دواعش يكشفون المستور: هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 4

editor
http://ift.tt/1JO4keG

اتفاقات على منسوب مياه الفرات في زمن داعش وصفقات على قبر سليمان شاه..!

آلان روج

مركز الأخبار– يعترف عنصر داعش كان مهندس للكهرباء والمياه في السدود على نهر الفرات، حيث يكشف عن اتفاقيات تركيا وداعش لحل مشاكل المياه والكهرباء، بالاضافة الى صفقة قبر سليمان شاه السياسية بين الطرفين.

مصعب عبدالفتاح محمد، سوداني الأصل ومن مواليد السعودية، درس الابتدائية في السعودية وأكمل حتى المرحلة الجامعية في السودان كلية هندسة كهرباء، أنضم الى صفوف داعش في 2014 متأثراً بالاعلام العربي المنادية بشعارات قوموية ودينية تحريضية وعاطفية.

تركيا أسهل طريق وأكثرها تساهلا لداعش، ومناطق الحدود يكثر فيها داعش..!

خرج مصعب من السودان الى سوريا عبر تركيا، لكن دون معرفة وجهته ضمن أي تنظيم أو فصيل عسكري ذاهب، على حد قوله، لكن صديقاً له وهو عنصر داعشي جذبه الى هذا الفصيل، ويقول مصعب عن بداية توجهه الى سوريا ورحلته من سودان قائلاً ” البداية لم أختر داعش ولم أفكر بأي فصيل بل أردت فقط التوجه الى سوريا، لكن صديقي السوداني اسمه خالد الصالي هو عضو في داعش كان يقطن في أعزاز، ولم نكن نعرف تلك الفصائل العسكرية المتعددة، فهو تكلم معي و نسق لي حتى وصلت اليه، حينها خرجت من مطار الخرطوم في السودان الى استنبول من ثم الى غازي عنتاب عبر شبكة خطوط الطيران الداخلية في تركيا، فمكثت في فندق هناك لا أتذكر أسمه لأتوجه حسب ما كان ينسق لي صديقي خالد الى مدينة كلس الحدودية والمحاذية لأعزاز السورية حين كان داعش يسيطر عليها، ودخلت بعدها الى أعزاز حيث استقبلني صديقي، صراحة لم أكن أدرك بأننا دخلنا الى سوريا، قال قد وصلنا، التنقل كان سهلا جداً دون وجود جنود او شرطة أو عناصر تركيا و أن كانوا موجودين فأننا قد مررنا أمام اعينهم”.

اتفقت تركيا مع داعش على منسوب مياه الفرات بعد سيطرة الأخير على سدود الفرات، وصفقات على قبر سليمان شاه..!

ان مسألة قطع الدولة التركية لمياه نهر الفرات على السوريين القاطنين في المدن والقرى على طول النهر معروفة للرأي العام أجمعه، حيث يحارب به الشعب السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي تحمي شعوب المنطقة، ألا أنها وفي عهد داعش قدمت الدعم والمساندة الكافية لمرتزقة داعش من أجل الاستفادة من مياه وكهرباء تلك السدود مقابل صفقات سياسية ولوجستية أو أقتصادية يذكرها الداعشي مصعب عبدالفتاح والذي عمل كمهندس كهربائي وفي مجال المياه، ويقول عن تلك الاتفاقيات ما يلي ” كان مجالي هو الكهرباء والمياه وهذا أختصاصي، ففي الفترة التي سيطرة داعش على المياه والسدود كان منسوب المياه قليل جداً وحصت سوريا من المياه كان قليلاً و معدل المياه في النهر كان منخفض جداً وبحسب المعدل الوسطي في المعايير الدولية هو قرابة 500 متر مكعب في الثانية، وداعش لم تكن تدرك أبدا فأخبرتهم بذلك وبان الضرر كثير عليهم حيث حصل جفاف في بعض المناطق وقتها، بعدها حصل اتفاق وصفقات بين اللجنة المفوضة لداعش والقيادات التركية وتم اعطاء كفاية المنطقة المياه وأصبح وضع داعش جيداً بعدها، وقامت تركيا بحل موضوع الكهرباء والمياه في مناطق سيطرة داعش”.

الامر الاخر الذي يبرز اتفاقيات داعش وتركيا التكتيكية في المنطقة هو مسألة قبر سليمان شاه حيث يعترف الداعشي مصعب السوداني بأن الجنود الأتراك كانوا على تواصل قريب ودائم مع داعش لحماية القبر والتحرك تحت حمايتهم هناك الأمر الذي خلق رد فعل بين صفوف داعش العقائديين، فيقول “قمنا بتفجير الكثير من المقابر والمزارات التاريخية والشخصيات الدينية في الرقة والمنبج وغيرها، وكلها كانت تجري وفق تلك الايات والاحاديث التي نأخذها في منهاجنا هناك على أنه شرك وكفر وغيرها من ذلك، لكن عندما تعلق الأمر بمسألة قبر سليمان شاه فكان يتم حمايتها من قبل داعش، حيث يدخل عساكر الجيش التركي برفقة عناصر داعش و تحت حمايتهم ولا يتم التقرب الى ذاك القبر ابداً وأصبح مشكلة في فترة بين العناصر حول الموضوع، حيث رأى بعضاً منا بأنهم “يسيسون ما نعتقد به”، وبالفعل تبين في الأخير بأن هذه الحماية كانت مقابل تسهيلات لخروج ودخول بعض العناصر لداعش من والى تركيا. اي صفقات سياسية.

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور: هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 4

editor
http://ift.tt/1JO4keG

اتفاقات على منسوب مياه الفرات في زمن داعش وصفقات على قبر سليمان شاه..!

آلان روج

مركز الأخبار– يعترف عنصر داعش كان مهندس للكهرباء والمياه في السدود على نهر الفرات، حيث يكشف عن اتفاقيات تركيا وداعش لحل مشاكل المياه والكهرباء، بالاضافة الى صفقة قبر سليمان شاه السياسية بين الطرفين.

مصعب عبدالفتاح محمد، سوداني الأصل ومن مواليد السعودية، درس الابتدائية في السعودية وأكمل حتى المرحلة الجامعية في السودان كلية هندسة كهرباء، أنضم الى صفوف داعش في 2014 متأثراً بالاعلام العربي المنادية بشعارات قوموية ودينية تحريضية وعاطفية.

تركيا أسهل طريق وأكثرها تساهلا لداعش، ومناطق الحدود يكثر فيها داعش..!

خرج مصعب من السودان الى سوريا عبر تركيا، لكن دون معرفة وجهته ضمن أي تنظيم أو فصيل عسكري ذاهب، على حد قوله، لكن صديقاً له وهو عنصر داعشي جذبه الى هذا الفصيل، ويقول مصعب عن بداية توجهه الى سوريا ورحلته من سودان قائلاً ” البداية لم أختر داعش ولم أفكر بأي فصيل بل أردت فقط التوجه الى سوريا، لكن صديقي السوداني اسمه خالد الصالي هو عضو في داعش كان يقطن في أعزاز، ولم نكن نعرف تلك الفصائل العسكرية المتعددة، فهو تكلم معي و نسق لي حتى وصلت اليه، حينها خرجت من مطار الخرطوم في السودان الى استنبول من ثم الى غازي عنتاب عبر شبكة خطوط الطيران الداخلية في تركيا، فمكثت في فندق هناك لا أتذكر أسمه لأتوجه حسب ما كان ينسق لي صديقي خالد الى مدينة كلس الحدودية والمحاذية لأعزاز السورية حين كان داعش يسيطر عليها، ودخلت بعدها الى أعزاز حيث استقبلني صديقي، صراحة لم أكن أدرك بأننا دخلنا الى سوريا، قال قد وصلنا، التنقل كان سهلا جداً دون وجود جنود او شرطة أو عناصر تركيا و أن كانوا موجودين فأننا قد مررنا أمام اعينهم”.

