مقتطفات من أول دروة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني5

editor
http://ift.tt/2o9GpSE

فرحون بانضمامهم ويناشدون الشبان للالتحاق بالدفاع الذاتي

نورشان إبراهيم – آلان داود

كوباني- عبر مقاتلون من قوات الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني انتسبوا إلى الدورة الأولى للقوات عن فرحتهم وسعادتهم لمشاركتهم في الدفاع عن المقاطعة وحمايتها، وناشدوا شبان المقاطعة للالتحاق بالقوات والعمل على حماية المقاطعة لأنه الواجب الأول لكل شاب.

هذا وافتتحت أكاديمية  الشهيد كندال عفرين في مقاطعة كوباني أول دورة تدريبية لقوات واجب الدفاع الذاتي في الـ25 من شهر حزيران عام 2016 المنصرم، وبعد أن أنهوا الفترة المقررة وهي 9 أشهر، سرحت هيئة الدفاع والحماية الذاتية شبان الدفعة الأولى والذين يبلغ عددهم 218 مقاتلاً، حيث كان مقاتلان اثنان استشهدا أثناء أداء واجب الدفاع عن المقاطعة.

سعداء لأنهم يؤدون واجبهم بالدفاع عن المقاطعة

المقاتلون الذين انتسبوا إلى الدورة الأولى عبروا عن فرحتهم لدى انتسابهم إلى قوات الدفاع الذاتي، وأكدوا بأنها كانت تجربة مغايرة للتجنيد لدى قوات النظام، وناشدوا شبان المقاطعة للانضمام إلى القوات والمشاركة في الدفاع عن المقاطعة.

المقاتل ريناس حبو من مقاتلي الدورة الأولى قال: “انضممت إلى واجب الدفاع الذاتي كونه واجب يقع على عاتقي، ويجب على كافة شبان مقاطعة كوباني أداء واجبهم تجاه أرضهم ووطنهم وأهاليهم, كانت تجربة جيدة حيث استفدنا كثيراً من التدريبات، هنا الأمر يختلف عن التجنيد لدى النظام البعثي، حيث أنني كنت مجنداً هناك مدة سنتين وشهرين، هنا لدينا احترام لحقوق المقاتلين، والروح الرفاقية ونظام تدريب جيد”.

ومن جانبه تحدث المقاتل محمد بوزان قائلاً: “أنا متزوج ولدي عائلة، لكن أتيت لكي أخدم وطني، لأن أداء واجب الدفاع الذاتي واجب على كل شاب في روج آفا وخاصة شبان كوباني، لكي نستطيع حماية هذه الأرض التي سقيت بدماء مناضلي ومناضلات الحرية, إن الخدمة العسكرية لدى النظام البعثي كانت إجباراً، ولكن هنا واجب الدفاع الذاتي يأتي بناء على رغبة شبان كوباني وبإرادتهم, لذلك فإن حماية وطننا واجب علينا”.

وتساءل بوزان أن من خدم النظام إكراهاً لمدة سنتين، هل سيكون خدمة وطنه وبإرادته صعبة عليه.

وفي سياق متصل قال المقاتل ولات بكي: “نحن كمقاتلين ضمن صفوف واجب الدفاع الذاتي عندما التحاقنا بخدمة الدفاع الذاتي استفدنا الكثير من التدريبات التي تلقيناها في أكاديمية الشهيد كندال من الناحية السياسية والعسكرية والأخلاقية, شخصيتنا في الوقت الحالي تختلف عن شخصيتنا قبل تلقينا لهذه التدريبات، ونحن سعداء كثيراً لأننا أدينا واجبنا بالدفاع عن المقاطعة والحفاظ عليها آمنة”.

يناشدون الشبان للمشاركة في الدفاع عن الوطن

عضو الانضباط العسكري لقوات الدفاع الذاتي نضال علي من المكون العربي أوضح أنهم لا يرغمون أي شاب بالعنف على أداء واجب الدفاع الذاتي، كما أنهم لا يستقبلون الشبان دون سن التكليف ، لافتاً أن كل الادعاءات التي تحاك ضد قواتهم غير صحيحة.

وناشد علي كافة الشبان في مقاطعة كوباني للانضمام إلى واجب الدفاع الذاتي، كونه واجب على كل الشباب، لحماية أرضهم وأهلهم من هجمات المرتزقة.

