كاتب: الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية – 3

editor
http://ift.tt/1JO4keG

الفدرالية تعني الاتحادية وليس الانقسام

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال أن “الفدرالية تعني الاتحادية وليس الانقسام” ولفت إلى أن الوثيقة السياسية للنظام الفدرالي لشمال سوريا تعتبر نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية نحو الحل.

الكاتب الكردستاني دانا جلال وفي الجزء الثالث من الحوار المفصل لوكالة أنباء هاوار معه قال إن الأنظمة الفيدرالية في الدول المتعددة القوميات هي أكثر الدول اتحاداً وتماسكاً. وفيما يلي الجزء الثالث والأخير من الحوار:

1- المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا يؤكد في الوثيقة السياسية الصادرة عنه بأنه مستعد للتفاوض والحوار مع كل القوى السورية الوطنية من أجل تحقيق نظام ديمقراطي يضمن السلام والاستقرار لكل السوريين، ما رأيكم بذلك ؟

ʹالحوار الوطني السوري – السوري دون شروط مسبقة يحقق الأمن والاستقرار في سورياʹ

هناك حقيقة يجب أن نعترف بها وتتمثل بأن أي جهة سياسية أو أي ائتلاف غير قادر على انتشال سوريا من وضعها المأساوي. ما تم تدميره وفي جميع المجالات لا يمكن اعادة بناءه إلا بمشاركة الجميع؛ ومن أجل ذلك فان الحوار (السوري – السوري) وبعيداً عن الشروط المسبقة بعد إبعاد التأثيرات الإقليمية والدولية وهي سلبية لأنها متخندقة مع طرف ضد طرف آخر يمثل بداية صحيحة وصائبة للمجلس التأسيسي الذي طرح المبادرة وينتظر المواقف الواضحة والصريحة من الآخرين.

2- أمام هذه الواقع ما المطلوب من القوى السورية الأخرى فعله للخروج من هذه الأزمة التي دمرت البلاد ؟ أليس من المفترض أن تجلس الأطراف السورية الوطنية على طاولة الحوار والتفاوض لإنقاذ ما تبقى من البلاد ؟

هناك حقيقة قد تكون مؤلمة، حقيقة تراجع الحديث عن سوريا ما بعد الأسد. القوى الإقليمية والدولية وعلى الوجه الخصوص بعد التفاهمات والتوافقات (الروسية – التركية – الإيرانية) فرض واقعاً جديداً في سوريا. القراءة السياسية ومن ثم الخطاب السياسي يجب إن ينطلق من الواقع الجديد. الواقع الجديد يفرض اكثر من أي وقت مضى ضرورة التحاور والتفاوض بين الأطراف السورية؛ وكخطوة أولى يجب أن يبدأ الحوار بين القوى الديمقراطية والعلمانية بغية توحيد صفوفها والدخول كطرف مؤثر في الحوار مع بقية الأطراف.

3- كما تعلمون كبرى دول العالم نظامها اتحادي فدرالي وهذه الدول ليست مقسمة ولا يخشون من انفصال أية جزء، برأيكم لماذا تخشى بعض الأطراف السورية من مصطلح الفدرالية، مع العلم أن مشروع النظام الفدرالي لشمال سوريا هو مشروع توافقي بين مختلف مكونات الشمال السوري وليس مشروع الكرد فقط ؟

التخوف ينطلق أما من جهل سياسي لمفهوم “الفيدرالية” التي تعني “الاتحادية” على خلاف التفكير النمطي للمتأثرين بخطاب السلطة القومية واحزابها. ان الانظمة الفيدرالية في الدول المتعددة القوميات هي اكثر الدول اتحاداً وتماسكاً. تجربة الامارات العربية المتحدة والهند وهي تجارب فريده ومتطورة في جميع المجالات نموذج لنجاعة حل النظام الفيدرالي. التخوف الآخر من الفيدرالية كنظام هو تخوف ممثلي القوى الاجتماعية للقوميات المُستغِلة من أن تفقد سلطتها وثروتها؛ لأن الفيدرالية تعني تقسيم السلطات وليس البلاد كما يشيع فرسان التعصب والشوفينية القومية.

