 وصلت مع زوجتي إلى عينتاب عن طريق أبو البراء، والتقيت مع أبو البراء بالقرب من مطار عينتاب. ذهبنا سوية إلى قرية أربيلي عن طريق المهربين ومن هناك ذهبنا إلى الحدود. وقطعنا الحدود من عند تلة بالقرب من سكة القطار، لم يكن هناك جنود، كانت الحدود خالية، ولم يكن هناك تفتيش على الهويات في الطريق بين استنبول وعينتاب، وعبرنا الحدود بكل سهولة، لم أرى أي أحد عن الحدود”.

مهما تغيرت التسميات إلا أن الدرب واحد، يأتون من البلقان ومن قفقاسيا ومن أوروبا، إلا أن دروب الجميع تلتقي في استنبول، أما عينتاب فهي مفتاح العبور إلى الأراضي السورية.

الاسم والنية: رسولوف نجات، معروف بين داعش باسم أبو داوود الآزري.

رسولوف من مدينة باكو في أذربيجان، ولد لعائلة متوسطة الحال، يقول رسولوف إنه سمع أول مرة بداعش من شقيقه، وانضم إلى مرتزقة داعش عن طريق رفاقه الذين انضموا إلى داعش في العراق.

وتأثر رسولوف أيضاً بالترويج لداعش وإنها سوف تنقذ المسلمين من الظلم، لذلك قرر الانضمام. داعش ترتكب يومياً المجازر بحق المدنيين، إلا أنها كانت تصور نفسها الممثل الوحيد والحقيقي لكل المسلمين، بغية التأثير على الأشخاص وضمهم إلى صفوفها.

الدرب هو نفسه دائماً: استنبول – عينتاب

تواصل رسولوف مع الآذريين الموجودين في صفوف داعش في العراق، وحصل على رقم الواتس آب لأحد المرتزقة ويبدأ برحلته نحو سوريا.

رسولوف تحدث عما جرى معه في سوريا، وعن خط العبور استنبول – عينتاب

“حصلت على رقم في استنبول عن طريق أحد أصدقائي المنضمين إلى داعش في العراق، وبمساعدته وصلت إلى مطار أتاتورك في استنبول بتاريخ 15 آب 2015. لم أجد الشخص الذي تحدثوا لي عنه، ولا أعرف اسمه. جاؤوا وأوصلوني إلى منزل في منطقة فاتح في استنبول. بقيت هناك حوالي 40 يوماً، كان عندنا مكانين في فاتح، واحد للرجال وواحد للنساء. عندما كنا في استنبول كنا دائماً نتحدث عن الدين. المكان الذي مكثنا فيه كان عبارة عن منزل، كنا نخرج دائماً ونتجول، الجميع هناك كان ملتحياً، وكنا نتجول بحرية في المدينة، وطوال فترة بقائنا هناك، لم أجد شرطياً يوماً يسأل عنا. المنزل كان قريباً من ملعب كرة القدم، كان داعش يؤمن لنا جميع مستلزماتنا طوال فترة بقائنا هناك. وفي أحد الأيام قالوا لنا إن بإمكانكم الذهاب، فسافرنا بالحافلة من استنبول إلى عينتاب، كنا 5 وبيننا امرأة مسنة. ومن هناك أخذنا رجل إلى أحد المنازل حيث مكثنا حوالي 4 أيام، وفي إحدى الليالي أخذونا بسيارة أجرة إلى الحدود. خلال فترة وجودي في تركيا، واثناء سفري وتجوالي لم أصادف أحداً يسأل عن هوياتنا، أو من نحن وماذا نفعل.

مجموعتنا كانت تضم 15 شخصاً انتقلنا بواسطة 3 سيارات من عينتاب إلى الحدود، عندما عبرنا الحدود لم يسألنا أحد إلى أين تذهبون، كما أن الحدود كان خالياً”.

إجراءات ما بعد الانضمام إلى داعش

بحسب ما أفاد به المرتزقة فإن داعش كانت تجمع المهاجرين ممن يتحدثون نفس اللغة مع بعضهم البعض في مجموعات، إلا أن الجميع كان يخضع للتدريب العسكري والسياسي، وبعد اتمام فترة التدريب كان يتم فرزهم بحسب نتائج التدريب أما  إلى جبهات القتل أو إلى أماكن أخرى لخدمة داعش.

وحول ممارسات مرتزقة داعش ضد العناصر قال المرتزقة؛

أورهان جوباني؛ قبل أن انتقل إلى إعزاز أخبرني أصدقائي بفرزي إلى هناك، وبعد إعزاز ذهبت إلى تل رفعت، كان صديقي هناك، اسمه بكيم فيداني، واسمه المستعار هو أبو أسامة، وكان هناك أيضا عناصر من الأرناؤوط والالمان في تل رفعت.

بعد بقائي في تل رفعت 15 يوماً انتقلت إلى جبرين التابعة لإعزاز من أجل التدريب العسكري. وانضممت إلى التدريب بداية شهر تشرين الثاني، واستمر التدريب العسكري والشرعي مدة 20 يوماً، وبسبب عدم معرفتي باللغة العربية لم اشارك كثيراً في التدريب الديني، كان معي أيضاً مواطنون أرناؤوط، وفيما بعد أحضروا لنا مترجماً. بعد التدريب عدت مرة أخرى إلى تل رفعت، ومكثت هناك عشرة 10 أيام، وفي بداية شهر كانون الأول ذهبت إلى الجبهة، كنا وقتها نقاتل ضد وحدات حماية الشعب، ذهبنا إلى إعزاز وبقيت هناك 4 أيام، ثم قضيت 3 أيام على الحدود مع تركيا، حيث كنا نقاتل ضد الجيش السوري الحر.

شاركت في القتال ضد وحدات حماية الشعب في تل رفعت حتى شهر آذار عام 2014، وبعد اشتداد المعارك ضد داعش انسحبنا إلى الباب وتشرين ومنبج. شاركت في أولى المعارك ضد وحدات حماي الشعب والجيش السوري الحر في إعزاز وتل رفعت، وكنت ضمن المجموعة التي انسحبت إلى سد تشرين. وفي تلك الفترة غيرت داعش من تنظيمها، فسابقاً مثلاً كانت المجموعات تعرف بالمجموعة الألمانية أو الأوزبية، ولكن في التنظيم الجديد تم تشكيل الكتائب، وانا انضممت إلى إحدى الكتائب بصفة مقاتل. في تلك الفترة حاربت ضد الجيش السوري الحر حوالي 6 أيام، كما حاربت ضد النظام في محيط حلب حولي 5 أشهر.

أونور أرغول: عندما عبرنا إلى سوريا ذهبنا إلى مكان يدعى بابليمون، أعتقد أنها تابعة للراعي، ومن هناك ذهبنا إلى نقطة عسكرية، كان هناك البعض يتحدثون التركية، والمسؤولين كانوا أتراكاً، بقينا عندهم يومان، ثم ذهبنا إلى المعسكرية في حماة حيث تلقينا هناك دروساً إيديولوجية، وتدريبات عسكرية وتمارين رياضية. كانوا يحدثوننا عن الظلم الذي يتعرض له السنة، وكانوا يسمون الحكومات بالكفار، كانوا يسمون كل من لم ينضم إلى داعش بالكفار. تلقيت التدريب لمدة 3 أشهر، ومن ثم ذهبت إلى دوديان التابعة لحلب، واستمرت مناوبتي هناك 14 يوماً.

رسولوف نجات: عبرنا الحدود من عينتاب ووصلنا إلى الراعي، في تلك الليلة مكثنا في أحد المنازل، وفي الصباح ذهبنا إلى الرقة. وفي الرقة ذهبنا إلى مكان التدريب، تلقينا دروساً إسلامية، وبعد شهر من التدريب نقلونا إلى الطبقة، وهناك تلقينا التدريب العسكري. في المكان الذي ذهبت إليه كان معظم العناصر من القفقاسيين، الطاجيك والأوزبك والداغستانيين، كان الذين يتحدثون  نفس اللغة يجمعون في مجموعة واحدة.

عندما كنت في الرقة كنت أعمل في صيانة الكهرباء ومؤسسة المياه، بقيت هناك حوالي 8 أشهر، وتلقيت هناك التدريب الشرعي.

حقيقة داعش من وجهة نظر العناصر المستسلمين

جوباني: كنا نعتقد إن المسلمين يتعرضون للظلم وإن داعش يحارب هذا الظلم، هكذا قالوا لنا، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك. كانوا يظلمون المدنيين، وارتكبوا المجازر، أنا جئت مع عائلتي، ولكن لم يسمحوا لي برؤية والدي ووالدتي، فبعد فترة من وصولي لحق بي والدي ولم يعد، وأنا عدت من أجل رؤية والدتي، ولكن خشية أن اعتقل في مكدونيا فقد ذهبت إلى سويسرا إلى منزل شقيقتي. تزوجت من امرأة تدعى دويغو وعندي طفلان، بعد ذلك عرفت حقيقة ظلم داعش، كان يقتلون الناس في الشوارع، كانوا يدعون إن التنظيم يضمن الحرية، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك، رأيت كيف يحرقون الناس في الأقفاص، يعذبون الناس بسبب التدخين، ولكن كانوا يدعون في مقاطع الفيديو إنهم يمثلون الإسلام. كل ما عشناه مع داعش كان مغايراً لما يكانوا يدعون، بعد أن رأيت كل ذلك قررت الفرار والاستسلام لوحدات حماية الشعب.

