منشقون: اعتقدنا أنهم يحاربون داعش لكن هدفهم كان العكس

editor
http://bit.ly/2ukoCHE

شيلان محمد 

منبج – اعتقد الكثير من الشبان السوريين الذين انضموا إلى مرتزقة تركيا، أن المرتزقة يهدفون لمحاربة داعش، إلا أنهم وبعد الانضمام إليهم والتعرف على الواقع عن قرب أيقنوا أن أهدافهم تختلف، لذلك انشق الكثير منهم ووجدوا في قوات مجلس منبج العسكري مبتغاهم والانتساب إليها.

أيقن أنه مرتزقة تركيا لا يسعون للقضاء على داعش فانشق عنهم

إبراهيم أحمد جمو شاب سوري من منطقة الباب، في سعي منه لتحرير أراضي منطقته من مرتزقة داعش انضم إلى مرتزقة ماتسمى بدرع الفرات التابعة لجيش الاحتلال التركي وذلك بعد ادعاء الأخيرة محاربة مرتزقة داعش منذ حوالي سنة وشهرين.

عندما انضم إبراهيم إلى لواء ما يسمى بسلطان سليمان شاه التابع لجيش الاحتلال التركي والتي تطلق على نفسها مسمى الجيش السوري الحر كان هدفه محاربة مرتزقة داعش، وذلك حسبما زعمت تلك الكتائب، إلا أنها حاربت قوات سوريا الديمقراطية ما خلق الشك لدى إبراهيم في مصداقية المزاعم  لتلك المجموعات.

قبل دخول إبراهيم إلى الأراضي السورية وبالأخص إلى جرابلس، التقى هو ومجموعته بضباط أتراك قالوا لهم حينها “أنتم تدخلون إلى جرابلس لكي تأخذوها قبل أن يأخذها الكرد، نحن سنساندكم لأن عدونا واحد وهم الكرد”.

وبذلك دخل إبراهيم ومجموعته جرابلس التي استلموها من مرتزقة داعش دون قتال وفي غضون ساعتين.

كان إبراهيم قد تلقى قبل الآن دورات تدريبية مدة 7 أشهر في معسكرات داخل تركيا، بإشراف ضباط أتراك، كانت مجموعتهم تضم 181 شخصاً، جميعهم لم يكونوا سوريين بل وأن البعض منهم كانوا من الدول المجاورة لسوريا وعلى رأسها الأردن.

بعد فترة من الانضمام، رأى إبراهيم أن الجيش التركي يستخدمهم كدمى لتنفيذ مخططاته في المنطقة، كما أيقن بأن التوسع التركي في المنطقة لا يخدم مصلحة الشعب السوري كما يزعم الأتراك، حيث أكد إبراهيم أنه وبعد تحرير أية قرية أو حي يتم نهبها وسرقتها وهذا ما أظهرته بعض مقاطع الفيديو المسربة من بين المجموعات المرتزقة.

وأشار إبراهيم أحمد إلى أنهم لم يشتبكوا مع مرتزقة داعش ولو لمرة واحدة، إنما كانوا يتقدمون حينما يتطلب منهم ذلك.

وأوضح إبراهيم بأنه قرر القتال إلى جانب مجلس منبج العسكري لأنه يمثل الطريق الصحيح على درب تحرير الوطن، منوهاً بأن الطريق الذي كانوا قد سلكوه مسبقاَ كان خاطئاً، وناشد كافة الشبان الذين ما يزالون منضمين إلى مرتزقة درع الفرات بالانسحاب منهم والعدول عن الطريق الخاطئ الذي يسلكونه.

انشق هو الآخر لأنه رأى متاجرة المرتزقة بأرواح المدنيين

الشاب أحمد إبراهيم حجو من مدينة الرقة، انضم إلى ما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه في شهر تشرين الثاني عام 2016 المنصرم عندما كان يعمل في تركيا، حيث انضم هو الآخر بهدف محاربة مرتزقة داعش وتحرير وطنه، لكنه فوجئ بحدوث العكس.

بعد انتسابه وعبوره إلى الأراضي السورية وضعت المرتزقة أحمد إبراهيم في الخطوط الأمامية في مواجهة مع قوات مجلس منبج العسكري، وذلك تحت ذريعة محاربة الكرد، حيث أنه قاتل إحدى المرات قسراً قوات مجلس منبج العسكري في قرية صب ويران غربي منبج.

بعد كل الخداع الذي رآه أحمد قرر الانشقاق عن المرتزقة لأنه رأى بأنهم يتاجرون بأرواح المدنيين، وهم يتخلون عن أي شخص بسهولة دون أن يرف لهم جفن عين.