4- وأخيراً، هل يمكننا اعتبار هذه الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية نحو الحل أو البحث عن حل لوضع البلاد؟

الوثيقة تمثل نقطة تحول فكرية ونظرية في الخطاب السياسي السوري لأنها تطرح مفاهيم وحلول جديدة بعيدا عن المفاهيم الشوفينية والقومية الضيقة الأفق؛ بعيداً عن سلطة الحزب الواحد، والقائد والأمة واللغة الواحدة.  تحول في الخطاب السياسي ومن ثم طرح متكامل من خلال حزمة حلول لحزمة مشاكل بنيوية لا يمكن وضع الحلول الجذرية لها دون وضع الأسس النظرية والمعرفية الجديدة، لأن حل مشاكل سوريا بعد 6 سنوات من حروب مجنونة ومفروضة تداخل فيه العادل والغير عادل لا يمكن أن يكون إلا من خلال طرح جديد وبعيد عن الأدوات القديمة للحل.

النهاية

(م)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

كاتب: الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية – 3

editor
http://ift.tt/1JO4keG

الفدرالية تعني الاتحادية وليس الانقسام

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال أن “الفدرالية تعني الاتحادية وليس الانقسام” ولفت إلى أن الوثيقة السياسية للنظام الفدرالي لشمال سوريا تعتبر نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية نحو الحل.

الكاتب الكردستاني دانا جلال وفي الجزء الثالث من الحوار المفصل لوكالة أنباء هاوار معه قال إن الأنظمة الفيدرالية في الدول المتعددة القوميات هي أكثر الدول اتحاداً وتماسكاً. وفيما يلي الجزء الثالث والأخير من الحوار:

1- المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا يؤكد في الوثيقة السياسية الصادرة عنه بأنه مستعد للتفاوض والحوار مع كل القوى السورية الوطنية من أجل تحقيق نظام ديمقراطي يضمن السلام والاستقرار لكل السوريين، ما رأيكم بذلك ؟

ʹالحوار الوطني السوري – السوري دون شروط مسبقة يحقق الأمن والاستقرار في سورياʹ

هناك حقيقة يجب أن نعترف بها وتتمثل بأن أي جهة سياسية أو أي ائتلاف غير قادر على انتشال سوريا من وضعها المأساوي. ما تم تدميره وفي جميع المجالات لا يمكن اعادة بناءه إلا بمشاركة الجميع؛ ومن أجل ذلك فان الحوار (السوري – السوري) وبعيداً عن الشروط المسبقة بعد إبعاد التأثيرات الإقليمية والدولية وهي سلبية لأنها متخندقة مع طرف ضد طرف آخر يمثل بداية صحيحة وصائبة للمجلس التأسيسي الذي طرح المبادرة وينتظر المواقف الواضحة والصريحة من الآخرين.

2- أمام هذه الواقع ما المطلوب من القوى السورية الأخرى فعله للخروج من هذه الأزمة التي دمرت البلاد ؟ أليس من المفترض أن تجلس الأطراف السورية الوطنية على طاولة الحوار والتفاوض لإنقاذ ما تبقى من البلاد ؟

هناك حقيقة قد تكون مؤلمة، حقيقة تراجع الحديث عن سوريا ما بعد الأسد. القوى الإقليمية والدولية وعلى الوجه الخصوص بعد التفاهمات والتوافقات (الروسية – التركية – الإيرانية) فرض واقعاً جديداً في سوريا. القراءة السياسية ومن ثم الخطاب السياسي يجب إن ينطلق من الواقع الجديد. الواقع الجديد يفرض اكثر من أي وقت مضى ضرورة التحاور والتفاوض بين الأطراف السورية؛ وكخطوة أولى يجب أن يبدأ الحوار بين القوى الديمقراطية والعلمانية بغية توحيد صفوفها والدخول كطرف مؤثر في الحوار مع بقية الأطراف.