نجات رسولوف: انضممت إلى داعش كمجاهد، تأثرت بالترويج الإعلامي على الانترنت والتلفزيون، ولكن تلك الدعاية لم تكن حقيقية، فمثلاً عندما كنت في آذربيجان، لم تكن مقاطع الفيديو التي يرسلونها تظهر الحرب والمعارك أبداً، كانوا يتحدثون عن حياة جميلة، قالوا ’سنمنحكم الهجرة‘ ولكن عندما جئت إلى هناك رأيت حقيقة مغايرة تماماً. فإذا لم تقاتل من أجلهم أو لم تفعل شيئاً من أجلهم فإنهم سوف يقتلونك أو يعاقبونك أو يضعونك في السجن. أنا أيضاً تعرضت للسجن، في السجن قتلوا عنصراً شيشانياً وآخر أنصارياً. اتهموا الشيشاني بالجاسوسية والأنصاري بالتعامل مع الأجانب. ذات مرة تحدثت مع شقيقي، تحدثت له عن حقيقة داعش، أحد الآذريين ويدعى أبو داود كان يعمل في الأمن لدى داعش، شاهد رسائلي، وبسبب تلك الرسائل سجنت لمدة 50 يوماً.

عندما أيقت إن داعش تمارس الظلم، وإنها على باطل، قررت الفرار، لأن ما كان يفعله داعش لا ينتمي إلى الإسلام، بلا كلها أباطيل، لذلك قررت الفرار. كان عندي صديق في الميادين، تحدثت معه، وسألته عن سبيل للفرار، فنصحني بالذهاب إلى قوات سوريا الديمقراطية، قال سوف يحققون معك لفترة ومن ثم يرسلونك إلى وطنك.

(ك)

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-3

editor
http://bit.ly/2zxvnvT

خُدعوا بالترويج الإعلامي، لكن الواقع كان صادماًّ..!!

مركز الاخبار- استخدمت مرتزقة داعش أساليب عديدة لجذب وجمع المقاتلين في صفوفها عن  طريق الترويج الإعلامي ونشر مقاطع وفيديوهات عن الديانة الإسلامية، الأمر الذي لاقى تقبلاً كبيراً من قبل الأجانب الذين لا يعرفون عن مرتزقة داعش شيئاً، وعندما انضموا إليها وجدوا أنفسهم مخدوعين بتلك الأوهام و دخلوا في ظلام الدولة الاسلامية.

ففي هذا الجزء من التحقيقات التي أعدتها وكالتنا مع عناصر من مرتزقة داعش يتحدثون خلالها حول كيفية تعرفهم على داعش ويكشفون حقيقة مرتزقة داعش.

معلومات الهوية

الداعشي نور الدين آفرندان والملقب بمحمد أزمير من مواليد 1979 من مدينة كوالا لمبور الماليزية، كان متزوجا في ماليزيا، وبعد انضمامه إلى مرتزقة داعش تزوج من امرأة رقاوية، و قد تخرج من كليه الهندسة في بريطانيا وبعد 5 أعوام عاد إلى ماليزيا وعمل في شركات خاصة.

الداعشي قابلان إيبزاييف  والملقب خالد الداغستاني، من جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية، والمتزوج من امرأة داغستانية، درس في كلية الحقوق جامعة موسكو، تزوج من امرأة حلبية ولديه طفلة، وسبب زواجه من امرأة عربية لتساعده على الفرار كونه لا يجيد اللغة العربية.

الداعشي رسلان شاوخالوف والملقب بأبو محمد الشيشاني، درس في كليه الحقوق، ومن ثم عمل في كلية الحقوق، قدم من روسيا مع عائلته المؤلفة من زوجته وأربعة أطفال.

كيف تم جذبهم للتنظيم

تعرف نور الدين آفرندان على مرتزقة داعش عن طريق الانترنت والقنوات الإعلامية الموالية لهم، وحين سماعة بوجود دولة اسلامية في سوريا، قرر الانضمام إليهم وبدأ بالبحث عن طريق للوصول إلى سوريا.

في المرة الأولى التي سمع فيها آفرندان بوجود ما يسمى بدولة إسلامية سارع بالذهاب إلى سوريا، توجه مع مجموعه من كوالا لمبور إلى تركيا، حيث تم إيصالهم إلى فندق في استنبول  وثم توجه إلى هاتاي ومن هناك دخل إلى مدينة إدلب السورية.

ويتحدث نور الدين آفرندان عن دخولة إلى سوريا قائلا ” في استنبول اجتمعت مع العديد من الجماعات من تركستان ومناطق أخرى والتقيت مع داعشي يدعى أبو إبراهيم والذي رتب  لي العبور، حيث اخذني إلى عنتاب ومن ثم إلى مدينة جرابلس”.

بينما الداعشي قابلان إيبزاييف تحدث عن كيفية تعرفه على تنظيم داعش وعبوره لسوريا قائلا ” كنت أعمل بالتجارة حيث كنت اشتري الملابس من تركيا وانقلها إلى داغستان وابيعها هناك أي (من داغستان- إلى تركيا) , واثناء وجودي في اسطنبول كنت تعرفت على أشخاص من داغستان كأبو بكر الداغستاني وهو كان يساعدني في شراء الألبسة”.

وتابع قابلان الحديث “وفي أحد الأيام طلب مني أبو بكر الداغستاني ان انقل حقيبتين إلى الحدود السورية، كان يوجد في هذه الحقائب مناظير لأسلحة قناصة وكنت اعلم انها مناظير، لكن قمت بمساعدته لأن أثمانها كانت غالية جدا، ما يقارب ثلاثمائة وخمسون الف دولار، وبعد نقل المناظير إلى الحدود السورية قمنا بتسلميها إلى شخص يدعى ابو بكر التركي في تل ابيض، بعدها طلب مني ابو بكر الداغستاني الدخول معه إلى الرقة كي اكون شاهداً على تسليم الحقائب، ويجب أن أشهد بذلك في المحكمة الإسلامية والشرعية”.

وعن محاولته للخروج من سوريا يقول قبلان “بعد ان سلمت لهم الاسلحة أردت العودة إلى تركيا، لكنهم منعوني وهددوني وقالو ان من يخرج من ارض الإسلام يقتل , حاولت الهروب مرارا لكن ألقي القبض علي ووضعوني في السجن الأمني مدة شهرين”.

أما قصة الداعشي رسلان شاوخالوف الذي كان يقول إنه تعرف على داعش عن طريق الانترنت وتأثر بالمقاطع التي كان يبثها داعش للترويج عن الدين الاسلامي. يقول شاوخالوف إنه بدأ بمراسلة مرتزقة داعش وطلب زيارتهم والتعرف عليهم. “فأعطوني رقم هاتف لأبو بكر الداغستاني الذي رتب سفري إلى تركيا وقال لي  بأننا سنتقابل في تركيا، وطلب مني شراء تذكرة سفر من موسكو إلى استنبول، ولدى وصولي إلى المطار، اتصل بي وقال لي بأنه لا يستطيع مقابلتي، واعطاني اسم مرتزق آخر يدعى عثمان القرغيزي، الذي اقتادني إلى عنتاب”.

جميع المهاجرين كانوا يجتمعون في غازي عنتاب

حسب ما رواه الداعشي رسلان فإنه لدى وصولهم إلى غازي عنتاب توجهوا إلى منزل كبير وكان يقطنه مجموعات كبيرة من المهاجرين من مختلف الجنسيات، ومن هناك يرسلونهم إلى سوريا.

وقال رسلان “بعد مرور ثلاثة ايام نقلونا إلى الحدود السورية وبعد عبور الحدود دخلنا إحدى القرى القريبة من جرابلس  ومن ثم دخلنا إلى جرابلس.

وبالنسبة للمرتزق قبلان فقد روى بأن المهاجرين كانوا يذهبون إلى مطار اسطنبول وكان ابو بكر الداغستاني يستقبلهم ويؤمن لهم سكناً مؤقتاً، ومن ثم يرسلهم إلى الحدود السورية، وبدوره كان أبو بكر التركي يستلمهم من الحدود السورية ويدخلهم إلى مناطق داعش في الرقة.

كان يحاول الداعشي قبلان العودة إلى بلادة على حسب أقوله إلا انه كان يخاف من مرتزقة داعش، وأثناء إحدى محاولاته التسلل والفرار من صفوف مرتزقة داعش، تعرض للاعتقال ومن ثم أخضع لدورات شرعية، ومن تم تكليفه بأعمال تصليح الآليات “كان عملي شراء معدات لإصلاح السيارات والآليات, شراء معدات مثل آلات اللحام وغيرها.

أما رسلان فقد توجه إلى مدينة الرقة في شهر رمضان عام 2014 ، وقامت المرتزقة بأخذ زوجته واطفاله إلى احد المقرات في الرقة واقتادوه إلى مقر آخر ليخضع لتدريبات عسكرية ودورات شرعية حيث يقول “قاموا بفرزنا حسب شهاداتنا العلمية والخبرات المهنية، أما المرضى فيتم تكليفهم بالأعمال الإدارية، أما من يريد القتال فيتم ضمه إلى القوات العسكرية “كان هناك 150 شخصاً في المعسكر في قبو احد المدارس في الرقة بالقرب من شارع القطار. أما معسكر السلاح فكان في سد الرشيد”.