اتفقت تركيا مع داعش على منسوب مياه الفرات بعد سيطرة الأخير على سدود الفرات، وصفقات على قبر سليمان شاه..!

ان مسألة قطع الدولة التركية لمياه نهر الفرات على السوريين القاطنين في المدن والقرى على طول النهر معروفة للرأي العام أجمعه، حيث يحارب به الشعب السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي تحمي شعوب المنطقة، ألا أنها وفي عهد داعش قدمت الدعم والمساندة الكافية لمرتزقة داعش من أجل الاستفادة من مياه وكهرباء تلك السدود مقابل صفقات سياسية ولوجستية أو أقتصادية يذكرها الداعشي مصعب عبدالفتاح والذي عمل كمهندس كهربائي وفي مجال المياه، ويقول عن تلك الاتفاقيات ما يلي ” كان مجالي هو الكهرباء والمياه وهذا أختصاصي، ففي الفترة التي سيطرة داعش على المياه والسدود كان منسوب المياه قليل جداً وحصت سوريا من المياه كان قليلاً و معدل المياه في النهر كان منخفض جداً وبحسب المعدل الوسطي في المعايير الدولية هو قرابة 500 متر مكعب في الثانية، وداعش لم تكن تدرك أبدا فأخبرتهم بذلك وبان الضرر كثير عليهم حيث حصل جفاف في بعض المناطق وقتها، بعدها حصل اتفاق وصفقات بين اللجنة المفوضة لداعش والقيادات التركية وتم اعطاء كفاية المنطقة المياه وأصبح وضع داعش جيداً بعدها، وقامت تركيا بحل موضوع الكهرباء والمياه في مناطق سيطرة داعش”.

الامر الاخر الذي يبرز اتفاقيات داعش وتركيا التكتيكية في المنطقة هو مسألة قبر سليمان شاه حيث يعترف الداعشي مصعب السوداني بأن الجنود الأتراك كانوا على تواصل قريب ودائم مع داعش لحماية القبر والتحرك تحت حمايتهم هناك الأمر الذي خلق رد فعل بين صفوف داعش العقائديين، فيقول “قمنا بتفجير الكثير من المقابر والمزارات التاريخية والشخصيات الدينية في الرقة والمنبج وغيرها، وكلها كانت تجري وفق تلك الايات والاحاديث التي نأخذها في منهاجنا هناك على أنه شرك وكفر وغيرها من ذلك، لكن عندما تعلق الأمر بمسألة قبر سليمان شاه فكان يتم حمايتها من قبل داعش، حيث يدخل عساكر الجيش التركي برفقة عناصر داعش و تحت حمايتهم ولا يتم التقرب الى ذاك القبر ابداً وأصبح مشكلة في فترة بين العناصر حول الموضوع، حيث رأى بعضاً منا بأنهم “يسيسون ما نعتقد به”، وبالفعل تبين في الأخير بأن هذه الحماية كانت مقابل تسهيلات لخروج ودخول بعض العناصر لداعش من والى تركيا. اي صفقات سياسية.

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور: هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 3

editor
http://ift.tt/1JO4keG

معاهدات بين داعش وتركيا لأمور لوجستية وعسكرية، وشبكة كبيرة لداعش في تركيا

آلان روج

مركز الأخبار– يكشف مرتزقة داعش، الذين استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية، علاقة تركيا بداعش و دعمها للأخيرة، ومنها اعترافات المرتزق البحريني الذي يكشف معاهدات اللجنة المفوضة لداعش والقيادات التركية لتسهيل الطرق ومرور المواد اللوجستية اللازمة ليدهم.

أيوب محمد مرباطي بحريني الجنسية من مواليد 1996 متزوج من سورية، اسمه ضمن صفوف مرتزقة داعش قسورة البحريني، عاش في كنف عائلة متوسطة الحال، يقول البحريني عن بداية تفكيره الانضمام الى صفوف داعش “عندما كنت في ال16 من عمري تعرفت على شخص اسمه أبو علي التركستاني في البحرين، كان يتكلم لي عن الجهاد وعن داعش، ويظهر لي مقاطع فيديوهات حول ظلم وقتل الأبرياء من قبل النظام السوري، فتوجهت الى تركيا للانضمام الى داعش بعد أن تمكن من تحريضي وتجهيز الأمور عبر منسقين لهم حتى تركيا”..

شبكة كبيرة لداعش في تركيا والكل يتحرك من أجله هناك..!

يسرد المرتزق ايوب محمد خط تحركهم ووصوله الى تركيا، حيث البوابة الوحيدة والاساسية لداعش، ويذكر كيف دخل الى سوريا و العدد الهائل للمتعاملين مع داعش بالاضافة الى التساهل الكبير للأمن والاستخبارات التركي في المناطق الحدودية، فيقول ” أوصلني علي التركستاني الى محمد بن علي، و هو المنسق للوصول بي الى تركيا، فتكلمت معه و هو جهز الامور مع اشخاص لهم في تركيا لذلك قطعت تذكرة الذهاب الى تركيا و وصلت الى مطار استنبول، عندها تكلمت مع المنسق الذي تكلم معه محمد ابو علي، وقال لي توجه الى أورفا عبر الطيران، ووجهني الى فندق يسمى بفندق حران بتكسي. ثم اتى ذاك المنسق الي في الفندق، في البداية كنت أظن بأنني الوحيد يريد الانضمام أو الجهاد ضمن داعش، لكن بعد مرور فترة من الوقت رأيت عدد كبير ضمن الفندق كان تحركهم طبيعي و كلهم بلحى وهم أعضاء في داعش، وعند التوجه الى سوريا تحركنا من هناك وكنا بالعشرات وبرفقتنا نساء وأطفال”.

التنقل من تركيا الى سوريا كما التنقل من غرفة الى غرفة وداعش حر في المنطقتين..!

ويستمر محمد في سرد خط تحركه عبر تركيا الى سوريا قائلاٍ  “بعد التحرك من الفندق وأمام مرآ الجميع أخذنا المنسق الى بيت محاذي للحدود السورية وصاحب البيت كان يتعامل مع داعش، كان لداعش شبكة كبيرة والكل يتحرك من أجله هناك، لم يكن هناك جنود للاتراك ولا عناصر شرطة في تلك المنطقة كلها، كان بيننا نساء ايضا تحركنا الى تلك القرية ومن ثم تحركنا سيرا لمسافة قليلة ووصلنا الى سيارة في الجانب السوري وتم أخذنا الى مضافة داعش في بلدة سلوك في تل أبيض، كان التحرك أشبه بالتنقل من غرفة الى غرفة لا أكثر”.