وفي السياق ذاته تحدث المقاتل فرهاد ملا قائلاً: “نحن كمقاتلين في الانضباط العسكري لا يحق لنا إجبار شبان كوباني أو أي منطقة أخرى للانضمام لواجب الدفاع الذاتي، نقوم بتعريف الشبان بقوانين واجب الدفاع الذاتي، ومن ثم نرسل من يرغب بالالتحاق لأكاديمية الشهيد كندال لتلقي التدريبات اللازمة عن أهمية حماية الوطن”.

وأعرب فرهاد عن أمله بأن يعود شبان كوباني إلى مدينتهم التي سقيت بدماء الشهداء، وتعرف بموطن المقاومة والشهداء، ويشاركوا أبناءها في الدفاع عنها لكي يكونوا لائقين بالاسم الكبير للمقاطعة والأمانة التي تركها المناضلون لهم.

ومن جانبه ناشد عضو الانضباط عنتر إسماعيل كافة شبان روج آفا في المقاطعات الثلاث كوباني, الجزيرة وعفرين للانضمام لصفوف مقاتلي واجب الدفاع الذاتي كونها الخطوة الأولى نحو توطيد الأمن في روج آفا، وحماية أراضيها وشعبها.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

مقتطفات من أول دروة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني5

editor
http://ift.tt/2o9GpSE

فرحون بانضمامهم ويناشدون الشبان للالتحاق بالدفاع الذاتي

نورشان إبراهيم – آلان داود

كوباني- عبر مقاتلون من قوات الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني انتسبوا إلى الدورة الأولى للقوات عن فرحتهم وسعادتهم لمشاركتهم في الدفاع عن المقاطعة وحمايتها، وناشدوا شبان المقاطعة للالتحاق بالقوات والعمل على حماية المقاطعة لأنه الواجب الأول لكل شاب.

هذا وافتتحت أكاديمية  الشهيد كندال عفرين في مقاطعة كوباني أول دورة تدريبية لقوات واجب الدفاع الذاتي في الـ25 من شهر حزيران عام 2016 المنصرم، وبعد أن أنهوا الفترة المقررة وهي 9 أشهر، سرحت هيئة الدفاع والحماية الذاتية شبان الدفعة الأولى والذين يبلغ عددهم 218 مقاتلاً، حيث كان مقاتلان اثنان استشهدا أثناء أداء واجب الدفاع عن المقاطعة.

سعداء لأنهم يؤدون واجبهم بالدفاع عن المقاطعة

المقاتلون الذين انتسبوا إلى الدورة الأولى عبروا عن فرحتهم لدى انتسابهم إلى قوات الدفاع الذاتي، وأكدوا بأنها كانت تجربة مغايرة للتجنيد لدى قوات النظام، وناشدوا شبان المقاطعة للانضمام إلى القوات والمشاركة في الدفاع عن المقاطعة.

المقاتل ريناس حبو من مقاتلي الدورة الأولى قال: “انضممت إلى واجب الدفاع الذاتي كونه واجب يقع على عاتقي، ويجب على كافة شبان مقاطعة كوباني أداء واجبهم تجاه أرضهم ووطنهم وأهاليهم, كانت تجربة جيدة حيث استفدنا كثيراً من التدريبات، هنا الأمر يختلف عن التجنيد لدى النظام البعثي، حيث أنني كنت مجنداً هناك مدة سنتين وشهرين، هنا لدينا احترام لحقوق المقاتلين، والروح الرفاقية ونظام تدريب جيد”.

ومن جانبه تحدث المقاتل محمد بوزان قائلاً: “أنا متزوج ولدي عائلة، لكن أتيت لكي أخدم وطني، لأن أداء واجب الدفاع الذاتي واجب على كل شاب في روج آفا وخاصة شبان كوباني، لكي نستطيع حماية هذه الأرض التي سقيت بدماء مناضلي ومناضلات الحرية, إن الخدمة العسكرية لدى النظام البعثي كانت إجباراً، ولكن هنا واجب الدفاع الذاتي يأتي بناء على رغبة شبان كوباني وبإرادتهم, لذلك فإن حماية وطننا واجب علينا”.

وتساءل بوزان أن من خدم النظام إكراهاً لمدة سنتين، هل سيكون خدمة وطنه وبإرادته صعبة عليه.

وفي سياق متصل قال المقاتل ولات بكي: “نحن كمقاتلين ضمن صفوف واجب الدفاع الذاتي عندما التحاقنا بخدمة الدفاع الذاتي استفدنا الكثير من التدريبات التي تلقيناها في أكاديمية الشهيد كندال من الناحية السياسية والعسكرية والأخلاقية, شخصيتنا في الوقت الحالي تختلف عن شخصيتنا قبل تلقينا لهذه التدريبات، ونحن سعداء كثيراً لأننا أدينا واجبنا بالدفاع عن المقاطعة والحفاظ عليها آمنة”.