وأكد أحمد بأن جميع الكتائب المتواجدة في جرابلس تتبع للاستخبارات التركية ويتلقون جميع تعليماتهم ودعمهم من تركيا.

قرر الانضمام، لكنه اكتشف الخدعة، فانشق عنهم

 

عبد الرحمن خلف نجم شاب من مدينة الرقة كان قد مضى على انتسابه إلى مرتزقة درع الفرات قرابة شهر، وكان قد أخذ مكانه فيما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه.

عبد الرحمن تخيل بأن مرتزقة درع الفرات هدفها محاربة مرتزقة داعش، لذلك بادر بالانضمام، إلا أنه رأى فيما بعد بأن لا عدالة لدى المرتزقة ولا مبادئ إنسانية لديهم، وهدفهم محاربة قوات مجلس منبج المدني وشعب المنطقة، وذلك بأوامر تركية مباشرة.

وبين عبد الرحمن بأنهم وفي فترة انتسابه إلى المرتزقة، لم تستطع مجموعته التحرك أو اتخاذ أي قرار ما مالم يسمح الضباط الأتراك بذلك.

وتمنى عبد الرحمن بأن يستطيع المشاركة في حملة تحرير الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي هدفت ولا تزال تهدف للقضاء على مرتزقة داعش.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

Advertisements

منشقون: اعتقدنا أنهم يحاربون داعش لكن هدفهم كان العكس

editor
http://bit.ly/2ukoCHE

شيلان محمد 

منبج – اعتقد الكثير من الشبان السوريين الذين انضموا إلى مرتزقة تركيا، أن المرتزقة يهدفون لمحاربة داعش، إلا أنهم وبعد الانضمام إليهم والتعرف على الواقع عن قرب أيقنوا أن أهدافهم تختلف، لذلك انشق الكثير منهم ووجدوا في قوات مجلس منبج العسكري مبتغاهم والانتساب إليها.

أيقن أنه مرتزقة تركيا لا يسعون للقضاء على داعش فانشق عنهم

إبراهيم أحمد جمو شاب سوري من منطقة الباب، في سعي منه لتحرير أراضي منطقته من مرتزقة داعش انضم إلى مرتزقة ماتسمى بدرع الفرات التابعة لجيش الاحتلال التركي وذلك بعد ادعاء الأخيرة محاربة مرتزقة داعش منذ حوالي سنة وشهرين.

عندما انضم إبراهيم إلى لواء ما يسمى بسلطان سليمان شاه التابع لجيش الاحتلال التركي والتي تطلق على نفسها مسمى الجيش السوري الحر كان هدفه محاربة مرتزقة داعش، وذلك حسبما زعمت تلك الكتائب، إلا أنها حاربت قوات سوريا الديمقراطية ما خلق الشك لدى إبراهيم في مصداقية المزاعم  لتلك المجموعات.

قبل دخول إبراهيم إلى الأراضي السورية وبالأخص إلى جرابلس، التقى هو ومجموعته بضباط أتراك قالوا لهم حينها “أنتم تدخلون إلى جرابلس لكي تأخذوها قبل أن يأخذها الكرد، نحن سنساندكم لأن عدونا واحد وهم الكرد”.

وبذلك دخل إبراهيم ومجموعته جرابلس التي استلموها من مرتزقة داعش دون قتال وفي غضون ساعتين.

كان إبراهيم قد تلقى قبل الآن دورات تدريبية مدة 7 أشهر في معسكرات داخل تركيا، بإشراف ضباط أتراك، كانت مجموعتهم تضم 181 شخصاً، جميعهم لم يكونوا سوريين بل وأن البعض منهم كانوا من الدول المجاورة لسوريا وعلى رأسها الأردن.

بعد فترة من الانضمام، رأى إبراهيم أن الجيش التركي يستخدمهم كدمى لتنفيذ مخططاته في المنطقة، كما أيقن بأن التوسع التركي في المنطقة لا يخدم مصلحة الشعب السوري كما يزعم الأتراك، حيث أكد إبراهيم أنه وبعد تحرير أية قرية أو حي يتم نهبها وسرقتها وهذا ما أظهرته بعض مقاطع الفيديو المسربة من بين المجموعات المرتزقة.

وأشار إبراهيم أحمد إلى أنهم لم يشتبكوا مع مرتزقة داعش ولو لمرة واحدة، إنما كانوا يتقدمون حينما يتطلب منهم ذلك.