اتفاقات داعش وتركيا كانت كما المعاهدات، وصفقات سياسية وتجارية ولوجستية بين الطرفين..!

بعد أن أنهى الداعشي أيوب محمد تدريبه العسكري وما يسمى بالشرعية في صفوف داعش بمنطقة سد البعث في ريف الرقة الغربي لمدة شهر، تم فرزه الى مدينة الرقة من ثم الى نقاط الحرس في ريف سري كانيه، لينتقل بعدها الى مجموعات ” التصنيع” الخاصة بصناعة القذائف والهاونات، ويسرد محمد آلية وصول المواد المتفجرة والاسلحة من تركيا اليهم قائلاً ” كنت في لجنة التصنيع وأعمل في صناعة قذائف الهاون والمدافع، حيث كنا مختصين بهذه الصناعات، فكان يأتينا سبطانات المدافع خاصة من تركيا و المواد المتفجرة مثل السماد والكبريت والحديد وغيرها عبر وسطاء تم الاتفاق عليهم مسبقاً ، فقد كانت الاتفاقات بينهم، أي قيادات داعش و قيادات الدولة التركية، مثل معاهدات متبادلة، كما أن حركة النفط وشراءه كان قوياً بين داعش وتركيا و داعش والنظام والجيش الحر، أما الاسلحة المختلفة فكان داعش يشتريها من الجيش الحر الذي يأتيه أيضا من تركيا وغيرها من الدول الداعمة”.

ويوضح أيوب محمد ماهية تلك الأتفاقيات التي تشبه المعاهدات بين الطرفين قائلاً ” كان بين فترة وأخرى يتم ارسال وفد من اللجنة المفوضة لداعش الى تركيا للتشاور مع القيادات، وأغلب النقاشات كانت حول معاهدات فيما بينهم لفتح الطرق للذهاب والاياب للمجاهدين في حال كان هناك أي صعوبات يتلقونها ضمن الدولة التركية، أو من أجل تخصيص مستشفيات و تسهيل أمور العلاج للجرحى، حيث كان جرحى داعش يتوجهون جميعهم يتلقون العلاج والعمليات في المشافي التركية، وهذه الأمورالمعلومات يعرفها الجميع في داعش وليست بغريبة بالنسبة لنا”.

استسلم المرتزق في صفوف داعش أيوب محمد، الملقب بقسورة البحريني، في حملة عاصفة الزيرة التي أنطلقت في صيف 2017، بعد أن أدرك بأن  داعش كان على ظلم وباطل و بان مناهجهم يتم تغييرها كل عدة ايام وبدأت التصفيات بين قادتهم، ووصفها بأنها “كذبة ندموا عليها”، حيث قام بالتنسيق مع أحد السوريين ليستسلم مع عائلته وعدد أخر من عناصر داعش الى قوات سوريا الديمقراطية بعد التأكد بأن هذه القوى انسانية ولن تعتدي على أحد مثل باقي القوى في سوريا.

غداً: اتفاقات على منسوب مياه الفرات في زمن داعش وصفقات على قبر سليمان شاه

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور: هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 3

editor
http://ift.tt/1JO4keG

معاهدات بين داعش وتركيا لأمور لوجستية وعسكرية، وشبكة كبيرة لداعش في تركيا

آلان روج

مركز الأخبار– يكشف مرتزقة داعش، الذين استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية، علاقة تركيا بداعش و دعمها للأخيرة، ومنها اعترافات المرتزق البحريني الذي يكشف معاهدات اللجنة المفوضة لداعش والقيادات التركية لتسهيل الطرق ومرور المواد اللوجستية اللازمة ليدهم.

أيوب محمد مرباطي بحريني الجنسية من مواليد 1996 متزوج من سورية، اسمه ضمن صفوف مرتزقة داعش قسورة البحريني، عاش في كنف عائلة متوسطة الحال، يقول البحريني عن بداية تفكيره الانضمام الى صفوف داعش “عندما كنت في ال16 من عمري تعرفت على شخص اسمه أبو علي التركستاني في البحرين، كان يتكلم لي عن الجهاد وعن داعش، ويظهر لي مقاطع فيديوهات حول ظلم وقتل الأبرياء من قبل النظام السوري، فتوجهت الى تركيا للانضمام الى داعش بعد أن تمكن من تحريضي وتجهيز الأمور عبر منسقين لهم حتى تركيا”..

شبكة كبيرة لداعش في تركيا والكل يتحرك من أجله هناك..!

يسرد المرتزق ايوب محمد خط تحركهم ووصوله الى تركيا، حيث البوابة الوحيدة والاساسية لداعش، ويذكر كيف دخل الى سوريا و العدد الهائل للمتعاملين مع داعش بالاضافة الى التساهل الكبير للأمن والاستخبارات التركي في المناطق الحدودية، فيقول ” أوصلني علي التركستاني الى محمد بن علي، و هو المنسق للوصول بي الى تركيا، فتكلمت معه و هو جهز الامور مع اشخاص لهم في تركيا لذلك قطعت تذكرة الذهاب الى تركيا و وصلت الى مطار استنبول، عندها تكلمت مع المنسق الذي تكلم معه محمد ابو علي، وقال لي توجه الى أورفا عبر الطيران، ووجهني الى فندق يسمى بفندق حران بتكسي. ثم اتى ذاك المنسق الي في الفندق، في البداية كنت أظن بأنني الوحيد يريد الانضمام أو الجهاد ضمن داعش، لكن بعد مرور فترة من الوقت رأيت عدد كبير ضمن الفندق كان تحركهم طبيعي و كلهم بلحى وهم أعضاء في داعش، وعند التوجه الى سوريا تحركنا من هناك وكنا بالعشرات وبرفقتنا نساء وأطفال”.

التنقل من تركيا الى سوريا كما التنقل من غرفة الى غرفة وداعش حر في المنطقتين..!

ويستمر محمد في سرد خط تحركه عبر تركيا الى سوريا قائلاٍ  “بعد التحرك من الفندق وأمام مرآ الجميع أخذنا المنسق الى بيت محاذي للحدود السورية وصاحب البيت كان يتعامل مع داعش، كان لداعش شبكة كبيرة والكل يتحرك من أجله هناك، لم يكن هناك جنود للاتراك ولا عناصر شرطة في تلك المنطقة كلها، كان بيننا نساء ايضا تحركنا الى تلك القرية ومن ثم تحركنا سيرا لمسافة قليلة ووصلنا الى سيارة في الجانب السوري وتم أخذنا الى مضافة داعش في بلدة سلوك في تل أبيض، كان التحرك أشبه بالتنقل من غرفة الى غرفة لا أكثر”.

اتفاقات داعش وتركيا كانت كما المعاهدات، وصفقات سياسية وتجارية ولوجستية بين الطرفين..!