3- كما تعلمون كبرى دول العالم نظامها اتحادي فدرالي وهذه الدول ليست مقسمة ولا يخشون من انفصال أية جزء، برأيكم لماذا تخشى بعض الأطراف السورية من مصطلح الفدرالية، مع العلم أن مشروع النظام الفدرالي لشمال سوريا هو مشروع توافقي بين مختلف مكونات الشمال السوري وليس مشروع الكرد فقط ؟

التخوف ينطلق أما من جهل سياسي لمفهوم “الفيدرالية” التي تعني “الاتحادية” على خلاف التفكير النمطي للمتأثرين بخطاب السلطة القومية واحزابها. ان الانظمة الفيدرالية في الدول المتعددة القوميات هي اكثر الدول اتحاداً وتماسكاً. تجربة الامارات العربية المتحدة والهند وهي تجارب فريده ومتطورة في جميع المجالات نموذج لنجاعة حل النظام الفيدرالي. التخوف الآخر من الفيدرالية كنظام هو تخوف ممثلي القوى الاجتماعية للقوميات المُستغِلة من أن تفقد سلطتها وثروتها؛ لأن الفيدرالية تعني تقسيم السلطات وليس البلاد كما يشيع فرسان التعصب والشوفينية القومية.

4- وأخيراً، هل يمكننا اعتبار هذه الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية نحو الحل أو البحث عن حل لوضع البلاد؟

الوثيقة تمثل نقطة تحول فكرية ونظرية في الخطاب السياسي السوري لأنها تطرح مفاهيم وحلول جديدة بعيدا عن المفاهيم الشوفينية والقومية الضيقة الأفق؛ بعيداً عن سلطة الحزب الواحد، والقائد والأمة واللغة الواحدة.  تحول في الخطاب السياسي ومن ثم طرح متكامل من خلال حزمة حلول لحزمة مشاكل بنيوية لا يمكن وضع الحلول الجذرية لها دون وضع الأسس النظرية والمعرفية الجديدة، لأن حل مشاكل سوريا بعد 6 سنوات من حروب مجنونة ومفروضة تداخل فيه العادل والغير عادل لا يمكن أن يكون إلا من خلال طرح جديد وبعيد عن الأدوات القديمة للحل.

النهاية

(م)

ANHA

source: ANHA

Read more

كاتب: الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية – 2

editor
http://bit.ly/2iBT37c

إزالة المصطلحات القومية من اسم الدولة تخلق حالة انتماء حقيقية للوطن

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال أن إزالة مصطلح العربية من اسم الدولة السورية لا يعني إلغاء العرب السوريين بل يفسح المجال أمام مشاركة بقية المكونات ما يخلق حالة انتماء حقيقية للوطن. ونوه إلى أنه يجب نقل تجربة المرأة في “روج آفاي كردستان” إلى سوريا عبر دستور ديمقراطي وعلماني سيحدد مصير سوريا وينقلها إلى الحداثة والتمدن.

الكاتب الكردستاني دانا جلال وفي الجزء الثاني من الحوار المفصل لوكالة أنباء هاوار معه يسلط الضوء على أهمية مشاركة جميع المكونات في صياغة دستور جديد في سوريا، وفيما يلي الجزء الثاني من الحوار:

1- الوثيقة السياسية للنظام الفدرالي لشمال سوريا تطالب بتغيير اسم سوريا من الجمهورية العربية السورية إلى الجمهورية الفيدرالية الديمقراطية السورية دون إرفاق مصطلح أثني أو عرقي أو ديني ليكون شاملاً ومتكاملاً لجميع مكونات سوريا، ما رأيكم بهذا الطرح ؟

اسم الدولة يجب أن يعبر عن مكوناتها القومية والدينية حينما تكون تلك الدولة متعددة القوميات والديانات، هذا غير ممكن تحقيقه. إذن الحل هو البحث عن الاسم المشترك الذي يجمع الخصوصيات القائمة في تلك الدولة. على سبيل المثال فإن تركيا كدولة معبرة بتسميتها عن أحد قومياتها، تلغي بقية شعوب تركيا. الأمر ليس بشكلي، لأن التسمية العنصرية والإلغائية تخلق ما هو غرائبي وغير علمي ومنطقي. فالكردي في تركيا وفي ظل هذه التسمية يخاطب بـ (كردي تركي).