يناشدون الشبان للمشاركة في الدفاع عن الوطن

عضو الانضباط العسكري لقوات الدفاع الذاتي نضال علي من المكون العربي أوضح أنهم لا يرغمون أي شاب بالعنف على أداء واجب الدفاع الذاتي، كما أنهم لا يستقبلون الشبان دون سن التكليف ، لافتاً أن كل الادعاءات التي تحاك ضد قواتهم غير صحيحة.

وناشد علي كافة الشبان في مقاطعة كوباني للانضمام إلى واجب الدفاع الذاتي، كونه واجب على كل الشباب، لحماية أرضهم وأهلهم من هجمات المرتزقة.

وفي السياق ذاته تحدث المقاتل فرهاد ملا قائلاً: “نحن كمقاتلين في الانضباط العسكري لا يحق لنا إجبار شبان كوباني أو أي منطقة أخرى للانضمام لواجب الدفاع الذاتي، نقوم بتعريف الشبان بقوانين واجب الدفاع الذاتي، ومن ثم نرسل من يرغب بالالتحاق لأكاديمية الشهيد كندال لتلقي التدريبات اللازمة عن أهمية حماية الوطن”.

وأعرب فرهاد عن أمله بأن يعود شبان كوباني إلى مدينتهم التي سقيت بدماء الشهداء، وتعرف بموطن المقاومة والشهداء، ويشاركوا أبناءها في الدفاع عنها لكي يكونوا لائقين بالاسم الكبير للمقاطعة والأمانة التي تركها المناضلون لهم.

ومن جانبه ناشد عضو الانضباط عنتر إسماعيل كافة شبان روج آفا في المقاطعات الثلاث كوباني, الجزيرة وعفرين للانضمام لصفوف مقاتلي واجب الدفاع الذاتي كونها الخطوة الأولى نحو توطيد الأمن في روج آفا، وحماية أراضيها وشعبها.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

مقتطفات من أول دروة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني 4

editor
http://ift.tt/2nvd5o9

آخر ما خطته يداه: سأروي كردستان بدمي

نورشان إبراهيم

كوبانيحبه لوطنه ولمدينته كانت من المحفزات الأساسية لانضمامه للدورة الأولى لواجب الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني، لم يكن لأحلامه حدود، دون مذكراته منذ الصغر وكانت آخرها أبيات من الشعر عن حبه لوطنه وشعبه قال فيها “أنا كردي وسوف أروي كردستان بدمي، أنا كردي وقوتي من قوة شعبي”.

جوان عبد الوهاب الأخ الأكبر لثلاثة أشقاء، ولد في مدينة كوباني في 20 نيسان عام 1997 ترعرع في كنف عائلته الوطنية وكان محباً للخير ولم يرضى يوماً بالظلم والقهر، تعلقه بعائلته وأشقاءه هو ما دفعه للعودة إلى مدينة كوباني بعد أن خرج منها أثناء احتلال داعش للمدينة.

تلقى جوان تعليمه في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة المحدثة (مكتبا رش) في كوباني وكان يتصف بحبه للعلم، إلا أن الأحداث التي مرت بها مدينة كوباني خلال الأعوام الماضية منعته من إكمال دراسته، فحصل جوان على شهادة التعليم الأساسي إلا أنه لم يكمل تعليمه، وأصر على مساعدة العائلة عوضاً عن تلقي التعليم.

إلا أن رغبة جوان في متابعة تعليمه لم تختفي، فكان يطمح بدخول المرحلة الثانوية وما بعدها أيضاً، إلا أنه ورغم ذلك لم يكن كثير الحديث للأشخاص الذين من حوله، لكن دفاتره كانت شاهدة على ما كان يحمل بداخله، فلم يكن يصارح أحداً بذلك بل يستعمل قلمه ليدون ما مر بحياته وما كان يرغب به.

جوان منذ نعومة أظافره كان متعلقاً جداً بعائلته وبشكل خاص بشقيقه الأصغر والذي كان يحبه بشكل جنوني، وبعد أن احتلت مرتزقة داعش مدينة كوباني اضطر جوان لمغادرة مدينة كوباني والهجرة مع عائلته إلى مدن باكور كردستان والعمل في ذاك الوقت في جني المحاصيل الزراعية بغية مساعدة العائلة.