بعد أن أنهى الداعشي أيوب محمد تدريبه العسكري وما يسمى بالشرعية في صفوف داعش بمنطقة سد البعث في ريف الرقة الغربي لمدة شهر، تم فرزه الى مدينة الرقة من ثم الى نقاط الحرس في ريف سري كانيه، لينتقل بعدها الى مجموعات ” التصنيع” الخاصة بصناعة القذائف والهاونات، ويسرد محمد آلية وصول المواد المتفجرة والاسلحة من تركيا اليهم قائلاً ” كنت في لجنة التصنيع وأعمل في صناعة قذائف الهاون والمدافع، حيث كنا مختصين بهذه الصناعات، فكان يأتينا سبطانات المدافع خاصة من تركيا و المواد المتفجرة مثل السماد والكبريت والحديد وغيرها عبر وسطاء تم الاتفاق عليهم مسبقاً ، فقد كانت الاتفاقات بينهم، أي قيادات داعش و قيادات الدولة التركية، مثل معاهدات متبادلة، كما أن حركة النفط وشراءه كان قوياً بين داعش وتركيا و داعش والنظام والجيش الحر، أما الاسلحة المختلفة فكان داعش يشتريها من الجيش الحر الذي يأتيه أيضا من تركيا وغيرها من الدول الداعمة”.

ويوضح أيوب محمد ماهية تلك الأتفاقيات التي تشبه المعاهدات بين الطرفين قائلاً ” كان بين فترة وأخرى يتم ارسال وفد من اللجنة المفوضة لداعش الى تركيا للتشاور مع القيادات، وأغلب النقاشات كانت حول معاهدات فيما بينهم لفتح الطرق للذهاب والاياب للمجاهدين في حال كان هناك أي صعوبات يتلقونها ضمن الدولة التركية، أو من أجل تخصيص مستشفيات و تسهيل أمور العلاج للجرحى، حيث كان جرحى داعش يتوجهون جميعهم يتلقون العلاج والعمليات في المشافي التركية، وهذه الأمورالمعلومات يعرفها الجميع في داعش وليست بغريبة بالنسبة لنا”.

استسلم المرتزق في صفوف داعش أيوب محمد، الملقب بقسورة البحريني، في حملة عاصفة الزيرة التي أنطلقت في صيف 2017، بعد أن أدرك بأن  داعش كان على ظلم وباطل و بان مناهجهم يتم تغييرها كل عدة ايام وبدأت التصفيات بين قادتهم، ووصفها بأنها “كذبة ندموا عليها”، حيث قام بالتنسيق مع أحد السوريين ليستسلم مع عائلته وعدد أخر من عناصر داعش الى قوات سوريا الديمقراطية بعد التأكد بأن هذه القوى انسانية ولن تعتدي على أحد مثل باقي القوى في سوريا.

غداً: اتفاقات على منسوب مياه الفرات في زمن داعش وصفقات على قبر سليمان شاه

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 2

editor
http://ift.tt/1JO4keG

تركيا تستغل الإيغور التركستانيين وتقدم لهم التسهيلات في تركيا لترسلهم إلى سوريا

جهاد روج

مركز الأخبار – أفاد الداعشي عبدالله عثمان عصمت التركستاني الموقوف حالياً لدى قوات سوريا الديمقراطية أن تركيا خدعتهم بتقديم المساعدة للإيغور، وجاءت بهم إلى تركيا لترسلهم فيما بعد إلى سوريا للانضمام إلى التنظيمات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة.

وبات واضحاً أن الدولة التركية هي أحد أبرز داعمي التنظيمات الإسلامية المتطرَفة في الشرق الأوسط، فهي التي تمدَهم بالسلاح والأموال وتؤمَن لهم جميع المستلزمات اللوجستية لتنفيذ مخططاتها في الشرق الأوسط وخاصة الدول التي شهدت ثورات واحتجاجات ضد أنظمتها الحاكمة.

وتروج تركيا لنفسها بأنها داعمة للأقليات المسلمة في العالم، وتدَعي بأنها ستحميهم وتقدَم الدعم والمساعدة لهم، وأبرز هذه الأقليات الروهينغيا والإيغور، كما أقامت تركيا الدنيا ولم تقعدها في ملف القدس وخاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لكن تبيَن بأن أردوغان قد اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ عام 2004.

دعم تركيا للإيغور في إقليم تركستان بالصين تجلَى في تقديم المساعدة لهم ليصلوا إلى تركيا ثم ترسلهم إلى سوريا للانضمام إلى مرتزقة داعش وجبهة النصرة، حيث تقدَم لهم إقامات وجوازات سفر أو تذكرات مرور ليصلوا إلى تركيا ويقيموا فيها، ثم خصَصت بيوت خاصة لهم لتعليمهم القرآن والشريعة الإسلامية بمفهومها الجهادي المتطرَ ف، لترسلهم فيما بعد إلى سوريا.

الهجرة من الصين إلى تركيا

عبدالله عثمان عصمت مواليد عام 1990، إيغوري من تركستان في الصين، خدعته الشعارات الرنَانة التي كانت تطلقها تركيا بحجة حماية الأقليات المسلمة في العالم وخاصة الإيغور، علق آماله على الشعارات التركية وخرج من تركستان متوجَهاً إلى ماليزيا ووجهته الأساسية هي تركيا.

في ماليزيا تعرَف عصمت على مجموعة من التركستانيين وبدأ يعمل معهم في أعمال البناء والمطاعم ونقل الأثاث (…) لتأمين مبلغ من المال ليصل إلى تركيا.

بعد تأمين المبلغ المطلوب لسفره انتقل عصمت إلى تركيا، وهناك تعرَف على شخص تركستاني يعمل مع مرتزقة داعش يدعى أبو علي التركستاني، وفيما بعد طلب منه عصمت أن يدرس ويتعلَم “القرآن والدين”. وبالفعل درس عصمت مع مجموعة من التركستانيين والأوزبكيين في مدرسة سرية في أنقرة (ليست مدرسة رسمية بل عبارة عن منزل) مدة 5 شهور.

هويات شخصية وجوازات سفر للأيغور في تركيا

وأكَد أن تركيا قدَمت له هوية شخصية وجواز سفرٍ خاصٍ بالتركستانيين لإغرائهم بالسفر من تركستان إلى تركيا، وتقيم مخيمات خاصة بالإيغور التركستانيين.

وبدأ أبو علي التركستاني يروَج لمرتزقة داعش أمام عصمت ورفاقه، وقال عصمت بأن أبو علي قال لهم “يجب أن تذهبوا إلى الدولة الاسلامية، هناك التعليم والطعام والسكن مجاني كل شيء جيد في الدولة الاسلامية، ، كل النساء منقبات، أنتم تريدون الدين هذا هو الدين”.

وكان عصمت يشاهد مقاطع فيديو على اليوتيوب عن مرتزقة داعش لدى أبو علي التركستاني، وبحسب أقوال عصمت فإن “كل شيء كان جميلاً في الفيديوهات، لكن على أرض الواقع وعندما ترى بعينك الأمر يختلف كثيراً، وليس مثل الفيديو”.

وأخيراً وفي عام 2015 قرر عبدالله عثمان عصمت التركستاني الذهاب إلى سوريا زيارة ليرى ما هو داعش، وهل فعلاً الحياة جميلة بين صفوف داعش أم لا، لأنه وبحسب قوله عانى الكثير من الظلم في حياته، ويريد أن يسافر إلى “الدولة لأن التعليم والسكن وكل شيء مجاني”، لكنه عندما دخل إلى سوريا، لم يستطع العودة بحسب قوله، وهدَدوه بالقتل في حال العودة.

وأفاد عصمت بأن أبو علي التركستاني كان يرسل مجموعات المنتسبين إلى سوريا، وهو معروف بتركيا بهذه الأعمال لكن السلطات التركية لا تتعرَض له.