وعمل رسلان في قسم تصليح الآليات والسيارات وإعداد العربات المصفحة وتفخيخ السيارات، وكانت نقطتهم بالقرب من دوار حزيمة في الرقة وقد تدمر نتيجة قصف الطيران الروسي.

خلال التحقيقيات مع مرتزقة داعش، كان يتكرر اسم ابو بكر التركي وابو بكر الداغستاني كثيراً، فهو كان يرتب ويتواصل مع الذين يحاولون الانضمام إلى تنظيم داعش ويرسلهم إلى الحدود السورية،  يقوم بإدخال السلاح ويسهلون ادخال المقاتلين الدواعش من تركيا إلى سوريا وهو الذي ينسق ويرتب دخول المرتزقة إلى سوريا ولكن في جميع التحقيقات لم يتعرف أي من تلك العناصر عليه، فجميع اللقاءات كانت تدار عن طريق الهاتف، فمن هو ذلك ابو بكر التركي أو بكر الداغستاني يا ترى.

دوراتهم التدريبية والأماكن الذين قاتلو فيها

خضع  الداعشي نور الدين آفرندان للتدريب في معسكر الفاروق  القريب من سد الحرية (البعث) بمدينة الرقة، وكانت دوراتهم عبارة عن دورات شرعيه ودروس دينية مدتها 5 أيام، وبعد ذلك فرز إلى معسكر القائم في العراق حيث بقي هناك مدة شهرين وخضع لدورات على استخدام انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة وبعد ذلك فرز في الحرس (الرباط ) كما يسمونه.

وكانت في المعسكرات التي ذهب إليها اقسام خاصة بالمهاجرين الذين لا يجيدون اللغة العربية إلى جانبهم مترجمين حسب لغة كل عنصر.   

وحول خروجه من العراق قال نور الدين:” طلبت من القيادين بالخروج من العراق والبحث عن اشخاص من ماليزيا ، وقد سجنت بعدها لعدم خضوعي لأوامرهم وبعد ذلك ارسلوني إلى مدينة الرقة، ومكثت هناك لعدة اشهر في الحراسة (الرباط)، وبعد ذلك توجهت إلى جرابلس وتعرفت على عوائل ماليزية الأصل هناك، وبعد ذلك انتقلت إلى كوباني وعند اشتداد المعارك عدت إلى جرابلس ومن ثم انتقلت إلى منطقة الباب وبعد عدة أشهر عدت إلى الرقة وبقيت هناك “.

وتزوج المرتزق نور الدين من امرأة في مدينة الرقة كانت من أم كردية وأب عربي.

عندما لم يجدوا الاسلام الصحيح حاولوا الفرار

استخدم مرتزقة داعش الترويج الإعلامي لجذب العناصر إلى صفوفها، وعندما انضموا إليها وجدوا أنفسهم مخدوعين بتلك الأوهام و دخلوا في ظلام الدولة الاسلامية، فيقررون الفرار، كما فعل المرتزقة الثلاثة نور الدين، وقبلان ورسلان.

فالمرتزق نور الدين الذي سلم نفسه لقوات سوريا الديمقراطية نتيجة خوفه من القصف الجوي وخوفه من الموت، بينما قبلان  فقد هرب حين اشتدت المعارك في مدينة الرقة، حيث اختبأ بين المدنيين الذين كانوا يفرون من ظلم داعش ويتجهون صوب مواقع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، و قد توجه مع عائلته إلى مقاتلي قوات السوريا الديمقراطية في منطقة الجزرات ولحظة وصوله إلى حواجز قوات سوريا الديمقراطية سلم نفسه للقوات.

بينما المرتزق رسلان شاوخالوف فقد سلم نفسه مع عائلته في إحدى القرى القريبة، بعد تواصله مع المهربين، وعندما اقترب من حاجز قوات سوريا الديمقراطية قام أحد المدنيين بالتواصل مع الحواجز وقال لهم بانهم يريدون تسليم أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية.

غداً: القسم: طريق عبور المرتزقة إلى سوريا: استنبول- عينتاب

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-3

editor
http://bit.ly/2zxvnvT

خُدعوا بالترويج الإعلامي، لكن الواقع كان صادماًّ..!!

مركز الاخبار- استخدمت مرتزقة داعش أساليب عديدة لجذب وجمع المقاتلين في صفوفها عن  طريق الترويج الإعلامي ونشر مقاطع وفيديوهات عن الديانة الإسلامية، الأمر الذي لاقى تقبلاً كبيراً من قبل الأجانب الذين لا يعرفون عن مرتزقة داعش شيئاً، وعندما انضموا إليها وجدوا أنفسهم مخدوعين بتلك الأوهام و دخلوا في ظلام الدولة الاسلامية.

ففي هذا الجزء من التحقيقات التي أعدتها وكالتنا مع عناصر من مرتزقة داعش يتحدثون خلالها حول كيفية تعرفهم على داعش ويكشفون حقيقة مرتزقة داعش.

معلومات الهوية

الداعشي نور الدين آفرندان والملقب بمحمد أزمير من مواليد 1979 من مدينة كوالا لمبور الماليزية، كان متزوجا في ماليزيا، وبعد انضمامه إلى مرتزقة داعش تزوج من امرأة رقاوية، و قد تخرج من كليه الهندسة في بريطانيا وبعد 5 أعوام عاد إلى ماليزيا وعمل في شركات خاصة.

الداعشي قابلان إيبزاييف  والملقب خالد الداغستاني، من جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية، والمتزوج من امرأة داغستانية، درس في كلية الحقوق جامعة موسكو، تزوج من امرأة حلبية ولديه طفلة، وسبب زواجه من امرأة عربية لتساعده على الفرار كونه لا يجيد اللغة العربية.

الداعشي رسلان شاوخالوف والملقب بأبو محمد الشيشاني، درس في كليه الحقوق، ومن ثم عمل في كلية الحقوق، قدم من روسيا مع عائلته المؤلفة من زوجته وأربعة أطفال.

كيف تم جذبهم للتنظيم

تعرف نور الدين آفرندان على مرتزقة داعش عن طريق الانترنت والقنوات الإعلامية الموالية لهم، وحين سماعة بوجود دولة اسلامية في سوريا، قرر الانضمام إليهم وبدأ بالبحث عن طريق للوصول إلى سوريا.

في المرة الأولى التي سمع فيها آفرندان بوجود ما يسمى بدولة إسلامية سارع بالذهاب إلى سوريا، توجه مع مجموعه من كوالا لمبور إلى تركيا، حيث تم إيصالهم إلى فندق في استنبول  وثم توجه إلى هاتاي ومن هناك دخل إلى مدينة إدلب السورية.

ويتحدث نور الدين آفرندان عن دخولة إلى سوريا قائلا ” في استنبول اجتمعت مع العديد من الجماعات من تركستان ومناطق أخرى والتقيت مع داعشي يدعى أبو إبراهيم والذي رتب  لي العبور، حيث اخذني إلى عنتاب ومن ثم إلى مدينة جرابلس”.

بينما الداعشي قابلان إيبزاييف تحدث عن كيفية تعرفه على تنظيم داعش وعبوره لسوريا قائلا ” كنت أعمل بالتجارة حيث كنت اشتري الملابس من تركيا وانقلها إلى داغستان وابيعها هناك أي (من داغستان- إلى تركيا) , واثناء وجودي في اسطنبول كنت تعرفت على أشخاص من داغستان كأبو بكر الداغستاني وهو كان يساعدني في شراء الألبسة”.

وتابع قابلان الحديث “وفي أحد الأيام طلب مني أبو بكر الداغستاني ان انقل حقيبتين إلى الحدود السورية، كان يوجد في هذه الحقائب مناظير لأسلحة قناصة وكنت اعلم انها مناظير، لكن قمت بمساعدته لأن أثمانها كانت غالية جدا، ما يقارب ثلاثمائة وخمسون الف دولار، وبعد نقل المناظير إلى الحدود السورية قمنا بتسلميها إلى شخص يدعى ابو بكر التركي في تل ابيض، بعدها طلب مني ابو بكر الداغستاني الدخول معه إلى الرقة كي اكون شاهداً على تسليم الحقائب، ويجب أن أشهد بذلك في المحكمة الإسلامية والشرعية”.

وعن محاولته للخروج من سوريا يقول قبلان “بعد ان سلمت لهم الاسلحة أردت العودة إلى تركيا، لكنهم منعوني وهددوني وقالو ان من يخرج من ارض الإسلام يقتل , حاولت الهروب مرارا لكن ألقي القبض علي ووضعوني في السجن الأمني مدة شهرين”.

أما قصة الداعشي رسلان شاوخالوف الذي كان يقول إنه تعرف على داعش عن طريق الانترنت وتأثر بالمقاطع التي كان يبثها داعش للترويج عن الدين الاسلامي. يقول شاوخالوف إنه بدأ بمراسلة مرتزقة داعش وطلب زيارتهم والتعرف عليهم. “فأعطوني رقم هاتف لأبو بكر الداغستاني الذي رتب سفري إلى تركيا وقال لي  بأننا سنتقابل في تركيا، وطلب مني شراء تذكرة سفر من موسكو إلى استنبول، ولدى وصولي إلى المطار، اتصل بي وقال لي بأنه لا يستطيع مقابلتي، واعطاني اسم مرتزق آخر يدعى عثمان القرغيزي، الذي اقتادني إلى عنتاب”.