سوريا بلد متعدد القوميات، لذا فإن التسمية الجديدة لا تمثل مصادرة وإلغاء للعرب السوريين قدر تعلق الأمر بمشاركة بقية القوميات بالتسمية، والتي ستفرز حالة انتماء حقيقية ستظهر بعد الاتفاق على تسمية “جمهورية سوريا الاتحادية الديمقراطية”.

2- الوثيقة تطالب بضمان حقوق المرأة في مستقبل سوريا وإدراج مواد في الدستور الجديد للبلاد تضمن مساواة المرأة والرجل في جميع مجالات الحياة، كيف تقيمون ذلك ؟

وضع المرأة في أي مجتمع مؤشر لمستوى تطور المجتمع. من تلك الحقيقة يمكننا القول أن وضع المرأة في الدستور يمثل ويؤشر لمستوى التطور الفكري والسياسي في المجتمع وآفاق تطوره في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

إن نقل تجرية المرأة الكردية في روج آفاي كوردستان على صعيد الرئاسة والإدارة المشتركة للحزب وأجهزة الادارة ونقل تجربتها الثورية بالدفاع الذاتي والانتصار على القوى الإرهابية إلى بقية أجزاء سوريا من خلال دستور ديمقراطي وعلماني سيحدد مصير سوريا وينقلها إلى الحداثة والتمدن.

3- تعتبر الوثيقة السياسية ممارسة كل شعب للغته وثقافته في المجال التعليمي والفني والعلمي والديني من الحقوق الأساسية للإنسان، وتطالب بضمان التعليم باللغة الأم في الدستور الجديد من أجل (الكرد، السريان، الأرمن والتركمان ) ما رأيكم بهذه الفكرة.

حينما نتحدث عن عقد اجتماعي ودستور شكلاً من أشكال العقد الاجتماعي يجب أن يتشارك في كتابته وتنفيذه كل المكونات القومية والدينية والمذهبية. الدستور الذي لا يعبر عن الهويات الخاصة بتفاصيل ثقافتها وفنونها ولغتها هو دستور مفخخ سينفجر في أية لحظة، وحينها لا تعرف ولا تتعرف شظاياه على هوية الذي سيدفع الثمن. الجميع سيدفع ثمن صياغة دستور إلغائي والجميع سيبدع ويتطور في ظل الدستور الديمقراطي الذي يهيئ الأرضية المشتركة لتطور متناسق ومتناغم في سوريا الغد.

يتبع …

(م)

ANHA

source: ANHA

Read more

كاتب: الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية – 2

editor
http://bit.ly/2iBT37c

إزالة المصطلحات القومية من اسم الدولة تخلق حالة انتماء حقيقية للوطن

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال أن إزالة مصطلح العربية من اسم الدولة السورية لا يعني إلغاء العرب السوريين بل يفسح المجال أمام مشاركة بقية المكونات ما يخلق حالة انتماء حقيقية للوطن. ونوه إلى أنه يجب نقل تجربة المرأة في “روج آفاي كردستان” إلى سوريا عبر دستور ديمقراطي وعلماني سيحدد مصير سوريا وينقلها إلى الحداثة والتمدن.

الكاتب الكردستاني دانا جلال وفي الجزء الثاني من الحوار المفصل لوكالة أنباء هاوار معه يسلط الضوء على أهمية مشاركة جميع المكونات في صياغة دستور جديد في سوريا، وفيما يلي الجزء الثاني من الحوار:

1- الوثيقة السياسية للنظام الفدرالي لشمال سوريا تطالب بتغيير اسم سوريا من الجمهورية العربية السورية إلى الجمهورية الفيدرالية الديمقراطية السورية دون إرفاق مصطلح أثني أو عرقي أو ديني ليكون شاملاً ومتكاملاً لجميع مكونات سوريا، ما رأيكم بهذا الطرح ؟

اسم الدولة يجب أن يعبر عن مكوناتها القومية والدينية حينما تكون تلك الدولة متعددة القوميات والديانات، هذا غير ممكن تحقيقه. إذن الحل هو البحث عن الاسم المشترك الذي يجمع الخصوصيات القائمة في تلك الدولة. على سبيل المثال فإن تركيا كدولة معبرة بتسميتها عن أحد قومياتها، تلغي بقية شعوب تركيا. الأمر ليس بشكلي، لأن التسمية العنصرية والإلغائية تخلق ما هو غرائبي وغير علمي ومنطقي. فالكردي في تركيا وفي ظل هذه التسمية يخاطب بـ (كردي تركي).