ينسق أبو علي مع شخص في منطقة غازي عنتاب، وتكفل أبو علي التركستاني بالتنسيق حتى وصل عثمان إلى غازي عنتاب، حيث أمن له سيارة ودفع أجرتها 60 ليرة تركية، وأرسله إلى المكان المتفق عليه سابقاً (لا يعرفه عثمان)، وزوده برقم هاتف لشخص، وهناك استقبله شخص عربي لديه لحية، قال أنه يعمل مع مرتزقة داعش، وأخذه إلى منزل في غازي عنتاب.

وبعد أيام دخل عثمان إلى منطقة الراعي في سوريا برفقة 5 أشخاص أجانب وكانت الحدود التركية مفتوحة أمامهم، لا جنود ولا أسلاك شائكة ولا عوائق، وكان محمد التركستاني الذي ينسق مع أبو علي التركستاني في انتظاره وأخذه إلى منطقة الباب.

مكث عثمان قرابة 20 يوم في الباب ثم طلب الذهاب إلى  المدرسة لتعلم “اللغة العربية والقرآن والدين”، بعد 4 أو 5 أشهر تخرَج من المدرسة، وبعد ذلك خضع لدورة شرعية في الرقة مدة شهر تقريباً وهناك تم فرزه إلى “شؤون المجاهدين” لأن معه مرض الديسك والربو ولا يستطيع الذهاب إلى القتال.

وتنقَل عثمان بين الطبقة والميادين والبوكمال ومنطقة الجزيرة شرق نهر الفرات، ثم تعرَف على مهربٍ في منطقة الشحيل لينشقَ عن مرتزقة داعش، مقابل 1300 دولار أمريكي للشخص الواحد، لكنه دفع 1000 دولار فقط لأنه ليس معه مال.

وبعد ذلك سلَم نفسه إلى قوات سوريا الديمقراطية، وأفاد بأنه في صفوف مرتزقة داعش يوجد ظلم كبير وخاصة على المهاجرين. وقال بأنه قرر الانشقاق عن داعش لأنه شاهد مسلحين من مرتزقة داعش “يصلبون الناس في مدينة الطبقة ويغرزون السكاكين في قلوبهم”.

وأفاد بأن وضعه جيد الآن لدى قوات سوريا الديمقراطية ويتلقَى العلاج، وقال بأن مرتزقة داعش لم تقدَم له الدواء علماً أنه لديه ديسك في ظهره ومصاب بالربو.

غداً: معاهدات بين داعش وتركيا لأمور لوجستية وعسكرية، وشبكة كبيرة لداعش في تركيا

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 2

editor
http://ift.tt/1JO4keG

تركيا تستغل الإيغور التركستانيين وتقدم لهم التسهيلات في تركيا لترسلهم إلى سوريا

جهاد روج

مركز الأخبار – أفاد الداعشي عبدالله عثمان عصمت التركستاني الموقوف حالياً لدى قوات سوريا الديمقراطية أن تركيا خدعتهم بتقديم المساعدة للإيغور، وجاءت بهم إلى تركيا لترسلهم فيما بعد إلى سوريا للانضمام إلى التنظيمات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة.

وبات واضحاً أن الدولة التركية هي أحد أبرز داعمي التنظيمات الإسلامية المتطرَفة في الشرق الأوسط، فهي التي تمدَهم بالسلاح والأموال وتؤمَن لهم جميع المستلزمات اللوجستية لتنفيذ مخططاتها في الشرق الأوسط وخاصة الدول التي شهدت ثورات واحتجاجات ضد أنظمتها الحاكمة.

وتروج تركيا لنفسها بأنها داعمة للأقليات المسلمة في العالم، وتدَعي بأنها ستحميهم وتقدَم الدعم والمساعدة لهم، وأبرز هذه الأقليات الروهينغيا والإيغور، كما أقامت تركيا الدنيا ولم تقعدها في ملف القدس وخاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لكن تبيَن بأن أردوغان قد اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ عام 2004.

دعم تركيا للإيغور في إقليم تركستان بالصين تجلَى في تقديم المساعدة لهم ليصلوا إلى تركيا ثم ترسلهم إلى سوريا للانضمام إلى مرتزقة داعش وجبهة النصرة، حيث تقدَم لهم إقامات وجوازات سفر أو تذكرات مرور ليصلوا إلى تركيا ويقيموا فيها، ثم خصَصت بيوت خاصة لهم لتعليمهم القرآن والشريعة الإسلامية بمفهومها الجهادي المتطرَ ف، لترسلهم فيما بعد إلى سوريا.

الهجرة من الصين إلى تركيا

عبدالله عثمان عصمت مواليد عام 1990، إيغوري من تركستان في الصين، خدعته الشعارات الرنَانة التي كانت تطلقها تركيا بحجة حماية الأقليات المسلمة في العالم وخاصة الإيغور، علق آماله على الشعارات التركية وخرج من تركستان متوجَهاً إلى ماليزيا ووجهته الأساسية هي تركيا.

في ماليزيا تعرَف عصمت على مجموعة من التركستانيين وبدأ يعمل معهم في أعمال البناء والمطاعم ونقل الأثاث (…) لتأمين مبلغ من المال ليصل إلى تركيا.

بعد تأمين المبلغ المطلوب لسفره انتقل عصمت إلى تركيا، وهناك تعرَف على شخص تركستاني يعمل مع مرتزقة داعش يدعى أبو علي التركستاني، وفيما بعد طلب منه عصمت أن يدرس ويتعلَم “القرآن والدين”. وبالفعل درس عصمت مع مجموعة من التركستانيين والأوزبكيين في مدرسة سرية في أنقرة (ليست مدرسة رسمية بل عبارة عن منزل) مدة 5 شهور.

هويات شخصية وجوازات سفر للأيغور في تركيا

وأكَد أن تركيا قدَمت له هوية شخصية وجواز سفرٍ خاصٍ بالتركستانيين لإغرائهم بالسفر من تركستان إلى تركيا، وتقيم مخيمات خاصة بالإيغور التركستانيين.

وبدأ أبو علي التركستاني يروَج لمرتزقة داعش أمام عصمت ورفاقه، وقال عصمت بأن أبو علي قال لهم “يجب أن تذهبوا إلى الدولة الاسلامية، هناك التعليم والطعام والسكن مجاني كل شيء جيد في الدولة الاسلامية، ، كل النساء منقبات، أنتم تريدون الدين هذا هو الدين”.

وكان عصمت يشاهد مقاطع فيديو على اليوتيوب عن مرتزقة داعش لدى أبو علي التركستاني، وبحسب أقوال عصمت فإن “كل شيء كان جميلاً في الفيديوهات، لكن على أرض الواقع وعندما ترى بعينك الأمر يختلف كثيراً، وليس مثل الفيديو”.

وأخيراً وفي عام 2015 قرر عبدالله عثمان عصمت التركستاني الذهاب إلى سوريا زيارة ليرى ما هو داعش، وهل فعلاً الحياة جميلة بين صفوف داعش أم لا، لأنه وبحسب قوله عانى الكثير من الظلم في حياته، ويريد أن يسافر إلى “الدولة لأن التعليم والسكن وكل شيء مجاني”، لكنه عندما دخل إلى سوريا، لم يستطع العودة بحسب قوله، وهدَدوه بالقتل في حال العودة.