جميع المهاجرين كانوا يجتمعون في غازي عنتاب

حسب ما رواه الداعشي رسلان فإنه لدى وصولهم إلى غازي عنتاب توجهوا إلى منزل كبير وكان يقطنه مجموعات كبيرة من المهاجرين من مختلف الجنسيات، ومن هناك يرسلونهم إلى سوريا.

وقال رسلان “بعد مرور ثلاثة ايام نقلونا إلى الحدود السورية وبعد عبور الحدود دخلنا إحدى القرى القريبة من جرابلس  ومن ثم دخلنا إلى جرابلس.

وبالنسبة للمرتزق قبلان فقد روى بأن المهاجرين كانوا يذهبون إلى مطار اسطنبول وكان ابو بكر الداغستاني يستقبلهم ويؤمن لهم سكناً مؤقتاً، ومن ثم يرسلهم إلى الحدود السورية، وبدوره كان أبو بكر التركي يستلمهم من الحدود السورية ويدخلهم إلى مناطق داعش في الرقة.

كان يحاول الداعشي قبلان العودة إلى بلادة على حسب أقوله إلا انه كان يخاف من مرتزقة داعش، وأثناء إحدى محاولاته التسلل والفرار من صفوف مرتزقة داعش، تعرض للاعتقال ومن ثم أخضع لدورات شرعية، ومن تم تكليفه بأعمال تصليح الآليات “كان عملي شراء معدات لإصلاح السيارات والآليات, شراء معدات مثل آلات اللحام وغيرها.

أما رسلان فقد توجه إلى مدينة الرقة في شهر رمضان عام 2014 ، وقامت المرتزقة بأخذ زوجته واطفاله إلى احد المقرات في الرقة واقتادوه إلى مقر آخر ليخضع لتدريبات عسكرية ودورات شرعية حيث يقول “قاموا بفرزنا حسب شهاداتنا العلمية والخبرات المهنية، أما المرضى فيتم تكليفهم بالأعمال الإدارية، أما من يريد القتال فيتم ضمه إلى القوات العسكرية “كان هناك 150 شخصاً في المعسكر في قبو احد المدارس في الرقة بالقرب من شارع القطار. أما معسكر السلاح فكان في سد الرشيد”.

وعمل رسلان في قسم تصليح الآليات والسيارات وإعداد العربات المصفحة وتفخيخ السيارات، وكانت نقطتهم بالقرب من دوار حزيمة في الرقة وقد تدمر نتيجة قصف الطيران الروسي.

خلال التحقيقيات مع مرتزقة داعش، كان يتكرر اسم ابو بكر التركي وابو بكر الداغستاني كثيراً، فهو كان يرتب ويتواصل مع الذين يحاولون الانضمام إلى تنظيم داعش ويرسلهم إلى الحدود السورية،  يقوم بإدخال السلاح ويسهلون ادخال المقاتلين الدواعش من تركيا إلى سوريا وهو الذي ينسق ويرتب دخول المرتزقة إلى سوريا ولكن في جميع التحقيقات لم يتعرف أي من تلك العناصر عليه، فجميع اللقاءات كانت تدار عن طريق الهاتف، فمن هو ذلك ابو بكر التركي أو بكر الداغستاني يا ترى.

دوراتهم التدريبية والأماكن الذين قاتلو فيها

خضع  الداعشي نور الدين آفرندان للتدريب في معسكر الفاروق  القريب من سد الحرية (البعث) بمدينة الرقة، وكانت دوراتهم عبارة عن دورات شرعيه ودروس دينية مدتها 5 أيام، وبعد ذلك فرز إلى معسكر القائم في العراق حيث بقي هناك مدة شهرين وخضع لدورات على استخدام انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة وبعد ذلك فرز في الحرس (الرباط ) كما يسمونه.

وكانت في المعسكرات التي ذهب إليها اقسام خاصة بالمهاجرين الذين لا يجيدون اللغة العربية إلى جانبهم مترجمين حسب لغة كل عنصر.   

وحول خروجه من العراق قال نور الدين:” طلبت من القيادين بالخروج من العراق والبحث عن اشخاص من ماليزيا ، وقد سجنت بعدها لعدم خضوعي لأوامرهم وبعد ذلك ارسلوني إلى مدينة الرقة، ومكثت هناك لعدة اشهر في الحراسة (الرباط)، وبعد ذلك توجهت إلى جرابلس وتعرفت على عوائل ماليزية الأصل هناك، وبعد ذلك انتقلت إلى كوباني وعند اشتداد المعارك عدت إلى جرابلس ومن ثم انتقلت إلى منطقة الباب وبعد عدة أشهر عدت إلى الرقة وبقيت هناك “.

وتزوج المرتزق نور الدين من امرأة في مدينة الرقة كانت من أم كردية وأب عربي.

عندما لم يجدوا الاسلام الصحيح حاولوا الفرار

استخدم مرتزقة داعش الترويج الإعلامي لجذب العناصر إلى صفوفها، وعندما انضموا إليها وجدوا أنفسهم مخدوعين بتلك الأوهام و دخلوا في ظلام الدولة الاسلامية، فيقررون الفرار، كما فعل المرتزقة الثلاثة نور الدين، وقبلان ورسلان.

فالمرتزق نور الدين الذي سلم نفسه لقوات سوريا الديمقراطية نتيجة خوفه من القصف الجوي وخوفه من الموت، بينما قبلان  فقد هرب حين اشتدت المعارك في مدينة الرقة، حيث اختبأ بين المدنيين الذين كانوا يفرون من ظلم داعش ويتجهون صوب مواقع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، و قد توجه مع عائلته إلى مقاتلي قوات السوريا الديمقراطية في منطقة الجزرات ولحظة وصوله إلى حواجز قوات سوريا الديمقراطية سلم نفسه للقوات.

بينما المرتزق رسلان شاوخالوف فقد سلم نفسه مع عائلته في إحدى القرى القريبة، بعد تواصله مع المهربين، وعندما اقترب من حاجز قوات سوريا الديمقراطية قام أحد المدنيين بالتواصل مع الحواجز وقال لهم بانهم يريدون تسليم أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية.

غداً: القسم: طريق عبور المرتزقة إلى سوريا: استنبول- عينتاب

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-2

editor
http://ift.tt/1JO4keG

علاقة تركيا بمرتزقة داعش

مركز الاخبار– آلمير ميرتاسكي الملقب بعبد الرحمن التركي، هو إرهابي في صفوف داعش، كان نائباً لأمير الشرطة الإسلامية بمدينة جرابلس، اعترف ميرتاسكي بمعلومات عن كيفية تسليم داعش لمدينة جرابلس إلى الجيش التركي ومرتزقته، بالإضافة إلى معلومات أخرى عن تواصل الاستخبارات التركية مع “اللجنة المفوضية” الخاصة بداعش، وكان المذكور قد هرب في وقت سابق من صفوف المرتزقة و سلم نفسه إلى قوات سوريا الديمقراطية في حملة غضب الفرات.

معلومات الهوية:

المرتزق آلمير ميرتاسكي هو مقدوني الجنسية، يبلغ من العمر 22 عاما من مواليد قرية كيسجاني بمدينة كيسوو، درس الشريعة في العاصمة سكوتلب، وكان يعمل إماماً لمسجد في قرية دربوبوي بمقدونيا لمدة ستة أشهر. متزوج ولديه ولد. وكان يلقب بعبد الرحمن التركي لدى مرتزقة داعش. استلم منصب  النائب للأمير أبو فهد المغربي في إدارة الشرطة الأسلامية بجرابلس.

تعرف على التنظيم وعمل كمروج له في مقدونيا قبل السفر إلى سوريا..

تأثر الإرهابي آلمير  ميرتاسكي بداعش عبر متابعته للدروس الإسلامية على شبكة التواصل الاجتماعي، فعمل كمروج لأفكارهم وشرعية جهادهم في مقدونيا باعتباره إمام لجامع أيضاً، معتقداً بأن التنظيم على حق ويحكم بشرع الله.

ويقول في ذلك “كانوا يروجون عن الدين الإسلامي وعن الحرب في سوريا وبأن داعش تحكم بشرع الله وتجاهد في سبيله، حتى تواصلت مع داعشي في سوريا ليشرحوا لي عن الدين الإسلامي وعن التنظيم والجهاد عبر الانترنيت، فأتلقى الدروس ومقاطع عن الحرب وقتل للأطفال وتشريد الشعب، وبعد الاقتناع بالفكرة بدأت بالترويج لهم وأنشر ما يقولون لي للشباب الآخرين في مقدونيا عن طريق الانترنيت لأعرفهم على التنظيم إلى حين أرتب سفري إلى سوريا”.

التوجه إلى تركيا والمكوث في “مركز” داعش بغازي عنتاب..!

يملك داعش شبكة واضحة ومرسومة في تركيا، بالإضافة إلى مراكز علنية مدججة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وعناصر بأعداد كبيرة لاسيما في غازي عنتاب والريحانية. هناك من يتخصصون بالتواصل ونقل العناصر الأجنبية إلى سوريا من بينهم أبو بكر التركي وأبو عمر التركي اللذان لهما صلة بالاستخبارات التركية.