وبعد أن تم تحرير المدينة من المرتزقة كان جوان من بين الأوائل العائدين إلى المدينة، وبعد عودته عمل جوان في العديد من الأعمال، حيث عمل داخل إحدى طواحين مدينة كوباني وبعدها في ورشات تعبيد الطرقات في كوباني وريفها.

هوايته لعب كرة القدم

كان جوان يتمتع بعدة هوايات عدة إلى جانب كتابته للقصائد الشعرية والخواطر على دفاتره، فقد كان من محبي لعبة كرة القدم، ويلعب ضمن فريق اتحاد شبيبة روج آفا في كوباني قبل انضمامه لواجب الدفاع الذاتي، حيث يردد على الدوام بأنه سيكون لاعب كرة قدم مشهور ولم يكن لأحلامه حدود.

من الأوائل المنضمين إلى واجب الدفاع الذاتي في كوباني

عند الإعلان عن واجب الدفاع الذاتي في كوباني كان جوان من أوائل المنضمين إلى قوات الدفاع الذاتي في المقاطعة، حيث انضم إلى أول دورة حملت اسم “شهداء مجزرة كوباني”، وتلقى التدريبات العسكرية والفكرية في معسكر الشهيد كندال عفرين بقرية خروص جنوبي كوباني.

الالتحاق كان رغبة جوان للدفاع عن أرضه، لذلك فإن العائلة لم تمنع إلتحاقه بواجب الدفاع الذاتي بل شجعته للانضمام، وشاركته في الاحتفال إلى أن وصل إلى معسكر الشهيد كندال.

خدم في العديد من المناطق وشارك في العديد من المعارك

خلال فترة أدائه لواجبه في الدفاع الذاتي، تنقل جوان في العديد من المناطق، حيث شارك في حملة تحرير مدينة منبج وحمايتها بالإضافة إلى مشاركته في حملة تحرير مدينة الرقة ضمن المرحلة الثانية وجزء من المرحلة الثالثة، وكان شديد العزم والإصرار على حماية المناطق التي كان يؤدي واجبه فيها.

وشارك أيضاً في تحرير قرية تل السمن الاتراتيجية شمال الرقة في الـ 14 من كانون الأول العام الماضي.

يد الغدر طالته في يوم قبول أجازته 

كانت العائلة متشوقة للقيان المناضل جوان وكان هو أيضاً متلهفاً جداً للعودة لمدينة كوباني، حيث قدم الماضل طلب إجازة بتاريخ 10 من شباط المنصرم للقيادة العامة لواجب الدفاع الذاتي، وكان من المقرر أن يتم الموافقة على الطلب خلال يومين إلا أنه وفي يوم قبول القيادة العامة لطلب المناضل أي في الـ12 من شباط  طالته يد الغدر، حيث أغتيل الشهيد جوان على يد مجموعة من المرتزقة، ووري جثمان المناضل الثرى في ذات اليوم الذي كان من المقرر أن يقصد مدينة كوباني بمراسم مهيبة شارك فيها الآلاف من أهالي المقاطعة.

مذكرات من الصغر وحتى الاستشهاد

كان المناضل جوان يدون كل الأحداث التي كانت تجري معه بشكل متسلسل منذ بداية حياته وحتى عند التحاقه بواجب الدفاع الذاتي، وكان يدوّن كل شيء إلا أن كتاباته كثرت خلال فترة انضمامه لواجب الدفاع الذاتي، حيث كان يتحدث في كتاباته عن تعامل رفاقه معه والذكريات التي كانت تجمعهم وأجمل اللحظات التي عاشها.

قبل استشهاده ترك رسالة

كان المناضل جوان دؤوباً في  كتابة الأشعار والذكريات، لذلك وقبل أن يستشهد ترك صورة مكتوبٌ عليها قصيدة من الشعر كتبها عن بلاده كردستان، عبر فيها عن مشاعره تجاه وطنه وشعبه.

وهذه آخر كلمات خطتها يداه قبل استشهاده:

أنا كردي من شعب الأوفياء.

أنا كردي عزتي من عزة الشهداء.

أنا كردي وجبالنا بشموخها تعانق السماء.

أنا كردي وهذه قوميتي أقولها أمام المئات.

أنا كردي وهذا قلمي أكتب بها عنوان الوفاء.

أنا كردي وكردستان وطني رغم الجبناء.

أنا كردي وسوف أروي كردستان بدمي.

أنا كردي وقوتي من قوة شعبي.

أنا كردي لتسمع الدنيا كلمتي.

