سريان شمال سوريا يستذكرون ضحايا مجزرة سميل

editor
http://bit.ly/2uC5iF3

قامشلو- أحيا السريان في مدينة قامشلو يوم أمس الذكرى السنوية الـ 84 لمجزرة سميل، التي وقعت عام 1933 بحق الشعب الآشوري في العراق.

وصادف يوم أمس الذكرى السنوية الـ84 على مجزرة سميل، التي طالت الشعب الآشوري في العراق عام 1933، واستذكاراً لضحايا المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف امرأة ورجل بحسب مسؤولين سريان، عقدت الجمعية الثقافية السريانية بمدينة قامشلو اجتماعاً استذكرت فيه ضحايا المجزرة.

وتعرض الشعب السرياني والآشوري لمذبحة عام 1933 في مدينة سميل والقرى المحيطة بها في لواء الموصل (مدينتا دهوك ونينوى حالياً)، التي كان يسكنها السريان والآشور في العراق.

وقتل خلال المذبحة أكثر من 10 آلاف امرأة وطفل ورجل آشوري، وتم تهجير أكثر من 15 ألف سرياني وآشوري عبر نهر دجلة إلى سوريا، وتم تجريدهم من السلاح ونقلهم إلى منطقة الخابور عام 1933.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية الثقافية السريانية العديد من أبناء المكون السرياني والكردي والعربي، إضافة لحضور نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، نائب رئيس هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة حنا صومي وإداريين وأعضاء في حزب الاتحاد السرياني.

وزينت قاعة الاجتماع بصور الشهداء السريان وأعلام المؤسسات المدنية والعسكرية للمكون السرياني.

بدأ إحياء الذكرى بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثم ألقى باسم الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي كلمة قال فيها “نشكر حضوركم الإنساني وتعاطفكم مع عملاق الحضارة في الشرق كله الشعب الآشوري العظيم، الذي طالب بعد استقلال العراق عام 1932، بحقوقه الثقافية المشروعة، والعيش بسلام في تجمعات سكنية ملائمة للحياة”.

ومن ثم ألقى روبيل بحو كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني قال فيها “في بداية القرن العشرين، تعرض شعبنا السرياني الآشوري الكلداني لإبادة، مثل مجازر سيفو في ديار بكر وطور عابدين، وأورمية، إلى مجزرة سميل، التي كانت كفيلة لضرب الشعب السرياني ووجوده وهويته ومطالبه التي ما زالت آثارها السلبية الديمغرافية والنفسية والاجتماعية حاضرة لوقتنا هذا”.



ومن جهته ألقى الشاعر حنى حنى قصيدة شعرية باسم “سميل ميلاد جديد”، عبر من خلالها عن الإبادة التي حلت بالشعب السرياني في العراق.

واختتم الاجتماع بعد الكلمات بعرض سنفزيون(مقاطع مصورة تتضمن فيديوهات وصور)، أظهرت بعض التفاصيل لمجزرة سميل التي تعرض لها الشعب السرياني.

(أ س- ح ا/ج)

ANHA



source: ANHA

Read more

Advertisements

سريان شمال سوريا يستذكرون ضحايا مجزرة سميل

editor
http://bit.ly/2uC5iF3

قامشلو- أحيا السريان في مدينة قامشلو يوم أمس الذكرى السنوية الـ 84 لمجزرة سميل، التي وقعت عام 1933 بحق الشعب الآشوري في العراق.

وصادف يوم أمس الذكرى السنوية الـ84 على مجزرة سميل، التي طالت الشعب الآشوري في العراق عام 1933، واستذكاراً لضحايا المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف امرأة ورجل بحسب مسؤولين سريان، عقدت الجمعية الثقافية السريانية بمدينة قامشلو اجتماعاً استذكرت فيه ضحايا المجزرة.

وتعرض الشعب السرياني والآشوري لمذبحة عام 1933 في مدينة سميل والقرى المحيطة بها في لواء الموصل (مدينتا دهوك ونينوى حالياً)، التي كان يسكنها السريان والآشور في العراق.

وقتل خلال المذبحة أكثر من 10 آلاف امرأة وطفل ورجل آشوري، وتم تهجير أكثر من 15 ألف سرياني وآشوري عبر نهر دجلة إلى سوريا، وتم تجريدهم من السلاح ونقلهم إلى منطقة الخابور عام 1933.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية الثقافية السريانية العديد من أبناء المكون السرياني والكردي والعربي، إضافة لحضور نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، نائب رئيس هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة حنا صومي وإداريين وأعضاء في حزب الاتحاد السرياني.

وزينت قاعة الاجتماع بصور الشهداء السريان وأعلام المؤسسات المدنية والعسكرية للمكون السرياني.

بدأ إحياء الذكرى بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثم ألقى باسم الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي كلمة قال فيها “نشكر حضوركم الإنساني وتعاطفكم مع عملاق الحضارة في الشرق كله الشعب الآشوري العظيم، الذي طالب بعد استقلال العراق عام 1932، بحقوقه الثقافية المشروعة، والعيش بسلام في تجمعات سكنية ملائمة للحياة”.