سوريا بلد متعدد القوميات، لذا فإن التسمية الجديدة لا تمثل مصادرة وإلغاء للعرب السوريين قدر تعلق الأمر بمشاركة بقية القوميات بالتسمية، والتي ستفرز حالة انتماء حقيقية ستظهر بعد الاتفاق على تسمية “جمهورية سوريا الاتحادية الديمقراطية”.

2- الوثيقة تطالب بضمان حقوق المرأة في مستقبل سوريا وإدراج مواد في الدستور الجديد للبلاد تضمن مساواة المرأة والرجل في جميع مجالات الحياة، كيف تقيمون ذلك ؟

وضع المرأة في أي مجتمع مؤشر لمستوى تطور المجتمع. من تلك الحقيقة يمكننا القول أن وضع المرأة في الدستور يمثل ويؤشر لمستوى التطور الفكري والسياسي في المجتمع وآفاق تطوره في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

إن نقل تجرية المرأة الكردية في روج آفاي كوردستان على صعيد الرئاسة والإدارة المشتركة للحزب وأجهزة الادارة ونقل تجربتها الثورية بالدفاع الذاتي والانتصار على القوى الإرهابية إلى بقية أجزاء سوريا من خلال دستور ديمقراطي وعلماني سيحدد مصير سوريا وينقلها إلى الحداثة والتمدن.

3- تعتبر الوثيقة السياسية ممارسة كل شعب للغته وثقافته في المجال التعليمي والفني والعلمي والديني من الحقوق الأساسية للإنسان، وتطالب بضمان التعليم باللغة الأم في الدستور الجديد من أجل (الكرد، السريان، الأرمن والتركمان ) ما رأيكم بهذه الفكرة.

حينما نتحدث عن عقد اجتماعي ودستور شكلاً من أشكال العقد الاجتماعي يجب أن يتشارك في كتابته وتنفيذه كل المكونات القومية والدينية والمذهبية. الدستور الذي لا يعبر عن الهويات الخاصة بتفاصيل ثقافتها وفنونها ولغتها هو دستور مفخخ سينفجر في أية لحظة، وحينها لا تعرف ولا تتعرف شظاياه على هوية الذي سيدفع الثمن. الجميع سيدفع ثمن صياغة دستور إلغائي والجميع سيبدع ويتطور في ظل الدستور الديمقراطي الذي يهيئ الأرضية المشتركة لتطور متناسق ومتناغم في سوريا الغد.

يتبع …

(م)

ANHA

source: ANHA

Read more

كاتب: الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية – 1

editor
http://ift.tt/1JO4keG

الوثيقة تطرح مفاهيم جديدة في الشرق الأوسط

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال إن الوثيقة السياسية للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا هي “انتصار للشعب السوري بعد سنوات من إشاعة الفكر التكفيري والإلغائي”، مشيراً إلى أن “الوثيقة تطرح مفاهيم جديدة في الشرق الأوسط، حول الوطن، والدولة، والنظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي”. وأكد أن الوثيقة “هي ثورة فكرية تعيد للثوة السورية أهدافها التي اغتصبت من قبل المنظمات الارهابية المدعومة من قبل الجوار الإقليمي والخارج الدولي”.

وكالة أنباء هاوار ANHA أجرت حواراً مفصلاً مع الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال عبر الانترنت بصدد الوثيقة السياسية الصادرة عن المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا، دانا جلال أدلى بتصريحات قيمة بصدد الوثيقة ستنشرها وكالة هاوار في 3 أجزاء.

في الجزء الأول يشرح  دانا جلال نظرته العامة حول الوثيقة وأبرز النقاط التي تضمنتها الوثيقة، وأهميتها واختلافها عن مشاريع الحل السابقة التي طرحت لحل الأزمة السورية.