وأفاد عصمت بأن أبو علي التركستاني كان يرسل مجموعات المنتسبين إلى سوريا، وهو معروف بتركيا بهذه الأعمال لكن السلطات التركية لا تتعرَض له.

ينسق أبو علي مع شخص في منطقة غازي عنتاب، وتكفل أبو علي التركستاني بالتنسيق حتى وصل عثمان إلى غازي عنتاب، حيث أمن له سيارة ودفع أجرتها 60 ليرة تركية، وأرسله إلى المكان المتفق عليه سابقاً (لا يعرفه عثمان)، وزوده برقم هاتف لشخص، وهناك استقبله شخص عربي لديه لحية، قال أنه يعمل مع مرتزقة داعش، وأخذه إلى منزل في غازي عنتاب.

وبعد أيام دخل عثمان إلى منطقة الراعي في سوريا برفقة 5 أشخاص أجانب وكانت الحدود التركية مفتوحة أمامهم، لا جنود ولا أسلاك شائكة ولا عوائق، وكان محمد التركستاني الذي ينسق مع أبو علي التركستاني في انتظاره وأخذه إلى منطقة الباب.

مكث عثمان قرابة 20 يوم في الباب ثم طلب الذهاب إلى  المدرسة لتعلم “اللغة العربية والقرآن والدين”، بعد 4 أو 5 أشهر تخرَج من المدرسة، وبعد ذلك خضع لدورة شرعية في الرقة مدة شهر تقريباً وهناك تم فرزه إلى “شؤون المجاهدين” لأن معه مرض الديسك والربو ولا يستطيع الذهاب إلى القتال.

وتنقَل عثمان بين الطبقة والميادين والبوكمال ومنطقة الجزيرة شرق نهر الفرات، ثم تعرَف على مهربٍ في منطقة الشحيل لينشقَ عن مرتزقة داعش، مقابل 1300 دولار أمريكي للشخص الواحد، لكنه دفع 1000 دولار فقط لأنه ليس معه مال.

وبعد ذلك سلَم نفسه إلى قوات سوريا الديمقراطية، وأفاد بأنه في صفوف مرتزقة داعش يوجد ظلم كبير وخاصة على المهاجرين. وقال بأنه قرر الانشقاق عن داعش لأنه شاهد مسلحين من مرتزقة داعش “يصلبون الناس في مدينة الطبقة ويغرزون السكاكين في قلوبهم”.

وأفاد بأن وضعه جيد الآن لدى قوات سوريا الديمقراطية ويتلقَى العلاج، وقال بأن مرتزقة داعش لم تقدَم له الدواء علماً أنه لديه ديسك في ظهره ومصاب بالربو.

غداً: معاهدات بين داعش وتركيا لأمور لوجستية وعسكرية، وشبكة كبيرة لداعش في تركيا

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور: هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 1

editor
http://ift.tt/1JO4keG

مطار أتاتورك وكبرى مستشفيات اسطنبول في خدمة مرتزقة داعش

مركز الأخبار – كشف الداعشي ياسين بوخاتم عثمان التونسي الذي قاتل في صفوف مرتزقة داعش في سوريا عن رعاية المخابرات التركية لجرحى داعش في اسطنبول، مؤكداً أن الجرحى يصلون مستشفيات اسطنبول عبر مطار أتاتورك الدولي. وأشار إلى أن مرتزقة داعش يتحركون بسهولة في تركيا دون أية عوائق. ولفت إلى أن تركيا هي الشريان الرئيس الداعم لداعش لوجستياً.

ياسين بوخاتم عثمان من حي التضامن في العاصمة التونسية، تحدث لوكالة أنباء هاوار عن رحلته من تونس إلى سوريا وكيفية انضمامه إلى مرتزقة داعش والأعمال التي قام بها حتى لحظة تسليمه نفسه لقوات سوريا الديمقراطية في معركة الرقة.

خيم دعوية علنية لداعش في تونس

تعرف عثمان على التنظيم من خلال عناصر مرتزقة داعش المنتشرين في تونس والذين أقاموا خيم دعوية في العاصمة التونسية لدعوة الشبان والشابات التونسيات للانضمام إلى داعش في سوريا.

وقال عثمان “في عام 2013 انتشرت السلفية الجهادية في تونس، ونشطت بشكل كبير في عام 2014 عبر المساجد وخطب الجمعة، ثم تطورت إلى نصب خيم دعوية في الشوارع العامة، وكانوا يوزعون الحلويات وأصوات الأناشيد الدينية التي كانوا يبثونها عبر مكبرات الصوت في تلك الخيم كانت تجذب المارة”.

بدأ عثمان يفكر في الانضمام إلى داعش، وأكد أنه قرر فعلياً الانضمام بعد أن صرح الرئيس التونسي راشد الغنوشي بأن “السلفيين والجهاديين أخوتنا”، بعدها تواصل عثمان عبر “الفيسبوك” مع شخص في سوريا ضمن مرتزقة داعش يدعى أبو عبدالله التونسي، وطلب منه الانضمام إلى مرتزقة داعش.

وبعد أن عاتبه أبو عبدالله على تأخره في اتخاذ القرار بالانضمام إلى داعش دله على طريق السفر إلى سوريا، وقال عثمان بأن أبو عبدالله قال له “الطريق سهل جداً، وما عليك سوى عبور الحدود التونسية الليبية والتواصل عبر الهاتف مع شخص يدعى أبو جبل في ليبيا لينقلك إلى المضافة”.

من تونس إلى ليبيا

عبر ياسين بوخاتم عثمان الحدود الليبية التونسية وتواصل مع أبو جبل وصابر واستقبلاه على الحدود ونقلاه عبر سيارة جيب إلى “المضافة” في مدينة صبراتة الليبية وبقي هناك مدة أسبوع، وفيما بعد قال له المرتزقة أنه في سوريا “يوجد قصف من التحالف ولا يمكن إقامة معسكرات تدريب حالياً، لذا يجب عليكم التدرب في ليبيا ثم الانتقال إلى تركيا وسوريا”.

ثم ذهب عثمان إلى منطقة بني وليد في ليبيا وانتقل بعد 22 يوماً إلى معسكر تدريبي للمرتزقة في الصحراء، وبحسب ما أفاد به عثمان فإن المعسكرات التدريبية لمرتزقة داعش توجد في منطقة “صبراتة وزنتان وبني وليد” بليبيا، وهو تلقى التدريبات العسكرية في معسكر بمصراتة وهو عبارة عن ساحة كبيرة في الصحراء.

وتلقى عثمان “التدريب الشرعي” على يد “أبو إسلام الليبي، وأبو وليد الليبي، أما مسؤول المعسكر فكان يدعى أبو اسماعيل المصراتي”.

وقال عثمان بأنهم تلقوا دورة تدريبية شرعية مدة 25 يوماً ثم انتقلوا إلى التدريبات العسكرية تحت إشراف شخص كان يقول أنه فلسطيني لكن لهجته ليبية، وفي نهاية التدريب العسكري أصيب عثمان عن طريق الخطأ من قبل أحد أصدقائه بعد أن أطلق عليهم النار من سلاح “بي كي سي” بالخطأ، وأسعفوه إلى مستشفى الصفوة في مصراتة حيث بقي هناك قرابة 22 يوماً.