وأوضح إبراهيم بأنه قرر القتال إلى جانب مجلس منبج العسكري لأنه يمثل الطريق الصحيح على درب تحرير الوطن، منوهاً بأن الطريق الذي كانوا قد سلكوه مسبقاَ كان خاطئاً، وناشد كافة الشبان الذين ما يزالون منضمين إلى مرتزقة درع الفرات بالانسحاب منهم والعدول عن الطريق الخاطئ الذي يسلكونه.

انشق هو الآخر لأنه رأى متاجرة المرتزقة بأرواح المدنيين

الشاب أحمد إبراهيم حجو من مدينة الرقة، انضم إلى ما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه في شهر تشرين الثاني عام 2016 المنصرم عندما كان يعمل في تركيا، حيث انضم هو الآخر بهدف محاربة مرتزقة داعش وتحرير وطنه، لكنه فوجئ بحدوث العكس.

بعد انتسابه وعبوره إلى الأراضي السورية وضعت المرتزقة أحمد إبراهيم في الخطوط الأمامية في مواجهة مع قوات مجلس منبج العسكري، وذلك تحت ذريعة محاربة الكرد، حيث أنه قاتل إحدى المرات قسراً قوات مجلس منبج العسكري في قرية صب ويران غربي منبج.

بعد كل الخداع الذي رآه أحمد قرر الانشقاق عن المرتزقة لأنه رأى بأنهم يتاجرون بأرواح المدنيين، وهم يتخلون عن أي شخص بسهولة دون أن يرف لهم جفن عين.

وأكد أحمد بأن جميع الكتائب المتواجدة في جرابلس تتبع للاستخبارات التركية ويتلقون جميع تعليماتهم ودعمهم من تركيا.

قرر الانضمام، لكنه اكتشف الخدعة، فانشق عنهم

 

عبد الرحمن خلف نجم شاب من مدينة الرقة كان قد مضى على انتسابه إلى مرتزقة درع الفرات قرابة شهر، وكان قد أخذ مكانه فيما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه.

عبد الرحمن تخيل بأن مرتزقة درع الفرات هدفها محاربة مرتزقة داعش، لذلك بادر بالانضمام، إلا أنه رأى فيما بعد بأن لا عدالة لدى المرتزقة ولا مبادئ إنسانية لديهم، وهدفهم محاربة قوات مجلس منبج المدني وشعب المنطقة، وذلك بأوامر تركية مباشرة.

وبين عبد الرحمن بأنهم وفي فترة انتسابه إلى المرتزقة، لم تستطع مجموعته التحرك أو اتخاذ أي قرار ما مالم يسمح الضباط الأتراك بذلك.

وتمنى عبد الرحمن بأن يستطيع المشاركة في حملة تحرير الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي هدفت ولا تزال تهدف للقضاء على مرتزقة داعش.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

منشقون: اعتقدنا أنهم يحاربون داعش لكن هدفهم كان العكس

editor
http://bit.ly/2ukoCHE

شيلان محمد 

منبج – اعتقد الكثير من الشبان السوريين الذين انضموا إلى مرتزقة تركيا، أن المرتزقة يهدفون لمحاربة داعش، إلا أنهم وبعد الانضمام إليهم والتعرف على الواقع عن قرب أيقنوا أن أهدافهم تختلف، لذلك انشق الكثير منهم ووجدوا في قوات مجلس منبج العسكري مبتغاهم والانتساب إليها.

أيقن أنه مرتزقة تركيا لا يسعون للقضاء على داعش فانشق عنهم

إبراهيم أحمد جمو شاب سوري من منطقة الباب، في سعي منه لتحرير أراضي منطقته من مرتزقة داعش انضم إلى مرتزقة ماتسمى بدرع الفرات التابعة لجيش الاحتلال التركي وذلك بعد ادعاء الأخيرة محاربة مرتزقة داعش منذ حوالي سنة وشهرين.

عندما انضم إبراهيم إلى لواء ما يسمى بسلطان سليمان شاه التابع لجيش الاحتلال التركي والتي تطلق على نفسها مسمى الجيش السوري الحر كان هدفه محاربة مرتزقة داعش، وذلك حسبما زعمت تلك الكتائب، إلا أنها حاربت قوات سوريا الديمقراطية ما خلق الشك لدى إبراهيم في مصداقية المزاعم  لتلك المجموعات.

قبل دخول إبراهيم إلى الأراضي السورية وبالأخص إلى جرابلس، التقى هو ومجموعته بضباط أتراك قالوا لهم حينها “أنتم تدخلون إلى جرابلس لكي تأخذوها قبل أن يأخذها الكرد، نحن سنساندكم لأن عدونا واحد وهم الكرد”.