يعترف ميرتاسكي بهذا الشأن قائلاً “عندما قررت التوجه إلى سوريا، تواصلت على الانترنت مع عنصر من عناصر داعش يدعى أبو علي البوسني وهو كان مسؤولاً عن المهاجرين من مقدونيا وبوسنا إلى تركيا، وقال لي أخرج من مقدونيا ومتى وصلت إلى تركيا سأزودك بالتفاصيل أكثر، في الـ 20 من شهر أيلول 2014  خرجت من  مقدونيا متجهاً إلى تركيا ، وبعد وصولي في اليوم التالي إلى تركيا اشتريت شريحة  هاتف جوال تركية وتواصلت مع أبو علي البوسني، الذي طلب مني الذهاب إلى غازي عنتاب وهناك سيكون أشخاص بانتظاري.

عند وصوله إلى غازي عنتاب كان في استقباله بالمطار أبو عمر التركي و أبو بكر التركي، ويستمر بالاعتراف قائلاً “اقتادوني إلى مقرهم في غازي عنتاب، كان المركز الخاص بهم مليئاً بعناصر داعش بالإضافة إلى جرحاهم في حرب كوباني، وكان عبارة عن  منزل كبير يحتوي على طابقين الطابق الأول كان مخصص لاستقبال المهاجرين وكانوا يضعون أمتعتهم للاستراحة، والطابق الثاني كان مخصصاً للمصابين والأطباء المختصين بالإضافة إلى عوائل المهاجرين إلى جانب وجود عدد كبير للأسلحة الخفيفة والثقيلة ومتوسطة هناك، وكان جميع المهاجرين الذين هناك بزيهم العسكري ومن كافة الدول، وقد مكثت هناك لمدة يومين وكان يمنع خروجنا إطلاقاً من المركز”.

الدخول إلى سوريا برفقة داعش وتولي منصب نائب أمير جرابلس

بعد يومين من المكوث في مركز التنظيم بغازي عنتاب تم نقلهم بسيارة فوكس من مركزهم إلى منقطة الراعي، حيث توقفوا في قرية وتابعوا المسير مشياً، هكذا دخل إلى سوريا من مركز التنظيم بعنتاب، ويستمر في اعترافاته حول دخوله قائلاً “عند دخول القرية كان في استقبالنا عناصر من تنظيم داعش وكان عددنا حوالي 400 مقاتل، ومن هناك نقلونا إلى جرابلس، واجتمعنا في مدرسة لمدة عشرة أيام، بعدها جاء أمير عسكري لكتيبة أبو أيوب الأنصاري، أخذوني إلى مدينة الرقة ، ومن ثم فرزوني إلى منطقة الحرارية بمنطقة ريف حلب لمدة 9 أشهر، من ثم تم نقلي إلى إدارة الشرطة الإسلامية في جرابلس، وبقيت هناك مدة 6 أشهر في حاجز العمارنة بمدخل مدينة الجرابلس، ثم نائباً لأمير الشرطة”.

لجنة المفوضية الخاصة بداعش وظيفتها التواصل مع الاستخبارات التركية لتبادل الأمور على كافة الأصعدة.!

يقول ميرتاسكي إنهم وبالرغم من مكانتهم في الشرطة الإسلامية ودورهم في إدارة جرابلس ألا أن هناك لجنة خاصة للتواصل مع الاستخبارات التركية وتسمى ب “لجنة مفوضة “و يشرح دورها قائلاً “تتشكل اللجنة من كبار القيادات في تنظيم داعش، وهي الوحيدة المخولة بمثل هذه الاجتماعات، ولا يملك أحدٌ منا الكثير من المعلومات حول اللجنة وما يتم الاتفاق بينهم وعلى أي أساس، لكن كان في جرابلس عناصر أعرفهم يخبروننا بأنه على الحدود تم دخول الأسلحة لتنظيم الدولة الاسلامية، منها مناظير ليلية وقناصات متطورة وأسلحة ثقيلة تركية بالإضافة إلى ألبسة عسكرية وملابس خاصة للتمويه عن طائرات الاستطلاع، أما في مسألة التجارة فإنه كان يتم إخراج النفط إلى تركيا عن طريق جرابلس بالإضافة إلى أنفاق عديدة لتهريب الأشياء إلى الداخل التركي عبر جرابلس وريفها”.

اتفاق تركيا وداعش لتسليم جرابلس، وتحول قادة داعش إلى قادة في درع الفرات..!

الإرهابي آلمير ميرتاسكي الملقب بعبدالرحمن التركي والذي شغل منصب نائب الأمير في جرابلس كان شاهداً على عملية تسليم جرابلس للاحتلال التركي بعد اتفاق بينهم وبين والي حلب لتنظيم داعش.

“عقد والي حلب أبو نوري الأردني، وهو من مواطني جرابلس، اجتماعاً لقادة داعش في مركز مخفر جرابلس، لشرح آلية الانسحاب من مدينة جرابلس، كان ذلك خلال أيام الحصار على المدينة، وشرح لنا أميرنا العسكري لولاية حلب كيفية خروجنا من جرابلس لتسيطر تركيا عليها بحجة اندلاع اشتباكات بين عناصر من الأكراد والجيش التركي، وبعد مدة زمنية صدر أمر من قيادة تنظيم داعش بالانسحاب من جرابلس والخروج منها، فانسحبنا إلى بلدة غندورة  في البداية، ومن ثم إلى مدينة الباب، وبعد أسبوع من انسحابنا دخلت القوات التركية إلى جرابلس، وبقي بعض من عناصر وأمراء داعش تحولوا إلى درع الفرات ك “أبو مرليبي من مدينة مسكنة، وأبو آسير الجامل من قرية جامل بجرابلس، والكثيرون منهم”.

انشقاقه من داعش واستسلامه لقسد

“كنا نرى ظلم داعش وشرطتها المعروفة بالحسبة على المدنيين وأساليب القتل العشوائية، وتكفير الجميع، ويأخذون النساء الإيزيديات كسبايا، قررت الاستسلام إلى قوات سوريا الديمقراطية دون غيرها، لأننا نعرف بأن الجيش الحر وباقي الكتائب هي عصابات، وكان هناك حديث عن حسن  تعامل الكرد وقوات سوريا الديمقراطية مع الأسرى بشكل إنساني فسلمت نفسي لهم، وهي فعلاً تمثل الديمقراطية والإنسانية، وأريد أن أقول أن داعش ليست دولة اسلامية هي تنظيم إرهابي والإسلام بريء منهم، وأنصح جميع الناس بعدم الانضمام إلى داعش وأنصح المنضمين بتسليم أنفسهم”.

غداً: القسم الثالث: خُدعوا بالترويج الإعلامي، لكن الواقع كان صادماًّ..!!

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-2

editor
http://ift.tt/1JO4keG

علاقة تركيا بمرتزقة داعش

مركز الاخبار– آلمير ميرتاسكي الملقب بعبد الرحمن التركي، هو إرهابي في صفوف داعش، كان نائباً لأمير الشرطة الإسلامية بمدينة جرابلس، اعترف ميرتاسكي بمعلومات عن كيفية تسليم داعش لمدينة جرابلس إلى الجيش التركي ومرتزقته، بالإضافة إلى معلومات أخرى عن تواصل الاستخبارات التركية مع “اللجنة المفوضية” الخاصة بداعش، وكان المذكور قد هرب في وقت سابق من صفوف المرتزقة و سلم نفسه إلى قوات سوريا الديمقراطية في حملة غضب الفرات.

معلومات الهوية:

المرتزق آلمير ميرتاسكي هو مقدوني الجنسية، يبلغ من العمر 22 عاما من مواليد قرية كيسجاني بمدينة كيسوو، درس الشريعة في العاصمة سكوتلب، وكان يعمل إماماً لمسجد في قرية دربوبوي بمقدونيا لمدة ستة أشهر. متزوج ولديه ولد. وكان يلقب بعبد الرحمن التركي لدى مرتزقة داعش. استلم منصب  النائب للأمير أبو فهد المغربي في إدارة الشرطة الأسلامية بجرابلس.

تعرف على التنظيم وعمل كمروج له في مقدونيا قبل السفر إلى سوريا..

تأثر الإرهابي آلمير  ميرتاسكي بداعش عبر متابعته للدروس الإسلامية على شبكة التواصل الاجتماعي، فعمل كمروج لأفكارهم وشرعية جهادهم في مقدونيا باعتباره إمام لجامع أيضاً، معتقداً بأن التنظيم على حق ويحكم بشرع الله.

ويقول في ذلك “كانوا يروجون عن الدين الإسلامي وعن الحرب في سوريا وبأن داعش تحكم بشرع الله وتجاهد في سبيله، حتى تواصلت مع داعشي في سوريا ليشرحوا لي عن الدين الإسلامي وعن التنظيم والجهاد عبر الانترنيت، فأتلقى الدروس ومقاطع عن الحرب وقتل للأطفال وتشريد الشعب، وبعد الاقتناع بالفكرة بدأت بالترويج لهم وأنشر ما يقولون لي للشباب الآخرين في مقدونيا عن طريق الانترنيت لأعرفهم على التنظيم إلى حين أرتب سفري إلى سوريا”.

التوجه إلى تركيا والمكوث في “مركز” داعش بغازي عنتاب..!