وبعد ذلك أخرجوا له جواز سفر ليبي وتذكرة ثم سافر إلى تركيا واستكمل علاجه مدة 3 أشهر في مستشفى ميديكانا انترناسيونال بمنطقة ميليك دوزو بمدينة اسطنبول أوروبا.

وأكد عثمان أن الطريق من ليبيا إلى تركيا عبر الجو مفتوح لمرتزقة داعش، وهي بوابة لدخول الأفارقة من تونس والمغرب وبقية دول المغرب العربي وأفريقيا إلى سوريا والالتحاق بمرتزقة داعش.

طائرة خاصة لجرحى داعش من ليبيا إلى اسطنبول !

وقال ياسين بوخاتم عثمان بأنه خرج من مدينة مصراتة الليبية عبر طائرة خاصة بجرحى مرتزقة داعش من ليبيا إلى تركيا، وأضاف “صعدنا في طائرة جميع ركابها من مصابي داعش، بين مبتور ومعمي ومشلول ومعهم مرافقون من مرتزقة داعش، واندهشت من المنظر عندما صعدت الطائرة وفي الوقت نفسه ارتحت لأني كنت أخاف من كشف أمري باعتباري مصاباً، ولكن عندما رأيت أن جميع ركاب الطائرة مصابون وجرحى ارتحت”.

استقبال جرحى المرتزقة في مطار أتاتورك بإسطنبول

وأشار عثمان بأنه في مطار اسطنبول كانت سيارات الإسعاف التركية مستنفرة لنقل الجرحى وتوزيعهم على المستشفيات التركية، وأضاف “عندما نزلنا في مطار أتاتورك جاءت أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف التركية وضعوا كل شخص أو شخصين في سيارة إسعاف، وتم فرزي في مستشفى ميديكانا انترناسيونال”.

وكشف عثمان بأن جميع تحركات داعش في تركيا تجري تحت مراقبة المخابرات التركية، وأكد أن الاستخبارات التركية كانت تحمي جرحى مرتزقة داعش في المستشفيات، وأضاف “مرة كنت بحاجة إلى طبيبة عصبية وكان يجب أن يتم نقلي إلى مشفى آخر للعلاج العصبي، وذهبت المخابرات التركية معي لحمايتي وكانوا مسلحين يحملون مسدسات”.

أنهى عثمان علاجه وبعد 4 أشهر تم نقله إلى فندق بجانب المستشفى وبعد يومين انتقل إلى منزل بحي شعبي في “اسطنبول أوروبا”، وبقي هناك 3 أيام، ثم قطعوا له تذكرة إلى أورفا برفقة شخص من داعش يدعى أبو مصعب العراقي، وكان شخص ينتظرهم في منطقة معروفة باسم “ابراهيم خليل”، ثم تم نقلهم إلى مضافة في أورفا تابعة لمرتزقة داعش تقيم فيها مجموعات من مرتزقة داعش المهاجرين مع نسائهم وأطفالهم”.

دخلنا إلى سوريا بمساعدة الجيش والاستخبارات التركية

وبعد أيام تم نقلهم على شكل مجموعات في سيارات (فان) إلى الحدود التركية السورية، ليدخلوا إلى سوريا تحت حماية الجيش التركي، ونوه عثمان بأن الجيش التركي كان قد أزال الأسلاك الشائكة على الحدود وأخلى المنطقة بشكل كامل لتسهيل عبور المرتزقة إلى سوريا. وأضاف عثمان “صعدنا سيارات الفان ومشينا حتى وصلنا إلى طريق ترابي، ثم دخلنا إلى سوريا وكان السياج (الأسلاك الشائكة) مقطوعاً لتسهيل عبورنا، وفي الجانب السوري كان مسلحون من داعش في انتظارنا، المجموعات الأخرى عندما عبروا الحدود أضاء الجيش التركي الطريق لهم بالمصابيح (بجكتورات أو بروجكتورات ذات إضاءة قوية جداً) لتسهيل عبور النساء والأطفال”.

تل أبيض وجرابلس معبر داعش اللوجستي

وأكد عثمان أن منطقتا جرابلس وتل أبيض كانتا معبراً رسمياً لعبور مرتزقة داعش إلى سوريا وتحت إشراف الجيش والمخابرات التركية، مؤكداً أن جميع مستلزمات مرتزقة داعش مثل السلاح والقبضات وطائرات التصوير واللباس والجعب العسكرية كانت تدخل من تركيا إلى سوريا عبر تل أبيض وجرابلس بشكل رسمي.

وأشار ياسين بوخاتم عثمان إلى أن مرتزقة داعش كانوا يصدرون النفط إلى تركيا عبر سيارات كبيرة (صهاريج) في المنطقة الواقعة بين جرابلس وتل أبيض وبشكل سري.

غداً: تركيا تستغل الإيغور التركستانيين وتقدم لهم التسهيلات في تركيا لترسلهم إلى سوريا

ANHA

source: ANHA

Read more

دواعش يكشفون المستور: هذه تفاصيل العلاقة بين داعش وتركيا – 1

editor
http://ift.tt/1JO4keG

مطار أتاتورك وكبرى مستشفيات اسطنبول في خدمة مرتزقة داعش

مركز الأخبار – كشف الداعشي ياسين بوخاتم عثمان التونسي الذي قاتل في صفوف مرتزقة داعش في سوريا عن رعاية المخابرات التركية لجرحى داعش في اسطنبول، مؤكداً أن الجرحى يصلون مستشفيات اسطنبول عبر مطار أتاتورك الدولي. وأشار إلى أن مرتزقة داعش يتحركون بسهولة في تركيا دون أية عوائق. ولفت إلى أن تركيا هي الشريان الرئيس الداعم لداعش لوجستياً.

ياسين بوخاتم عثمان من حي التضامن في العاصمة التونسية، تحدث لوكالة أنباء هاوار عن رحلته من تونس إلى سوريا وكيفية انضمامه إلى مرتزقة داعش والأعمال التي قام بها حتى لحظة تسليمه نفسه لقوات سوريا الديمقراطية في معركة الرقة.

خيم دعوية علنية لداعش في تونس

تعرف عثمان على التنظيم من خلال عناصر مرتزقة داعش المنتشرين في تونس والذين أقاموا خيم دعوية في العاصمة التونسية لدعوة الشبان والشابات التونسيات للانضمام إلى داعش في سوريا.

وقال عثمان “في عام 2013 انتشرت السلفية الجهادية في تونس، ونشطت بشكل كبير في عام 2014 عبر المساجد وخطب الجمعة، ثم تطورت إلى نصب خيم دعوية في الشوارع العامة، وكانوا يوزعون الحلويات وأصوات الأناشيد الدينية التي كانوا يبثونها عبر مكبرات الصوت في تلك الخيم كانت تجذب المارة”.

بدأ عثمان يفكر في الانضمام إلى داعش، وأكد أنه قرر فعلياً الانضمام بعد أن صرح الرئيس التونسي راشد الغنوشي بأن “السلفيين والجهاديين أخوتنا”، بعدها تواصل عثمان عبر “الفيسبوك” مع شخص في سوريا ضمن مرتزقة داعش يدعى أبو عبدالله التونسي، وطلب منه الانضمام إلى مرتزقة داعش.