(ج)

ANHA








source: ANHA

Read more

مقتطفات من أول دروة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني 4

editor
http://ift.tt/2nvd5o9

آخر ما خطته يداه: سأروي كردستان بدمي

نورشان إبراهيم

كوبانيحبه لوطنه ولمدينته كانت من المحفزات الأساسية لانضمامه للدورة الأولى لواجب الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني، لم يكن لأحلامه حدود، دون مذكراته منذ الصغر وكانت آخرها أبيات من الشعر عن حبه لوطنه وشعبه قال فيها “أنا كردي وسوف أروي كردستان بدمي، أنا كردي وقوتي من قوة شعبي”.

جوان عبد الوهاب الأخ الأكبر لثلاثة أشقاء، ولد في مدينة كوباني في 20 نيسان عام 1997 ترعرع في كنف عائلته الوطنية وكان محباً للخير ولم يرضى يوماً بالظلم والقهر، تعلقه بعائلته وأشقاءه هو ما دفعه للعودة إلى مدينة كوباني بعد أن خرج منها أثناء احتلال داعش للمدينة.

تلقى جوان تعليمه في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة المحدثة (مكتبا رش) في كوباني وكان يتصف بحبه للعلم، إلا أن الأحداث التي مرت بها مدينة كوباني خلال الأعوام الماضية منعته من إكمال دراسته، فحصل جوان على شهادة التعليم الأساسي إلا أنه لم يكمل تعليمه، وأصر على مساعدة العائلة عوضاً عن تلقي التعليم.

إلا أن رغبة جوان في متابعة تعليمه لم تختفي، فكان يطمح بدخول المرحلة الثانوية وما بعدها أيضاً، إلا أنه ورغم ذلك لم يكن كثير الحديث للأشخاص الذين من حوله، لكن دفاتره كانت شاهدة على ما كان يحمل بداخله، فلم يكن يصارح أحداً بذلك بل يستعمل قلمه ليدون ما مر بحياته وما كان يرغب به.

جوان منذ نعومة أظافره كان متعلقاً جداً بعائلته وبشكل خاص بشقيقه الأصغر والذي كان يحبه بشكل جنوني، وبعد أن احتلت مرتزقة داعش مدينة كوباني اضطر جوان لمغادرة مدينة كوباني والهجرة مع عائلته إلى مدن باكور كردستان والعمل في ذاك الوقت في جني المحاصيل الزراعية بغية مساعدة العائلة.

وبعد أن تم تحرير المدينة من المرتزقة كان جوان من بين الأوائل العائدين إلى المدينة، وبعد عودته عمل جوان في العديد من الأعمال، حيث عمل داخل إحدى طواحين مدينة كوباني وبعدها في ورشات تعبيد الطرقات في كوباني وريفها.

هوايته لعب كرة القدم

كان جوان يتمتع بعدة هوايات عدة إلى جانب كتابته للقصائد الشعرية والخواطر على دفاتره، فقد كان من محبي لعبة كرة القدم، ويلعب ضمن فريق اتحاد شبيبة روج آفا في كوباني قبل انضمامه لواجب الدفاع الذاتي، حيث يردد على الدوام بأنه سيكون لاعب كرة قدم مشهور ولم يكن لأحلامه حدود.

من الأوائل المنضمين إلى واجب الدفاع الذاتي في كوباني

عند الإعلان عن واجب الدفاع الذاتي في كوباني كان جوان من أوائل المنضمين إلى قوات الدفاع الذاتي في المقاطعة، حيث انضم إلى أول دورة حملت اسم “شهداء مجزرة كوباني”، وتلقى التدريبات العسكرية والفكرية في معسكر الشهيد كندال عفرين بقرية خروص جنوبي كوباني.

الالتحاق كان رغبة جوان للدفاع عن أرضه، لذلك فإن العائلة لم تمنع إلتحاقه بواجب الدفاع الذاتي بل شجعته للانضمام، وشاركته في الاحتفال إلى أن وصل إلى معسكر الشهيد كندال.

خدم في العديد من المناطق وشارك في العديد من المعارك

خلال فترة أدائه لواجبه في الدفاع الذاتي، تنقل جوان في العديد من المناطق، حيث شارك في حملة تحرير مدينة منبج وحمايتها بالإضافة إلى مشاركته في حملة تحرير مدينة الرقة ضمن المرحلة الثانية وجزء من المرحلة الثالثة، وكان شديد العزم والإصرار على حماية المناطق التي كان يؤدي واجبه فيها.

وشارك أيضاً في تحرير قرية تل السمن الاتراتيجية شمال الرقة في الـ 14 من كانون الأول العام الماضي.