أما الجزء الثاني فيتضمن نظرة الكاتب دانا جلال حول تغيير اسم الدولة السورية وأهمية إزالة المصطلحات القومية من اسم الدولة، كما يشرح دانا جلال أهمية دور المرأة في سوريا المستقبل بعد أن خطت خطوات تاريخية خلال ثورة روج آفا.

وفي الجزء الثالث من الحوار يعرج الكاتب دانا جلال على أهمية الحوار الوطني السوري – السوري دون شروط مسبقة لتجاوز مرحلة الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا. ويشرح مفهوم الفدرالية التي تعني الاتحادية وليس الانقسام. ويلفت إلى أن الوثيقة تعتبر نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية نحو الحل.

وفي فيما يلي الجزء الأول من الحوار:

1- هل اطلعتم على الوثيقة السياسية للمجلس التأسيسي للنظام الاتحادي (الفدرالي) الديمقراطي لشمال سوريا ؟ كيف تقرؤون مضمون نص الوثيقة السياسية ؟

مضمون الوثيقة تتمثل بطرحها لمفاهيم ثورية بعد إجهاض الثورات التي أعقبت ما أشيع عن ربيع عربي، مفاهيم ديمقراطية بعد أن تسلط الملثمين الظلاميين على خطاب القوى الديمقراطية السورية التي أطلقت شرارة الثورة.

ʹالوثيقة انتصار للشعب السوري بعد سنوات من إشاعة الفكر التكفيري والإلغائيʹ

الوثيقة بمضامينها الاجتماعية طرحت مفاهيم المشاركة الاقتصادية والسياسية، وإضفاء الجوانب المساواتية في توزيع الثروة والسلطة من جهة والحقوق بين الرجل والمرأة من جهة أخرى. الوثيقة طرحت مشروع الحل الفيدرالي الجغرافي بعيداً عن مفهوم الدولة القومية والقوى المضادة لها والتي تستعير خطاب عدوها القومي. الفيدرالية الجغرافية مع احتفاظ اسم روج آفا بتسميتها يمثل إنجازاً كبيراً ويحل مشكلة ربط كوباني بعفرين. الوثيقة انتصار للشعب السوري بعد سنوات من إشاعة الفكر التكفيري والإلغائي.

2- ما هي أبرز النقاط التي لفتت انتباهكم في الوثيقة ؟

الأبرز في الوثيقة إنها تعيد هيكلة سوريا كدولة ونظام سياسي على أسس جديدة لم تشهدها منطقتنا، الوثيقة عقد اجتماعي بين شعوب حرة وأهل ديانات ومذاهب مختلفة. العنوان الأبرز للعقد هي محاولة جادة لنزع عباءة القومية بتوجهاتها العنصرية والإلغائية من خلال أنسنة القوانين ودمقرطة العلاقات، ومحاولة لخلق توزان في توزيع الثروات إضافة إلى تأنيث نصف مصادر القرار والمشاركة.

ʹالوثيقة ثورة فكرية تعيد للثوة السورية أهدافها التي اغتصبتʹ

الوثيقة تطرح مفاهيم جديدة في الشرق، مفاهيم جديدة حول الوطن، والدولة، والنظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي. هي ثورة فكرية تعيد للثوة السورية أهدافها التي اغتصبت من قبل المنظمات الارهابية المدعومة من قبل الجوار الإقليمي والخارج الدولي.

3- بماذا يختلف مشروع النظام الفيدرالي عن بقية المشاريع التي طرحت لحل الأزمة السورية ؟ وهل تعتبر طرحاً جديداً لحل الأزمة السورية ؟

يمكن اختصار المشاريع التي طرحت لحل الازمة السورية بــ:

1- مشروع النظام: وهو مشروع سلطوي، قمعي، عنصري. مشروع يراهن على كسب الوقت بتحييد بعض أطراف الصراع لحين أن يلتقط أنفاسه ويعيد سوريا إلى المربع الأول لما قبل انطلاق الثورة السورية.