يملك داعش شبكة واضحة ومرسومة في تركيا، بالإضافة إلى مراكز علنية مدججة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وعناصر بأعداد كبيرة لاسيما في غازي عنتاب والريحانية. هناك من يتخصصون بالتواصل ونقل العناصر الأجنبية إلى سوريا من بينهم أبو بكر التركي وأبو عمر التركي اللذان لهما صلة بالاستخبارات التركية.

يعترف ميرتاسكي بهذا الشأن قائلاً “عندما قررت التوجه إلى سوريا، تواصلت على الانترنت مع عنصر من عناصر داعش يدعى أبو علي البوسني وهو كان مسؤولاً عن المهاجرين من مقدونيا وبوسنا إلى تركيا، وقال لي أخرج من مقدونيا ومتى وصلت إلى تركيا سأزودك بالتفاصيل أكثر، في الـ 20 من شهر أيلول 2014  خرجت من  مقدونيا متجهاً إلى تركيا ، وبعد وصولي في اليوم التالي إلى تركيا اشتريت شريحة  هاتف جوال تركية وتواصلت مع أبو علي البوسني، الذي طلب مني الذهاب إلى غازي عنتاب وهناك سيكون أشخاص بانتظاري.

عند وصوله إلى غازي عنتاب كان في استقباله بالمطار أبو عمر التركي و أبو بكر التركي، ويستمر بالاعتراف قائلاً “اقتادوني إلى مقرهم في غازي عنتاب، كان المركز الخاص بهم مليئاً بعناصر داعش بالإضافة إلى جرحاهم في حرب كوباني، وكان عبارة عن  منزل كبير يحتوي على طابقين الطابق الأول كان مخصص لاستقبال المهاجرين وكانوا يضعون أمتعتهم للاستراحة، والطابق الثاني كان مخصصاً للمصابين والأطباء المختصين بالإضافة إلى عوائل المهاجرين إلى جانب وجود عدد كبير للأسلحة الخفيفة والثقيلة ومتوسطة هناك، وكان جميع المهاجرين الذين هناك بزيهم العسكري ومن كافة الدول، وقد مكثت هناك لمدة يومين وكان يمنع خروجنا إطلاقاً من المركز”.

الدخول إلى سوريا برفقة داعش وتولي منصب نائب أمير جرابلس

بعد يومين من المكوث في مركز التنظيم بغازي عنتاب تم نقلهم بسيارة فوكس من مركزهم إلى منقطة الراعي، حيث توقفوا في قرية وتابعوا المسير مشياً، هكذا دخل إلى سوريا من مركز التنظيم بعنتاب، ويستمر في اعترافاته حول دخوله قائلاً “عند دخول القرية كان في استقبالنا عناصر من تنظيم داعش وكان عددنا حوالي 400 مقاتل، ومن هناك نقلونا إلى جرابلس، واجتمعنا في مدرسة لمدة عشرة أيام، بعدها جاء أمير عسكري لكتيبة أبو أيوب الأنصاري، أخذوني إلى مدينة الرقة ، ومن ثم فرزوني إلى منطقة الحرارية بمنطقة ريف حلب لمدة 9 أشهر، من ثم تم نقلي إلى إدارة الشرطة الإسلامية في جرابلس، وبقيت هناك مدة 6 أشهر في حاجز العمارنة بمدخل مدينة الجرابلس، ثم نائباً لأمير الشرطة”.

لجنة المفوضية الخاصة بداعش وظيفتها التواصل مع الاستخبارات التركية لتبادل الأمور على كافة الأصعدة.!

يقول ميرتاسكي إنهم وبالرغم من مكانتهم في الشرطة الإسلامية ودورهم في إدارة جرابلس ألا أن هناك لجنة خاصة للتواصل مع الاستخبارات التركية وتسمى ب “لجنة مفوضة “و يشرح دورها قائلاً “تتشكل اللجنة من كبار القيادات في تنظيم داعش، وهي الوحيدة المخولة بمثل هذه الاجتماعات، ولا يملك أحدٌ منا الكثير من المعلومات حول اللجنة وما يتم الاتفاق بينهم وعلى أي أساس، لكن كان في جرابلس عناصر أعرفهم يخبروننا بأنه على الحدود تم دخول الأسلحة لتنظيم الدولة الاسلامية، منها مناظير ليلية وقناصات متطورة وأسلحة ثقيلة تركية بالإضافة إلى ألبسة عسكرية وملابس خاصة للتمويه عن طائرات الاستطلاع، أما في مسألة التجارة فإنه كان يتم إخراج النفط إلى تركيا عن طريق جرابلس بالإضافة إلى أنفاق عديدة لتهريب الأشياء إلى الداخل التركي عبر جرابلس وريفها”.

اتفاق تركيا وداعش لتسليم جرابلس، وتحول قادة داعش إلى قادة في درع الفرات..!

الإرهابي آلمير ميرتاسكي الملقب بعبدالرحمن التركي والذي شغل منصب نائب الأمير في جرابلس كان شاهداً على عملية تسليم جرابلس للاحتلال التركي بعد اتفاق بينهم وبين والي حلب لتنظيم داعش.

“عقد والي حلب أبو نوري الأردني، وهو من مواطني جرابلس، اجتماعاً لقادة داعش في مركز مخفر جرابلس، لشرح آلية الانسحاب من مدينة جرابلس، كان ذلك خلال أيام الحصار على المدينة، وشرح لنا أميرنا العسكري لولاية حلب كيفية خروجنا من جرابلس لتسيطر تركيا عليها بحجة اندلاع اشتباكات بين عناصر من الأكراد والجيش التركي، وبعد مدة زمنية صدر أمر من قيادة تنظيم داعش بالانسحاب من جرابلس والخروج منها، فانسحبنا إلى بلدة غندورة  في البداية، ومن ثم إلى مدينة الباب، وبعد أسبوع من انسحابنا دخلت القوات التركية إلى جرابلس، وبقي بعض من عناصر وأمراء داعش تحولوا إلى درع الفرات ك “أبو مرليبي من مدينة مسكنة، وأبو آسير الجامل من قرية جامل بجرابلس، والكثيرون منهم”.

انشقاقه من داعش واستسلامه لقسد

“كنا نرى ظلم داعش وشرطتها المعروفة بالحسبة على المدنيين وأساليب القتل العشوائية، وتكفير الجميع، ويأخذون النساء الإيزيديات كسبايا، قررت الاستسلام إلى قوات سوريا الديمقراطية دون غيرها، لأننا نعرف بأن الجيش الحر وباقي الكتائب هي عصابات، وكان هناك حديث عن حسن  تعامل الكرد وقوات سوريا الديمقراطية مع الأسرى بشكل إنساني فسلمت نفسي لهم، وهي فعلاً تمثل الديمقراطية والإنسانية، وأريد أن أقول أن داعش ليست دولة اسلامية هي تنظيم إرهابي والإسلام بريء منهم، وأنصح جميع الناس بعدم الانضمام إلى داعش وأنصح المنضمين بتسليم أنفسهم”.

غداً: القسم الثالث: خُدعوا بالترويج الإعلامي، لكن الواقع كان صادماًّ..!!

(ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-1

editor
http://bit.ly/2hnjrpd

تركيا، جسر داعش الآمن للوصول إلى أي مكان

آلان روج – ميديا حنان

مركز الأخبار– مرتزقة من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة انضموا إلى داعش بتأثير من الأفكار التي يتداولها إعلامهم أو بآراء من مدعين لإسلام سياسي ذو أهداف لا يعرف المتأثر والمغري بها ما تداعياتها ومن خلفها ولصالح من، وعند العبور فإن كل الطرق الداعمة لداعش لوجستيا وبشرياً، تؤدي إلى تركيا ومنها إلى العراق وسوريا.

هذه المعلومات وغيرها ستتوضح ملامحها أكثر من خلال التحقيقات الصحفية التي أجرتها وكالة أنباء هاوار مع عدد من مرتزقة داعش الذين في قبضة وحدات حماية الشعب والذين تم اعتقالهم في أوقات مختلفة من المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية ضد الإرهاب في مناطق فدرالية شمال سوريا، حيث سيتم عرض بعض من اعترافاتهم على شكل حلقات مصورة ومكتوبة للرأي العام.

هذه الحلقة عن مجموعة من الإرهابيين الأجانب من جزائر وتونس والسعودية، سيكون محورها حول كيفية انضمامهم لداعش والطرق التي سلكوها وكيف كان نمط حياتهم في ظل دولة إسلام داعش المزعومة.

معلومات الهوية للمرتزقة الثلاثة:

الداعشي وسام بن حسين بو ساحه هو شاب من مواليد مدينة مونيستير 1991 في دولة تونس، وانضم إلى مرتزقة داعش عبر تركيا عام 2013.

الداعشي نواف صايل العتيبي من مواليد السعودية 1991 -المكة المكرمة- حي الشرايا، انضم للمرتزقة في سوريا عام 2013.

الداعشي سليم رابح الحوتي مواليد عين الدقن – الجزائر 1975 عمل في تجارة الألبان وله محل للوجبات السريعة في مدينته، كان متزوجاً وله طفلين، انضم إلى مرتزقة داعش في 26 حزيران 2014، وتزوج من امرأة سورية.