يد الغدر طالته في يوم قبول أجازته 

كانت العائلة متشوقة للقيان المناضل جوان وكان هو أيضاً متلهفاً جداً للعودة لمدينة كوباني، حيث قدم الماضل طلب إجازة بتاريخ 10 من شباط المنصرم للقيادة العامة لواجب الدفاع الذاتي، وكان من المقرر أن يتم الموافقة على الطلب خلال يومين إلا أنه وفي يوم قبول القيادة العامة لطلب المناضل أي في الـ12 من شباط  طالته يد الغدر، حيث أغتيل الشهيد جوان على يد مجموعة من المرتزقة، ووري جثمان المناضل الثرى في ذات اليوم الذي كان من المقرر أن يقصد مدينة كوباني بمراسم مهيبة شارك فيها الآلاف من أهالي المقاطعة.

مذكرات من الصغر وحتى الاستشهاد

كان المناضل جوان يدون كل الأحداث التي كانت تجري معه بشكل متسلسل منذ بداية حياته وحتى عند التحاقه بواجب الدفاع الذاتي، وكان يدوّن كل شيء إلا أن كتاباته كثرت خلال فترة انضمامه لواجب الدفاع الذاتي، حيث كان يتحدث في كتاباته عن تعامل رفاقه معه والذكريات التي كانت تجمعهم وأجمل اللحظات التي عاشها.

قبل استشهاده ترك رسالة

كان المناضل جوان دؤوباً في  كتابة الأشعار والذكريات، لذلك وقبل أن يستشهد ترك صورة مكتوبٌ عليها قصيدة من الشعر كتبها عن بلاده كردستان، عبر فيها عن مشاعره تجاه وطنه وشعبه.

وهذه آخر كلمات خطتها يداه قبل استشهاده:

أنا كردي من شعب الأوفياء.

أنا كردي عزتي من عزة الشهداء.

أنا كردي وجبالنا بشموخها تعانق السماء.

أنا كردي وهذه قوميتي أقولها أمام المئات.

أنا كردي وهذا قلمي أكتب بها عنوان الوفاء.

أنا كردي وكردستان وطني رغم الجبناء.

أنا كردي وسوف أروي كردستان بدمي.

أنا كردي وقوتي من قوة شعبي.

أنا كردي لتسمع الدنيا كلمتي.

(ج)

ANHA








source: ANHA

Read more

مقتطفات من أول دروة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني 2

editor
http://ift.tt/2n4Fy0p

بعد إصرارهما، شقيقان معاً في الدورة الأولى

نورشان إبراهيم

كوباني ترتكز الأمة الديمقراطية على مجموعة من الأركان، وأحد أهم هذه الأركان هو الدفاع الذاتي. وبدون الدفاع الذاتي لا يمكن الحديث عن الأمة الديمقراطية كنموذج لحياة الإنسان ونموذج للمجتمع.

في الجزء الثاني من ملفنا، سنتطرق إلى قصة شقيقين انضما معاً إلى أول دورة في قوات واجب الدفاع الذاتي بمقاطعة كوباني، رغم أن قانون واجب الدفاع الذاتي لا يسمح بانضمام شقيقين من عائلة واحدة إلى نفس الدورة.

الشقيقين عمر وماهر فتحي شيخو من مدينة كوباني انضما سوياً للدورة الأولى لقوات الدفاع الذاتي والتي حملت اسم دورة شهداء مجزرة 25 حزيران، وذلك بالرغم من أن قانون قوات واجب الدفاع الذاتي لا يسمح بانضمام شقيقين من عائلة واحدة، إلا أنهما وبإصرارهما ومحبتهما لحماية المقاطعة انضما سوياً إلى هذه القوات ليكونا مثالاً لبقية شبان المقاطعة في الانضمام إلى قوات الدفاع الذاتي.

عمر فتحي الشقيق الأكبر لماهر تحدث عن سبب انضمامه هو وشقيقه لقوات الدفاع الذاتي ووصف ما عاشه خلال فترة 9 أشهر من أداء واجب الدفاع الذاتي في المقاطعة.

انضممنا الى الدورة الأولى لنأخذ بالثأر لشهدائنا

ويقول عمر “بعد أن تم الإعلان عن واجب الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني كنا فرحين للغاية بأننا سنخدم وطننا دون الخوف من أحد ودون أن نشعر بأننا غرباء، فنحن نخدم ضمن جغرافيتنا وندافع عنها، فأحد الأسباب الرئيسية التي دفعتنا أنا وشقيقي بالانضمام لواجب الدافع الذاتي هي الثأر لشهدائنا الذين سقطوا في مجزرة 25 حزيران والذين سميت الدورة بأسمائهم”.