2- مشروع المعارضة بشقيها الإرهابي والمرتبطة بتركيا ودول الخليج: وهي مشاريع تهدف إلى تقسيم سوريا وإضعافها، بل وتدميرها كدولة ومؤسسات. مشروع يهدف إلى تغيير الأسماء والمسميات مع الاحتفاظ بذات العقلية الدكتاتورية والمتخلفة إن لم نقل بأنها أكثر إرهاباً وتخلفاً من السلطة ومشروعها.

3- المشاريع الاقليمية والدولية: وهي مشاريع تحمل في بنودها وأهدافها أجندة ومصالح استراتيجية لتلك الدول ضمن رؤيتها للصراع السوري باعتباره الجزء، بل والحلقة الأهم في صراعات تشهدها منطقتنا بتقاطعاتها وتوافقاتها مع تلك الدول الاقليمية والدولية.

ʹمشروع تعددي قابل للنجاح والتحقق على خلاف المشاريع التي انطلقت من الجانب الأحاديʹ

في ضوء تلك المشاريع التي لم تضع الحلول المؤقتة، ناهيك عن الجذرية للأزمة السورية فإن طرح مشروع “النظام الاتحادي الديمقراطي” يمثل طرحاً سورياً يشترك فيه كل القزح السوري بتعدد قومياته ودياناته ومذاهبه. هو مشروع تعددي قابل للنجاح والتحقق على خلاف المشاريع التي انطلقت من الجانب الأحادي لتحقق أحادية السلطة والثروة.

(م)

ANHA

 

source: ANHA

Read more

كاتب: الوثيقة نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية – 1

editor
http://ift.tt/1JO4keG

الوثيقة تطرح مفاهيم جديدة في الشرق الأوسط

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال إن الوثيقة السياسية للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا هي “انتصار للشعب السوري بعد سنوات من إشاعة الفكر التكفيري والإلغائي”، مشيراً إلى أن “الوثيقة تطرح مفاهيم جديدة في الشرق الأوسط، حول الوطن، والدولة، والنظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي”. وأكد أن الوثيقة “هي ثورة فكرية تعيد للثوة السورية أهدافها التي اغتصبت من قبل المنظمات الارهابية المدعومة من قبل الجوار الإقليمي والخارج الدولي”.

وكالة أنباء هاوار ANHA أجرت حواراً مفصلاً مع الكاتب والباحث الكردستاني دانا جلال عبر الانترنت بصدد الوثيقة السياسية الصادرة عن المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا، دانا جلال أدلى بتصريحات قيمة بصدد الوثيقة ستنشرها وكالة هاوار في 3 أجزاء.

في الجزء الأول يشرح  دانا جلال نظرته العامة حول الوثيقة وأبرز النقاط التي تضمنتها الوثيقة، وأهميتها واختلافها عن مشاريع الحل السابقة التي طرحت لحل الأزمة السورية.

أما الجزء الثاني فيتضمن نظرة الكاتب دانا جلال حول تغيير اسم الدولة السورية وأهمية إزالة المصطلحات القومية من اسم الدولة، كما يشرح دانا جلال أهمية دور المرأة في سوريا المستقبل بعد أن خطت خطوات تاريخية خلال ثورة روج آفا.

وفي الجزء الثالث من الحوار يعرج الكاتب دانا جلال على أهمية الحوار الوطني السوري – السوري دون شروط مسبقة لتجاوز مرحلة الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا. ويشرح مفهوم الفدرالية التي تعني الاتحادية وليس الانقسام. ويلفت إلى أن الوثيقة تعتبر نقطة تحول جديدة في مسار الأزمة السورية نحو الحل.

وفي فيما يلي الجزء الأول من الحوار:

1- هل اطلعتم على الوثيقة السياسية للمجلس التأسيسي للنظام الاتحادي (الفدرالي) الديمقراطي لشمال سوريا ؟ كيف تقرؤون مضمون نص الوثيقة السياسية ؟

مضمون الوثيقة تتمثل بطرحها لمفاهيم ثورية بعد إجهاض الثورات التي أعقبت ما أشيع عن ربيع عربي، مفاهيم ديمقراطية بعد أن تسلط الملثمين الظلاميين على خطاب القوى الديمقراطية السورية التي أطلقت شرارة الثورة.