وبذلك دخل إبراهيم ومجموعته جرابلس التي استلموها من مرتزقة داعش دون قتال وفي غضون ساعتين.

كان إبراهيم قد تلقى قبل الآن دورات تدريبية مدة 7 أشهر في معسكرات داخل تركيا، بإشراف ضباط أتراك، كانت مجموعتهم تضم 181 شخصاً، جميعهم لم يكونوا سوريين بل وأن البعض منهم كانوا من الدول المجاورة لسوريا وعلى رأسها الأردن.

بعد فترة من الانضمام، رأى إبراهيم أن الجيش التركي يستخدمهم كدمى لتنفيذ مخططاته في المنطقة، كما أيقن بأن التوسع التركي في المنطقة لا يخدم مصلحة الشعب السوري كما يزعم الأتراك، حيث أكد إبراهيم أنه وبعد تحرير أية قرية أو حي يتم نهبها وسرقتها وهذا ما أظهرته بعض مقاطع الفيديو المسربة من بين المجموعات المرتزقة.

وأشار إبراهيم أحمد إلى أنهم لم يشتبكوا مع مرتزقة داعش ولو لمرة واحدة، إنما كانوا يتقدمون حينما يتطلب منهم ذلك.

وأوضح إبراهيم بأنه قرر القتال إلى جانب مجلس منبج العسكري لأنه يمثل الطريق الصحيح على درب تحرير الوطن، منوهاً بأن الطريق الذي كانوا قد سلكوه مسبقاَ كان خاطئاً، وناشد كافة الشبان الذين ما يزالون منضمين إلى مرتزقة درع الفرات بالانسحاب منهم والعدول عن الطريق الخاطئ الذي يسلكونه.

انشق هو الآخر لأنه رأى متاجرة المرتزقة بأرواح المدنيين

الشاب أحمد إبراهيم حجو من مدينة الرقة، انضم إلى ما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه في شهر تشرين الثاني عام 2016 المنصرم عندما كان يعمل في تركيا، حيث انضم هو الآخر بهدف محاربة مرتزقة داعش وتحرير وطنه، لكنه فوجئ بحدوث العكس.

بعد انتسابه وعبوره إلى الأراضي السورية وضعت المرتزقة أحمد إبراهيم في الخطوط الأمامية في مواجهة مع قوات مجلس منبج العسكري، وذلك تحت ذريعة محاربة الكرد، حيث أنه قاتل إحدى المرات قسراً قوات مجلس منبج العسكري في قرية صب ويران غربي منبج.

بعد كل الخداع الذي رآه أحمد قرر الانشقاق عن المرتزقة لأنه رأى بأنهم يتاجرون بأرواح المدنيين، وهم يتخلون عن أي شخص بسهولة دون أن يرف لهم جفن عين.

وأكد أحمد بأن جميع الكتائب المتواجدة في جرابلس تتبع للاستخبارات التركية ويتلقون جميع تعليماتهم ودعمهم من تركيا.

قرر الانضمام، لكنه اكتشف الخدعة، فانشق عنهم

 

عبد الرحمن خلف نجم شاب من مدينة الرقة كان قد مضى على انتسابه إلى مرتزقة درع الفرات قرابة شهر، وكان قد أخذ مكانه فيما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه.

عبد الرحمن تخيل بأن مرتزقة درع الفرات هدفها محاربة مرتزقة داعش، لذلك بادر بالانضمام، إلا أنه رأى فيما بعد بأن لا عدالة لدى المرتزقة ولا مبادئ إنسانية لديهم، وهدفهم محاربة قوات مجلس منبج المدني وشعب المنطقة، وذلك بأوامر تركية مباشرة.

وبين عبد الرحمن بأنهم وفي فترة انتسابه إلى المرتزقة، لم تستطع مجموعته التحرك أو اتخاذ أي قرار ما مالم يسمح الضباط الأتراك بذلك.

وتمنى عبد الرحمن بأن يستطيع المشاركة في حملة تحرير الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي هدفت ولا تزال تهدف للقضاء على مرتزقة داعش.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

منشقون: اعتقدنا أنهم يحاربون داعش لكن هدفهم كان العكس

editor
http://bit.ly/2ukoCHE

شيلان محمد 

منبج – اعتقد الكثير من الشبان السوريين الذين انضموا إلى مرتزقة تركيا، أن المرتزقة يهدفون لمحاربة داعش، إلا أنهم وبعد الانضمام إليهم والتعرف على الواقع عن قرب أيقنوا أن أهدافهم تختلف، لذلك انشق الكثير منهم ووجدوا في قوات مجلس منبج العسكري مبتغاهم والانتساب إليها.