ومن ثم ألقى روبيل بحو كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني قال فيها “في بداية القرن العشرين، تعرض شعبنا السرياني الآشوري الكلداني لإبادة، مثل مجازر سيفو في ديار بكر وطور عابدين، وأورمية، إلى مجزرة سميل، التي كانت كفيلة لضرب الشعب السرياني ووجوده وهويته ومطالبه التي ما زالت آثارها السلبية الديمغرافية والنفسية والاجتماعية حاضرة لوقتنا هذا”.



ومن جهته ألقى الشاعر حنى حنى قصيدة شعرية باسم “سميل ميلاد جديد”، عبر من خلالها عن الإبادة التي حلت بالشعب السرياني في العراق.

واختتم الاجتماع بعد الكلمات بعرض سنفزيون(مقاطع مصورة تتضمن فيديوهات وصور)، أظهرت بعض التفاصيل لمجزرة سميل التي تعرض لها الشعب السرياني.

(أ س- ح ا/ج)

ANHA



source: ANHA

Read more

سريان شمال سوريا يستذكرون ضحايا مجزرة سميل

editor
http://bit.ly/2uC5iF3

قامشلو- أحيا السريان في مدينة قامشلو يوم أمس الذكرى السنوية الـ 84 لمجزرة سميل، التي وقعت عام 1933 بحق الشعب الآشوري في العراق.

وصادف يوم أمس الذكرى السنوية الـ84 على مجزرة سميل، التي طالت الشعب الآشوري في العراق عام 1933، واستذكاراً لضحايا المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف امرأة ورجل بحسب مسؤولين سريان، عقدت الجمعية الثقافية السريانية بمدينة قامشلو اجتماعاً استذكرت فيه ضحايا المجزرة.

وتعرض الشعب السرياني والآشوري لمذبحة عام 1933 في مدينة سميل والقرى المحيطة بها في لواء الموصل (مدينتا دهوك ونينوى حالياً)، التي كان يسكنها السريان والآشور في العراق.

وقتل خلال المذبحة أكثر من 10 آلاف امرأة وطفل ورجل آشوري، وتم تهجير أكثر من 15 ألف سرياني وآشوري عبر نهر دجلة إلى سوريا، وتم تجريدهم من السلاح ونقلهم إلى منطقة الخابور عام 1933.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية الثقافية السريانية العديد من أبناء المكون السرياني والكردي والعربي، إضافة لحضور نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، نائب رئيس هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة حنا صومي وإداريين وأعضاء في حزب الاتحاد السرياني.

وزينت قاعة الاجتماع بصور الشهداء السريان وأعلام المؤسسات المدنية والعسكرية للمكون السرياني.

بدأ إحياء الذكرى بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثم ألقى باسم الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي كلمة قال فيها “نشكر حضوركم الإنساني وتعاطفكم مع عملاق الحضارة في الشرق كله الشعب الآشوري العظيم، الذي طالب بعد استقلال العراق عام 1932، بحقوقه الثقافية المشروعة، والعيش بسلام في تجمعات سكنية ملائمة للحياة”.

ومن ثم ألقى روبيل بحو كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني قال فيها “في بداية القرن العشرين، تعرض شعبنا السرياني الآشوري الكلداني لإبادة، مثل مجازر سيفو في ديار بكر وطور عابدين، وأورمية، إلى مجزرة سميل، التي كانت كفيلة لضرب الشعب السرياني ووجوده وهويته ومطالبه التي ما زالت آثارها السلبية الديمغرافية والنفسية والاجتماعية حاضرة لوقتنا هذا”.



ومن جهته ألقى الشاعر حنى حنى قصيدة شعرية باسم “سميل ميلاد جديد”، عبر من خلالها عن الإبادة التي حلت بالشعب السرياني في العراق.

واختتم الاجتماع بعد الكلمات بعرض سنفزيون(مقاطع مصورة تتضمن فيديوهات وصور)، أظهرت بعض التفاصيل لمجزرة سميل التي تعرض لها الشعب السرياني.

(أ س- ح ا/ج)

ANHA



source: ANHA

Read more

سريان شمال سوريا يستذكرون ضحايا مجزرة سميل

editor
http://bit.ly/2uC5iF3

قامشلو- أحيا السريان في مدينة قامشلو يوم أمس الذكرى السنوية الـ 84 لمجزرة سميل، التي وقعت عام 1933 بحق الشعب الآشوري في العراق.

وصادف يوم أمس الذكرى السنوية الـ84 على مجزرة سميل، التي طالت الشعب الآشوري في العراق عام 1933، واستذكاراً لضحايا المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف امرأة ورجل بحسب مسؤولين سريان، عقدت الجمعية الثقافية السريانية بمدينة قامشلو اجتماعاً استذكرت فيه ضحايا المجزرة.

وتعرض الشعب السرياني والآشوري لمذبحة عام 1933 في مدينة سميل والقرى المحيطة بها في لواء الموصل (مدينتا دهوك ونينوى حالياً)، التي كان يسكنها السريان والآشور في العراق.