هنالك فرق كبير من كافة النواحي

عمر أدى الخدمة الإلزامية لدى النظام البعثي لكن شقيقه ماهر لم يخدم لدى النظام السوري، ليصف تجربته هناك مقارنة بالتجربة التي خاضها ضمن قوات الدفاع الذاتي قائلاً “بعد خدمتي في صفوف النظام السوري لمدة عامين لاحظت فروقاً كبيرة، فأثناء تواجدنا لدى النظام السوري وخدمتنا على مدار عامين لم نكن نشعر بأننا نفعل شيئاً من أجل وطننا إنما كان يفرض علينا ذلك بشكل فظيع، فكانت الأوامر تصدر من القيادة ويجب تنفيذها وفي حال المخالفة يتم نفي أو سجن العنصر الذي لا يلتزم بالتعليمات التي تصدر.

وبعد أن التحقنا بواجب الدفاع الذاتي رأينا الفرق في التعامل، حيث تجري النقاشات بين المقاتلين والقياديين بشكل  طبيعي جداً ولا تقوم على اساس السلطة. في الدفاع الذاتي هناك الروح الرفاقية فقط”.

انضممت أنا وشقيقي سوياً رغم رفض الإدارة بشكل قاطع

وعن مخالفتهم لقانون قوات الدفاع الذاتي قال عمر فتحي “بعد الإعلان عن واجب الدفاع الذاتي في المقاطعة قررت أنا وأخي الانضمام سوياً لواجب الدفاع الذاتي حيث أن هيئة الدفاع رفضت ذلك بشكل قاطع وأصرت على أن يلتحق شخص واحد منا أما أنا أو شقيقي إلا أننا أصرينا على انضمامنا سوياً لواجب الدفاع الذاتي وخصوصاً في الدورة الأولى، وبالتالي نزلت القيادة عن رغبتنا ووافقت على طلبنا”.

تم فرزي أنا وشقيقي إلى جبهات ونقاط مختلفة

ويتابع عمر سرد قصته بالقول “بعد أن تم قبلونا عقب إصرارنا ونقاش دام لأيام، انضممنا إلى الدورة التدريبية التي سارت بشكل جيد، ومن ثم تم فرنا كلٌ منا  إلى مكان، فتم فرزي إلى بلدة صرين بصفة انضباط عسكري أما شقيقي فتم فرزه إلى منطقة شيوخ تحتاني”.

أرسلوني عندما سمعوا بأني رزقت بطفلة

ويتحدث عمر عن إحدى التفاصيل المميزة في مسيرة أداءه واجب الدفاع الذاتي قائلاً “خلال فترة أدائي لواجب الدفاع الذاتي في بلدة صرين وصلني خبر إني رزقت بطفلة، فأرسلتني القيادة إلى المنزل مع العلم بأنه لم يكن قد آن أوان نزولي في إجازة إلى المنزل”.

على كل شخص أن ينضم إلى واجب الدفاع الذاتي

عمر فتحي ناشد كافة شبيبة كوباني بالانضمام إلى واجب الدفاع الذاتي واعتبرها مسؤولية وواجباً يقع على عاتق الجميع وقال “يجب على كل شخص من كوباني تحمل مسؤوليته تجاه أرضه وتجاه مدينته وأن يدافع عن دماء الشهداء التي سقيت بها هذه الأرض”.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

مقتطفات من أول دروة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني 2

editor
http://ift.tt/2n4Fy0p

بعد إصرارهما، شقيقان معاً في الدورة الأولى

نورشان إبراهيم

كوباني ترتكز الأمة الديمقراطية على مجموعة من الأركان، وأحد أهم هذه الأركان هو الدفاع الذاتي. وبدون الدفاع الذاتي لا يمكن الحديث عن الأمة الديمقراطية كنموذج لحياة الإنسان ونموذج للمجتمع.

في الجزء الثاني من ملفنا، سنتطرق إلى قصة شقيقين انضما معاً إلى أول دورة في قوات واجب الدفاع الذاتي بمقاطعة كوباني، رغم أن قانون واجب الدفاع الذاتي لا يسمح بانضمام شقيقين من عائلة واحدة إلى نفس الدورة.