تأثروا بالفكر الجهادي المتفشي في بلدانهم بعد الثورات وخطابات الشيوخ ووسائل إعلامهم العربي

يقول الإرهابي بوساحه، بعد الثورة التونسية بدأ الفكر الجهادي يزداد نشاطاً ويتغلغل بين الشريحة الشبابية لكثرة المدعين لهذا الفكر وسهولة تحركهم وسيطرتهم على  الشارع التونسي حينذاك، مضيفاً أن هذه الأمور هي التي جعلته يتأثر وينضم قائلاً “تأثرت بالدعوات من خلال الخيم المنصوبة في الساحات للأئمة، والمساجد حيث كانت تقيم خيماً ليدعوا الشباب للجهاد وبأننا نرتكب المعاصي ولابد من أن يختتم بالجنة والتوبة وكان من بينهم من يمدحون الزرقاوي وبن لادن. أما الحكومة فكانت هشة ومنهمكة في القضاء على النشطاء”.

أما عن فكرة الانضمام والجهاد فيقول بو ساحه “انضممت إلى داعش متأثرا بالكلام عن تحكيم شرع الله والعدل والخلافة والجنة والجهاد.

أما نواف العتيبي السعودي الجنسية فإنه تأثر بخطابات ودعاوي الشيوخ لنصرة المسلمين في سوريا والجهاد، وأيضاً تحريض الإعلام العربي على ما يحدث في سوريا من مجازر وقتل للمسلمين السنة.

وأيضاً الداعشي سليم رابح الحوتي يطابق سبب انضمامه لما قاله عتيبي، حيث أن الحوتي تأثر بالإعلام والخطابات والتحريض الظاهر بقصف ومجازر وقتل بحق الشعب السوري عبر الإعلام والانترنيت الذي كان يتابعه، وقرر الجهاد في سبيل الاسلام بحسب زعمه.

كل الطرق تؤدي إلى تركيا، لدعم الارهابيين لوجستيا وبالعناصر في سوريا والعراق…

بحسب ما أفاد به الإرهابيون حول طرق وصولهم إلى صفوف التنظيم الإرهابي داعش في سوريا والعراق، فإن جميع الطرق كانت تؤدي إلى تركيا دون غيرها بالرغم من وجود دول أقرب لهم كالأردن والعراق ولبنان وإقليم كردستان، حيث الوصول إلى هذه الدول سهلة ومسموح به للجميع بغرض السياحة، لكن عند تواصلهم عبر الانترنيت مع منسقي داعش فيخبرونهم بأن يتوجهوا إلى تركيا.

السعودي نواف العتيبي الذي حاول مراراً الدخول إلى سوريا عبر الأردن لم ينجح فأخبروه بأن الطريق إلى صفوف داعش يمر من تركيا إلى سوريا بسهولة دون عوائق، وكان جامع مطار أتاتورك نقطة تجمع وانطلاق لمجموعة كبيرة من المرتزقة إلى سوريا.

فيقول عتيبي ” في البداية حاولت التواصل عبر الانترنيت مع قيادات الجيش الحر للتنسيق والوصول إلى جبهة النصرة، لكن لم أنجح، من ثم توجهت إلى الأردن لأدخل عبر الحدود إلى سوريا، مكثت يومين في الأردن في فندق، تكلمت مع الكثيرين عبر الانترنيت وفي المنطقة، الجميع أخبروني بأن أذهب إلى تركيا حيث الطريق الآمن والسهل إلى الجهاديين في سوريا والعراق.!!

ويضيف أيضاً “عند وصولي إلى مطار أتاتورك قابلت مجموعة عرب أصحاب لحى من بلدان مختلفة، أغلبهم ليبيين، في “جامع المطار” من هناك انطلقنا مجموعة كاملة إلى ريحانية من ثم دخلنا إلى قرية أطمة السورية ومن هناك ذهبنا إلى إدلب. الذي كان يقودنا طيلة الطريق كان ليبياً يتكلم التركية عبر الهاتف مع شخص آخر”.

الداعشي سليم الحوتي: تواصلت مع شخص مصري يدعى أبو البراء المصري وهو أمن لي الطريق إلى تركيا، في الـ26 من شهر حزيران 2014 خرجت من الجزائر الساعة 9 مساءاً إلى مطار استنبول، وفي اليوم التالي خرجت مع سائق تكسي بعد التواصل مع أبو البراء عبر الواتس آب، وهو ينسق، حيث لهم شبكة، تكلم مع سائق تكسي باللغة التركية فأوصلني إلى غازي عنتاب، وهناك في موقف الكراجات أوقفني الجندرمة التركية لمدة نصف ساعة دون أي تحقيق أو تعرض، من ثم تركوني في حال سبيلي.   في الليل ذهبنا بعربة نوع فان إلى قرية تركية، من ثم أتى عنصر من داعش يدعى أبو نسيبة المغربي، استلمنا وأخذنا إلى جرابلس حيث كان المكان مزدحماً بالعناصر. بعدها قسمونا إلى قسمين قبل الدخول إلى المعسكر التدريبي، قسم يتكلم العربية وقسم يتكلم التركية، بالإضافة إلى مترجمين للأوربيين. كان العدد الأكبر في المخيم من الأتراك.!

وسام بوساحه: كان لي صديقين من تونس انضما إلى داعش هما كل من أحمد الجريدي وسليم، أردت الوصول إليهم وأنضم إلى داعش، وكان المنسق هو أيمن محمد عطية، ذهبت إلى مطار طرابلس في ليبيا عبر الباصات، مكثت في فندق لمدة أسبوع، من ثم توجهت إلى مطار أتاتورك باستنبول، من ثم إلى مطار انطاكيا، ثم إلى قرية حدودية، لم يتعرض لي أحد خلال الأيام التي بقيت فيها في المطار وحتى وصولي إلى هناك، لم أرى حدوداً فقد تحركنا مشياً ووصلنا إلى قرية في ادلب.

صفقات وطرق تجارة من وإلى تركيا، ونقل مئات الدواعش من إدلب إلى تل أبيض عبر تركيا بحماية الجيش.!

يسرد وسام بوساحه قصة صفقة كبيرة بينهم وبين تركيا لينسحبوا وينتقلوا إلى تركيا من ثم إلى تل أبيض دون أن يعرفوا السبب حينها.

“في دركوش قاتلنا الجيش الحر لمدة 3 أشهر وبشكل مفاجئ طلبوا منا الانسحاب، لم نعرف لماذا سننسحب، حينها تم نقلنا في باصات ودخلنا إلى الحدود التركية وجلسنا في فندق في انطاكيا كان مهجوراً تقريباً، لم يكن يتردد عليه أحد وتحت حراسة الجندرمة، كان يأتي ضباط رفيعي المستوى والجميع كان يقف عسكرياً حين يدخلون. مكثنا قرابة 4 أشهر هناك، خلالها كانوا يوزعوننا إلى أماكن عدة، أنا وثلاثة آخرين بقينا هناك، من ثم أرسلونا إلى منطقة ايدين على الحدود اليونانية، وبعد التحقيق معنا تم اعادتنا إلى انطاكيا، بعد شهر أقيمت صفقة بينهم وبين داعش حيث أخرجونا بباصات كبيرة وأتى شخص من الترك قال لنا “سنرجعكم إلى دولتكم”  كان عددنا 320 -350 عنصراً، توجهنا بتلك الباصات التركية إلى مركز مدينة تل أبيض حيث مقر للتنظيم.

نواف العتيبي الذي كان يعمل في ورشات التصنيع لدى داعش يقول عن علاقات داعش مع تركيا وخاصة التجارية واللوجستية، ” لم يكن هناك شيء اسمه الحدود بيننا وبين تركيا آنذاك، بل كانت أرضاً مفتوحة، جميع مستلزماتنا الحياتية واللوجستية وما ترغبه في الأسواق كانت بضاعة تركية، ما نطلبه يأتي لنا من تركيا، جميع جرحانا كانوا يتلقون العلاج والعمليات الجراحية وغيرها في المشافي التركية، كنا نقوم بنقلهم إلى تلك المشافي ويتم الاعتناء بهم وبعدها يعودون إلى ساحات التنظيم”.

غداً: علاقات تركيا مع مرتزقة داعش

 (ك)

ANHA

source: ANHA

Read more

داعش انهارت… واعترافات المرتزقة كشفت الستار عن الخفايا-1

editor
http://bit.ly/2hnjrpd

تركيا، جسر داعش الآمن للوصول إلى أي مكان

آلان روج – ميديا حنان

مركز الأخبار– مرتزقة من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة انضموا إلى داعش بتأثير من الأفكار التي يتداولها إعلامهم أو بآراء من مدعين لإسلام سياسي ذو أهداف لا يعرف المتأثر والمغري بها ما تداعياتها ومن خلفها ولصالح من، وعند العبور فإن كل الطرق الداعمة لداعش لوجستيا وبشرياً، تؤدي إلى تركيا ومنها إلى العراق وسوريا.

هذه المعلومات وغيرها ستتوضح ملامحها أكثر من خلال التحقيقات الصحفية التي أجرتها وكالة أنباء هاوار مع عدد من مرتزقة داعش الذين في قبضة وحدات حماية الشعب والذين تم اعتقالهم في أوقات مختلفة من المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية ضد الإرهاب في مناطق فدرالية شمال سوريا، حيث سيتم عرض بعض من اعترافاتهم على شكل حلقات مصورة ومكتوبة للرأي العام.