وبعد أن عاتبه أبو عبدالله على تأخره في اتخاذ القرار بالانضمام إلى داعش دله على طريق السفر إلى سوريا، وقال عثمان بأن أبو عبدالله قال له “الطريق سهل جداً، وما عليك سوى عبور الحدود التونسية الليبية والتواصل عبر الهاتف مع شخص يدعى أبو جبل في ليبيا لينقلك إلى المضافة”.

من تونس إلى ليبيا

عبر ياسين بوخاتم عثمان الحدود الليبية التونسية وتواصل مع أبو جبل وصابر واستقبلاه على الحدود ونقلاه عبر سيارة جيب إلى “المضافة” في مدينة صبراتة الليبية وبقي هناك مدة أسبوع، وفيما بعد قال له المرتزقة أنه في سوريا “يوجد قصف من التحالف ولا يمكن إقامة معسكرات تدريب حالياً، لذا يجب عليكم التدرب في ليبيا ثم الانتقال إلى تركيا وسوريا”.

ثم ذهب عثمان إلى منطقة بني وليد في ليبيا وانتقل بعد 22 يوماً إلى معسكر تدريبي للمرتزقة في الصحراء، وبحسب ما أفاد به عثمان فإن المعسكرات التدريبية لمرتزقة داعش توجد في منطقة “صبراتة وزنتان وبني وليد” بليبيا، وهو تلقى التدريبات العسكرية في معسكر بمصراتة وهو عبارة عن ساحة كبيرة في الصحراء.

وتلقى عثمان “التدريب الشرعي” على يد “أبو إسلام الليبي، وأبو وليد الليبي، أما مسؤول المعسكر فكان يدعى أبو اسماعيل المصراتي”.

وقال عثمان بأنهم تلقوا دورة تدريبية شرعية مدة 25 يوماً ثم انتقلوا إلى التدريبات العسكرية تحت إشراف شخص كان يقول أنه فلسطيني لكن لهجته ليبية، وفي نهاية التدريب العسكري أصيب عثمان عن طريق الخطأ من قبل أحد أصدقائه بعد أن أطلق عليهم النار من سلاح “بي كي سي” بالخطأ، وأسعفوه إلى مستشفى الصفوة في مصراتة حيث بقي هناك قرابة 22 يوماً.

وبعد ذلك أخرجوا له جواز سفر ليبي وتذكرة ثم سافر إلى تركيا واستكمل علاجه مدة 3 أشهر في مستشفى ميديكانا انترناسيونال بمنطقة ميليك دوزو بمدينة اسطنبول أوروبا.

وأكد عثمان أن الطريق من ليبيا إلى تركيا عبر الجو مفتوح لمرتزقة داعش، وهي بوابة لدخول الأفارقة من تونس والمغرب وبقية دول المغرب العربي وأفريقيا إلى سوريا والالتحاق بمرتزقة داعش.

طائرة خاصة لجرحى داعش من ليبيا إلى اسطنبول !

وقال ياسين بوخاتم عثمان بأنه خرج من مدينة مصراتة الليبية عبر طائرة خاصة بجرحى مرتزقة داعش من ليبيا إلى تركيا، وأضاف “صعدنا في طائرة جميع ركابها من مصابي داعش، بين مبتور ومعمي ومشلول ومعهم مرافقون من مرتزقة داعش، واندهشت من المنظر عندما صعدت الطائرة وفي الوقت نفسه ارتحت لأني كنت أخاف من كشف أمري باعتباري مصاباً، ولكن عندما رأيت أن جميع ركاب الطائرة مصابون وجرحى ارتحت”.

استقبال جرحى المرتزقة في مطار أتاتورك بإسطنبول

وأشار عثمان بأنه في مطار اسطنبول كانت سيارات الإسعاف التركية مستنفرة لنقل الجرحى وتوزيعهم على المستشفيات التركية، وأضاف “عندما نزلنا في مطار أتاتورك جاءت أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف التركية وضعوا كل شخص أو شخصين في سيارة إسعاف، وتم فرزي في مستشفى ميديكانا انترناسيونال”.

وكشف عثمان بأن جميع تحركات داعش في تركيا تجري تحت مراقبة المخابرات التركية، وأكد أن الاستخبارات التركية كانت تحمي جرحى مرتزقة داعش في المستشفيات، وأضاف “مرة كنت بحاجة إلى طبيبة عصبية وكان يجب أن يتم نقلي إلى مشفى آخر للعلاج العصبي، وذهبت المخابرات التركية معي لحمايتي وكانوا مسلحين يحملون مسدسات”.

أنهى عثمان علاجه وبعد 4 أشهر تم نقله إلى فندق بجانب المستشفى وبعد يومين انتقل إلى منزل بحي شعبي في “اسطنبول أوروبا”، وبقي هناك 3 أيام، ثم قطعوا له تذكرة إلى أورفا برفقة شخص من داعش يدعى أبو مصعب العراقي، وكان شخص ينتظرهم في منطقة معروفة باسم “ابراهيم خليل”، ثم تم نقلهم إلى مضافة في أورفا تابعة لمرتزقة داعش تقيم فيها مجموعات من مرتزقة داعش المهاجرين مع نسائهم وأطفالهم”.

دخلنا إلى سوريا بمساعدة الجيش والاستخبارات التركية

وبعد أيام تم نقلهم على شكل مجموعات في سيارات (فان) إلى الحدود التركية السورية، ليدخلوا إلى سوريا تحت حماية الجيش التركي، ونوه عثمان بأن الجيش التركي كان قد أزال الأسلاك الشائكة على الحدود وأخلى المنطقة بشكل كامل لتسهيل عبور المرتزقة إلى سوريا. وأضاف عثمان “صعدنا سيارات الفان ومشينا حتى وصلنا إلى طريق ترابي، ثم دخلنا إلى سوريا وكان السياج (الأسلاك الشائكة) مقطوعاً لتسهيل عبورنا، وفي الجانب السوري كان مسلحون من داعش في انتظارنا، المجموعات الأخرى عندما عبروا الحدود أضاء الجيش التركي الطريق لهم بالمصابيح (بجكتورات أو بروجكتورات ذات إضاءة قوية جداً) لتسهيل عبور النساء والأطفال”.

تل أبيض وجرابلس معبر داعش اللوجستي

وأكد عثمان أن منطقتا جرابلس وتل أبيض كانتا معبراً رسمياً لعبور مرتزقة داعش إلى سوريا وتحت إشراف الجيش والمخابرات التركية، مؤكداً أن جميع مستلزمات مرتزقة داعش مثل السلاح والقبضات وطائرات التصوير واللباس والجعب العسكرية كانت تدخل من تركيا إلى سوريا عبر تل أبيض وجرابلس بشكل رسمي.

وأشار ياسين بوخاتم عثمان إلى أن مرتزقة داعش كانوا يصدرون النفط إلى تركيا عبر سيارات كبيرة (صهاريج) في المنطقة الواقعة بين جرابلس وتل أبيض وبشكل سري.

غداً: تركيا تستغل الإيغور التركستانيين وتقدم لهم التسهيلات في تركيا لترسلهم إلى سوريا

ANHA

source: ANHA

Read more