الشقيقين عمر وماهر فتحي شيخو من مدينة كوباني انضما سوياً للدورة الأولى لقوات الدفاع الذاتي والتي حملت اسم دورة شهداء مجزرة 25 حزيران، وذلك بالرغم من أن قانون قوات واجب الدفاع الذاتي لا يسمح بانضمام شقيقين من عائلة واحدة، إلا أنهما وبإصرارهما ومحبتهما لحماية المقاطعة انضما سوياً إلى هذه القوات ليكونا مثالاً لبقية شبان المقاطعة في الانضمام إلى قوات الدفاع الذاتي.

عمر فتحي الشقيق الأكبر لماهر تحدث عن سبب انضمامه هو وشقيقه لقوات الدفاع الذاتي ووصف ما عاشه خلال فترة 9 أشهر من أداء واجب الدفاع الذاتي في المقاطعة.

انضممنا الى الدورة الأولى لنأخذ بالثأر لشهدائنا

ويقول عمر “بعد أن تم الإعلان عن واجب الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني كنا فرحين للغاية بأننا سنخدم وطننا دون الخوف من أحد ودون أن نشعر بأننا غرباء، فنحن نخدم ضمن جغرافيتنا وندافع عنها، فأحد الأسباب الرئيسية التي دفعتنا أنا وشقيقي بالانضمام لواجب الدافع الذاتي هي الثأر لشهدائنا الذين سقطوا في مجزرة 25 حزيران والذين سميت الدورة بأسمائهم”.

هنالك فرق كبير من كافة النواحي

عمر أدى الخدمة الإلزامية لدى النظام البعثي لكن شقيقه ماهر لم يخدم لدى النظام السوري، ليصف تجربته هناك مقارنة بالتجربة التي خاضها ضمن قوات الدفاع الذاتي قائلاً “بعد خدمتي في صفوف النظام السوري لمدة عامين لاحظت فروقاً كبيرة، فأثناء تواجدنا لدى النظام السوري وخدمتنا على مدار عامين لم نكن نشعر بأننا نفعل شيئاً من أجل وطننا إنما كان يفرض علينا ذلك بشكل فظيع، فكانت الأوامر تصدر من القيادة ويجب تنفيذها وفي حال المخالفة يتم نفي أو سجن العنصر الذي لا يلتزم بالتعليمات التي تصدر.

وبعد أن التحقنا بواجب الدفاع الذاتي رأينا الفرق في التعامل، حيث تجري النقاشات بين المقاتلين والقياديين بشكل  طبيعي جداً ولا تقوم على اساس السلطة. في الدفاع الذاتي هناك الروح الرفاقية فقط”.

انضممت أنا وشقيقي سوياً رغم رفض الإدارة بشكل قاطع

وعن مخالفتهم لقانون قوات الدفاع الذاتي قال عمر فتحي “بعد الإعلان عن واجب الدفاع الذاتي في المقاطعة قررت أنا وأخي الانضمام سوياً لواجب الدفاع الذاتي حيث أن هيئة الدفاع رفضت ذلك بشكل قاطع وأصرت على أن يلتحق شخص واحد منا أما أنا أو شقيقي إلا أننا أصرينا على انضمامنا سوياً لواجب الدفاع الذاتي وخصوصاً في الدورة الأولى، وبالتالي نزلت القيادة عن رغبتنا ووافقت على طلبنا”.

تم فرزي أنا وشقيقي إلى جبهات ونقاط مختلفة

ويتابع عمر سرد قصته بالقول “بعد أن تم قبلونا عقب إصرارنا ونقاش دام لأيام، انضممنا إلى الدورة التدريبية التي سارت بشكل جيد، ومن ثم تم فرنا كلٌ منا  إلى مكان، فتم فرزي إلى بلدة صرين بصفة انضباط عسكري أما شقيقي فتم فرزه إلى منطقة شيوخ تحتاني”.

أرسلوني عندما سمعوا بأني رزقت بطفلة

ويتحدث عمر عن إحدى التفاصيل المميزة في مسيرة أداءه واجب الدفاع الذاتي قائلاً “خلال فترة أدائي لواجب الدفاع الذاتي في بلدة صرين وصلني خبر إني رزقت بطفلة، فأرسلتني القيادة إلى المنزل مع العلم بأنه لم يكن قد آن أوان نزولي في إجازة إلى المنزل”.

على كل شخص أن ينضم إلى واجب الدفاع الذاتي

عمر فتحي ناشد كافة شبيبة كوباني بالانضمام إلى واجب الدفاع الذاتي واعتبرها مسؤولية وواجباً يقع على عاتق الجميع وقال “يجب على كل شخص من كوباني تحمل مسؤوليته تجاه أرضه وتجاه مدينته وأن يدافع عن دماء الشهداء التي سقيت بها هذه الأرض”.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more