هذه الحلقة عن مجموعة من الإرهابيين الأجانب من جزائر وتونس والسعودية، سيكون محورها حول كيفية انضمامهم لداعش والطرق التي سلكوها وكيف كان نمط حياتهم في ظل دولة إسلام داعش المزعومة.

معلومات الهوية للمرتزقة الثلاثة:

الداعشي وسام بن حسين بو ساحه هو شاب من مواليد مدينة مونيستير 1991 في دولة تونس، وانضم إلى مرتزقة داعش عبر تركيا عام 2013.

الداعشي نواف صايل العتيبي من مواليد السعودية 1991 -المكة المكرمة- حي الشرايا، انضم للمرتزقة في سوريا عام 2013.

الداعشي سليم رابح الحوتي مواليد عين الدقن – الجزائر 1975 عمل في تجارة الألبان وله محل للوجبات السريعة في مدينته، كان متزوجاً وله طفلين، انضم إلى مرتزقة داعش في 26 حزيران 2014، وتزوج من امرأة سورية.

تأثروا بالفكر الجهادي المتفشي في بلدانهم بعد الثورات وخطابات الشيوخ ووسائل إعلامهم العربي

يقول الإرهابي بوساحه، بعد الثورة التونسية بدأ الفكر الجهادي يزداد نشاطاً ويتغلغل بين الشريحة الشبابية لكثرة المدعين لهذا الفكر وسهولة تحركهم وسيطرتهم على  الشارع التونسي حينذاك، مضيفاً أن هذه الأمور هي التي جعلته يتأثر وينضم قائلاً “تأثرت بالدعوات من خلال الخيم المنصوبة في الساحات للأئمة، والمساجد حيث كانت تقيم خيماً ليدعوا الشباب للجهاد وبأننا نرتكب المعاصي ولابد من أن يختتم بالجنة والتوبة وكان من بينهم من يمدحون الزرقاوي وبن لادن. أما الحكومة فكانت هشة ومنهمكة في القضاء على النشطاء”.

أما عن فكرة الانضمام والجهاد فيقول بو ساحه “انضممت إلى داعش متأثرا بالكلام عن تحكيم شرع الله والعدل والخلافة والجنة والجهاد.

أما نواف العتيبي السعودي الجنسية فإنه تأثر بخطابات ودعاوي الشيوخ لنصرة المسلمين في سوريا والجهاد، وأيضاً تحريض الإعلام العربي على ما يحدث في سوريا من مجازر وقتل للمسلمين السنة.

وأيضاً الداعشي سليم رابح الحوتي يطابق سبب انضمامه لما قاله عتيبي، حيث أن الحوتي تأثر بالإعلام والخطابات والتحريض الظاهر بقصف ومجازر وقتل بحق الشعب السوري عبر الإعلام والانترنيت الذي كان يتابعه، وقرر الجهاد في سبيل الاسلام بحسب زعمه.

كل الطرق تؤدي إلى تركيا، لدعم الارهابيين لوجستيا وبالعناصر في سوريا والعراق…

بحسب ما أفاد به الإرهابيون حول طرق وصولهم إلى صفوف التنظيم الإرهابي داعش في سوريا والعراق، فإن جميع الطرق كانت تؤدي إلى تركيا دون غيرها بالرغم من وجود دول أقرب لهم كالأردن والعراق ولبنان وإقليم كردستان، حيث الوصول إلى هذه الدول سهلة ومسموح به للجميع بغرض السياحة، لكن عند تواصلهم عبر الانترنيت مع منسقي داعش فيخبرونهم بأن يتوجهوا إلى تركيا.

السعودي نواف العتيبي الذي حاول مراراً الدخول إلى سوريا عبر الأردن لم ينجح فأخبروه بأن الطريق إلى صفوف داعش يمر من تركيا إلى سوريا بسهولة دون عوائق، وكان جامع مطار أتاتورك نقطة تجمع وانطلاق لمجموعة كبيرة من المرتزقة إلى سوريا.

فيقول عتيبي ” في البداية حاولت التواصل عبر الانترنيت مع قيادات الجيش الحر للتنسيق والوصول إلى جبهة النصرة، لكن لم أنجح، من ثم توجهت إلى الأردن لأدخل عبر الحدود إلى سوريا، مكثت يومين في الأردن في فندق، تكلمت مع الكثيرين عبر الانترنيت وفي المنطقة، الجميع أخبروني بأن أذهب إلى تركيا حيث الطريق الآمن والسهل إلى الجهاديين في سوريا والعراق.!!

ويضيف أيضاً “عند وصولي إلى مطار أتاتورك قابلت مجموعة عرب أصحاب لحى من بلدان مختلفة، أغلبهم ليبيين، في “جامع المطار” من هناك انطلقنا مجموعة كاملة إلى ريحانية من ثم دخلنا إلى قرية أطمة السورية ومن هناك ذهبنا إلى إدلب. الذي كان يقودنا طيلة الطريق كان ليبياً يتكلم التركية عبر الهاتف مع شخص آخر”.

الداعشي سليم الحوتي: تواصلت مع شخص مصري يدعى أبو البراء المصري وهو أمن لي الطريق إلى تركيا، في الـ26 من شهر حزيران 2014 خرجت من الجزائر الساعة 9 مساءاً إلى مطار استنبول، وفي اليوم التالي خرجت مع سائق تكسي بعد التواصل مع أبو البراء عبر الواتس آب، وهو ينسق، حيث لهم شبكة، تكلم مع سائق تكسي باللغة التركية فأوصلني إلى غازي عنتاب، وهناك في موقف الكراجات أوقفني الجندرمة التركية لمدة نصف ساعة دون أي تحقيق أو تعرض، من ثم تركوني في حال سبيلي.   في الليل ذهبنا بعربة نوع فان إلى قرية تركية، من ثم أتى عنصر من داعش يدعى أبو نسيبة المغربي، استلمنا وأخذنا إلى جرابلس حيث كان المكان مزدحماً بالعناصر. بعدها قسمونا إلى قسمين قبل الدخول إلى المعسكر التدريبي، قسم يتكلم العربية وقسم يتكلم التركية، بالإضافة إلى مترجمين للأوربيين. كان العدد الأكبر في المخيم من الأتراك.!

وسام بوساحه: كان لي صديقين من تونس انضما إلى داعش هما كل من أحمد الجريدي وسليم، أردت الوصول إليهم وأنضم إلى داعش، وكان المنسق هو أيمن محمد عطية، ذهبت إلى مطار طرابلس في ليبيا عبر الباصات، مكثت في فندق لمدة أسبوع، من ثم توجهت إلى مطار أتاتورك باستنبول، من ثم إلى مطار انطاكيا، ثم إلى قرية حدودية، لم يتعرض لي أحد خلال الأيام التي بقيت فيها في المطار وحتى وصولي إلى هناك، لم أرى حدوداً فقد تحركنا مشياً ووصلنا إلى قرية في ادلب.

صفقات وطرق تجارة من وإلى تركيا، ونقل مئات الدواعش من إدلب إلى تل أبيض عبر تركيا بحماية الجيش.!

يسرد وسام بوساحه قصة صفقة كبيرة بينهم وبين تركيا لينسحبوا وينتقلوا إلى تركيا من ثم إلى تل أبيض دون أن يعرفوا السبب حينها.

“في دركوش قاتلنا الجيش الحر لمدة 3 أشهر وبشكل مفاجئ طلبوا منا الانسحاب، لم نعرف لماذا سننسحب، حينها تم نقلنا في باصات ودخلنا إلى الحدود التركية وجلسنا في فندق في انطاكيا كان مهجوراً تقريباً، لم يكن يتردد عليه أحد وتحت حراسة الجندرمة، كان يأتي ضباط رفيعي المستوى والجميع كان يقف عسكرياً حين يدخلون. مكثنا قرابة 4 أشهر هناك، خلالها كانوا يوزعوننا إلى أماكن عدة، أنا وثلاثة آخرين بقينا هناك، من ثم أرسلونا إلى منطقة ايدين على الحدود اليونانية، وبعد التحقيق معنا تم اعادتنا إلى انطاكيا، بعد شهر أقيمت صفقة بينهم وبين داعش حيث أخرجونا بباصات كبيرة وأتى شخص من الترك قال لنا “سنرجعكم إلى دولتكم”  كان عددنا 320 -350 عنصراً، توجهنا بتلك الباصات التركية إلى مركز مدينة تل أبيض حيث مقر للتنظيم.

نواف العتيبي الذي كان يعمل في ورشات التصنيع لدى داعش يقول عن علاقات داعش مع تركيا وخاصة التجارية واللوجستية، ” لم يكن هناك شيء اسمه الحدود بيننا وبين تركيا آنذاك، بل كانت أرضاً مفتوحة، جميع مستلزماتنا الحياتية واللوجستية وما ترغبه في الأسواق كانت بضاعة تركية، ما نطلبه يأتي لنا من تركيا، جميع جرحانا كانوا يتلقون العلاج والعمليات الجراحية وغيرها في المشافي التركية، كنا نقوم بنقلهم إلى تلك المشافي ويتم الاعتناء بهم وبعدها يعودون إلى ساحات التنظيم”.

غداً: علاقات تركيا مع مرتزقة داعش

 (ك)

ANHA

source: ANHA

Read more