ʹالوثيقة انتصار للشعب السوري بعد سنوات من إشاعة الفكر التكفيري والإلغائيʹ

الوثيقة بمضامينها الاجتماعية طرحت مفاهيم المشاركة الاقتصادية والسياسية، وإضفاء الجوانب المساواتية في توزيع الثروة والسلطة من جهة والحقوق بين الرجل والمرأة من جهة أخرى. الوثيقة طرحت مشروع الحل الفيدرالي الجغرافي بعيداً عن مفهوم الدولة القومية والقوى المضادة لها والتي تستعير خطاب عدوها القومي. الفيدرالية الجغرافية مع احتفاظ اسم روج آفا بتسميتها يمثل إنجازاً كبيراً ويحل مشكلة ربط كوباني بعفرين. الوثيقة انتصار للشعب السوري بعد سنوات من إشاعة الفكر التكفيري والإلغائي.

2- ما هي أبرز النقاط التي لفتت انتباهكم في الوثيقة ؟

الأبرز في الوثيقة إنها تعيد هيكلة سوريا كدولة ونظام سياسي على أسس جديدة لم تشهدها منطقتنا، الوثيقة عقد اجتماعي بين شعوب حرة وأهل ديانات ومذاهب مختلفة. العنوان الأبرز للعقد هي محاولة جادة لنزع عباءة القومية بتوجهاتها العنصرية والإلغائية من خلال أنسنة القوانين ودمقرطة العلاقات، ومحاولة لخلق توزان في توزيع الثروات إضافة إلى تأنيث نصف مصادر القرار والمشاركة.

ʹالوثيقة ثورة فكرية تعيد للثوة السورية أهدافها التي اغتصبتʹ

الوثيقة تطرح مفاهيم جديدة في الشرق، مفاهيم جديدة حول الوطن، والدولة، والنظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي. هي ثورة فكرية تعيد للثوة السورية أهدافها التي اغتصبت من قبل المنظمات الارهابية المدعومة من قبل الجوار الإقليمي والخارج الدولي.

3- بماذا يختلف مشروع النظام الفيدرالي عن بقية المشاريع التي طرحت لحل الأزمة السورية ؟ وهل تعتبر طرحاً جديداً لحل الأزمة السورية ؟

يمكن اختصار المشاريع التي طرحت لحل الازمة السورية بــ:

1- مشروع النظام: وهو مشروع سلطوي، قمعي، عنصري. مشروع يراهن على كسب الوقت بتحييد بعض أطراف الصراع لحين أن يلتقط أنفاسه ويعيد سوريا إلى المربع الأول لما قبل انطلاق الثورة السورية.

2- مشروع المعارضة بشقيها الإرهابي والمرتبطة بتركيا ودول الخليج: وهي مشاريع تهدف إلى تقسيم سوريا وإضعافها، بل وتدميرها كدولة ومؤسسات. مشروع يهدف إلى تغيير الأسماء والمسميات مع الاحتفاظ بذات العقلية الدكتاتورية والمتخلفة إن لم نقل بأنها أكثر إرهاباً وتخلفاً من السلطة ومشروعها.

3- المشاريع الاقليمية والدولية: وهي مشاريع تحمل في بنودها وأهدافها أجندة ومصالح استراتيجية لتلك الدول ضمن رؤيتها للصراع السوري باعتباره الجزء، بل والحلقة الأهم في صراعات تشهدها منطقتنا بتقاطعاتها وتوافقاتها مع تلك الدول الاقليمية والدولية.

ʹمشروع تعددي قابل للنجاح والتحقق على خلاف المشاريع التي انطلقت من الجانب الأحاديʹ

في ضوء تلك المشاريع التي لم تضع الحلول المؤقتة، ناهيك عن الجذرية للأزمة السورية فإن طرح مشروع “النظام الاتحادي الديمقراطي” يمثل طرحاً سورياً يشترك فيه كل القزح السوري بتعدد قومياته ودياناته ومذاهبه. هو مشروع تعددي قابل للنجاح والتحقق على خلاف المشاريع التي انطلقت من الجانب الأحادي لتحقق أحادية السلطة والثروة.

(م)

ANHA

 

source: ANHA

Read more