وقتل خلال المذبحة أكثر من 10 آلاف امرأة وطفل ورجل آشوري، وتم تهجير أكثر من 15 ألف سرياني وآشوري عبر نهر دجلة إلى سوريا، وتم تجريدهم من السلاح ونقلهم إلى منطقة الخابور عام 1933.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية الثقافية السريانية العديد من أبناء المكون السرياني والكردي والعربي، إضافة لحضور نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، نائب رئيس هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة حنا صومي وإداريين وأعضاء في حزب الاتحاد السرياني.

وزينت قاعة الاجتماع بصور الشهداء السريان وأعلام المؤسسات المدنية والعسكرية للمكون السرياني.

بدأ إحياء الذكرى بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثم ألقى باسم الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي كلمة قال فيها “نشكر حضوركم الإنساني وتعاطفكم مع عملاق الحضارة في الشرق كله الشعب الآشوري العظيم، الذي طالب بعد استقلال العراق عام 1932، بحقوقه الثقافية المشروعة، والعيش بسلام في تجمعات سكنية ملائمة للحياة”.

ومن ثم ألقى روبيل بحو كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني قال فيها “في بداية القرن العشرين، تعرض شعبنا السرياني الآشوري الكلداني لإبادة، مثل مجازر سيفو في ديار بكر وطور عابدين، وأورمية، إلى مجزرة سميل، التي كانت كفيلة لضرب الشعب السرياني ووجوده وهويته ومطالبه التي ما زالت آثارها السلبية الديمغرافية والنفسية والاجتماعية حاضرة لوقتنا هذا”.



ومن جهته ألقى الشاعر حنى حنى قصيدة شعرية باسم “سميل ميلاد جديد”، عبر من خلالها عن الإبادة التي حلت بالشعب السرياني في العراق.

واختتم الاجتماع بعد الكلمات بعرض سنفزيون(مقاطع مصورة تتضمن فيديوهات وصور)، أظهرت بعض التفاصيل لمجزرة سميل التي تعرض لها الشعب السرياني.

(أ س- ح ا/ج)

ANHA



source: ANHA

Read more

سريان شمال سوريا يستذكرون ضحايا مجزرة سميل

editor
http://bit.ly/2uC5iF3

قامشلو- أحيا السريان في مدينة قامشلو يوم أمس الذكرى السنوية الـ 84 لمجزرة سميل، التي وقعت عام 1933 بحق الشعب الآشوري في العراق.

وصادف يوم أمس الذكرى السنوية الـ84 على مجزرة سميل، التي طالت الشعب الآشوري في العراق عام 1933، واستذكاراً لضحايا المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف امرأة ورجل بحسب مسؤولين سريان، عقدت الجمعية الثقافية السريانية بمدينة قامشلو اجتماعاً استذكرت فيه ضحايا المجزرة.

وتعرض الشعب السرياني والآشوري لمذبحة عام 1933 في مدينة سميل والقرى المحيطة بها في لواء الموصل (مدينتا دهوك ونينوى حالياً)، التي كان يسكنها السريان والآشور في العراق.

وقتل خلال المذبحة أكثر من 10 آلاف امرأة وطفل ورجل آشوري، وتم تهجير أكثر من 15 ألف سرياني وآشوري عبر نهر دجلة إلى سوريا، وتم تجريدهم من السلاح ونقلهم إلى منطقة الخابور عام 1933.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية الثقافية السريانية العديد من أبناء المكون السرياني والكردي والعربي، إضافة لحضور نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، نائب رئيس هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة حنا صومي وإداريين وأعضاء في حزب الاتحاد السرياني.

وزينت قاعة الاجتماع بصور الشهداء السريان وأعلام المؤسسات المدنية والعسكرية للمكون السرياني.

بدأ إحياء الذكرى بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثم ألقى باسم الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي كلمة قال فيها “نشكر حضوركم الإنساني وتعاطفكم مع عملاق الحضارة في الشرق كله الشعب الآشوري العظيم، الذي طالب بعد استقلال العراق عام 1932، بحقوقه الثقافية المشروعة، والعيش بسلام في تجمعات سكنية ملائمة للحياة”.

ومن ثم ألقى روبيل بحو كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني قال فيها “في بداية القرن العشرين، تعرض شعبنا السرياني الآشوري الكلداني لإبادة، مثل مجازر سيفو في ديار بكر وطور عابدين، وأورمية، إلى مجزرة سميل، التي كانت كفيلة لضرب الشعب السرياني ووجوده وهويته ومطالبه التي ما زالت آثارها السلبية الديمغرافية والنفسية والاجتماعية حاضرة لوقتنا هذا”.



ومن جهته ألقى الشاعر حنى حنى قصيدة شعرية باسم “سميل ميلاد جديد”، عبر من خلالها عن الإبادة التي حلت بالشعب السرياني في العراق.

واختتم الاجتماع بعد الكلمات بعرض سنفزيون(مقاطع مصورة تتضمن فيديوهات وصور)، أظهرت بعض التفاصيل لمجزرة سميل التي تعرض لها الشعب السرياني.

(أ س- ح ا/ج)

ANHA



source: ANHA

Read more