أيقن أنه مرتزقة تركيا لا يسعون للقضاء على داعش فانشق عنهم

إبراهيم أحمد جمو شاب سوري من منطقة الباب، في سعي منه لتحرير أراضي منطقته من مرتزقة داعش انضم إلى مرتزقة ماتسمى بدرع الفرات التابعة لجيش الاحتلال التركي وذلك بعد ادعاء الأخيرة محاربة مرتزقة داعش منذ حوالي سنة وشهرين.

عندما انضم إبراهيم إلى لواء ما يسمى بسلطان سليمان شاه التابع لجيش الاحتلال التركي والتي تطلق على نفسها مسمى الجيش السوري الحر كان هدفه محاربة مرتزقة داعش، وذلك حسبما زعمت تلك الكتائب، إلا أنها حاربت قوات سوريا الديمقراطية ما خلق الشك لدى إبراهيم في مصداقية المزاعم  لتلك المجموعات.

قبل دخول إبراهيم إلى الأراضي السورية وبالأخص إلى جرابلس، التقى هو ومجموعته بضباط أتراك قالوا لهم حينها “أنتم تدخلون إلى جرابلس لكي تأخذوها قبل أن يأخذها الكرد، نحن سنساندكم لأن عدونا واحد وهم الكرد”.

وبذلك دخل إبراهيم ومجموعته جرابلس التي استلموها من مرتزقة داعش دون قتال وفي غضون ساعتين.

كان إبراهيم قد تلقى قبل الآن دورات تدريبية مدة 7 أشهر في معسكرات داخل تركيا، بإشراف ضباط أتراك، كانت مجموعتهم تضم 181 شخصاً، جميعهم لم يكونوا سوريين بل وأن البعض منهم كانوا من الدول المجاورة لسوريا وعلى رأسها الأردن.

بعد فترة من الانضمام، رأى إبراهيم أن الجيش التركي يستخدمهم كدمى لتنفيذ مخططاته في المنطقة، كما أيقن بأن التوسع التركي في المنطقة لا يخدم مصلحة الشعب السوري كما يزعم الأتراك، حيث أكد إبراهيم أنه وبعد تحرير أية قرية أو حي يتم نهبها وسرقتها وهذا ما أظهرته بعض مقاطع الفيديو المسربة من بين المجموعات المرتزقة.

وأشار إبراهيم أحمد إلى أنهم لم يشتبكوا مع مرتزقة داعش ولو لمرة واحدة، إنما كانوا يتقدمون حينما يتطلب منهم ذلك.

وأوضح إبراهيم بأنه قرر القتال إلى جانب مجلس منبج العسكري لأنه يمثل الطريق الصحيح على درب تحرير الوطن، منوهاً بأن الطريق الذي كانوا قد سلكوه مسبقاَ كان خاطئاً، وناشد كافة الشبان الذين ما يزالون منضمين إلى مرتزقة درع الفرات بالانسحاب منهم والعدول عن الطريق الخاطئ الذي يسلكونه.

انشق هو الآخر لأنه رأى متاجرة المرتزقة بأرواح المدنيين

الشاب أحمد إبراهيم حجو من مدينة الرقة، انضم إلى ما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه في شهر تشرين الثاني عام 2016 المنصرم عندما كان يعمل في تركيا، حيث انضم هو الآخر بهدف محاربة مرتزقة داعش وتحرير وطنه، لكنه فوجئ بحدوث العكس.

بعد انتسابه وعبوره إلى الأراضي السورية وضعت المرتزقة أحمد إبراهيم في الخطوط الأمامية في مواجهة مع قوات مجلس منبج العسكري، وذلك تحت ذريعة محاربة الكرد، حيث أنه قاتل إحدى المرات قسراً قوات مجلس منبج العسكري في قرية صب ويران غربي منبج.

بعد كل الخداع الذي رآه أحمد قرر الانشقاق عن المرتزقة لأنه رأى بأنهم يتاجرون بأرواح المدنيين، وهم يتخلون عن أي شخص بسهولة دون أن يرف لهم جفن عين.

وأكد أحمد بأن جميع الكتائب المتواجدة في جرابلس تتبع للاستخبارات التركية ويتلقون جميع تعليماتهم ودعمهم من تركيا.

قرر الانضمام، لكنه اكتشف الخدعة، فانشق عنهم

 

عبد الرحمن خلف نجم شاب من مدينة الرقة كان قد مضى على انتسابه إلى مرتزقة درع الفرات قرابة شهر، وكان قد أخذ مكانه فيما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه.

عبد الرحمن تخيل بأن مرتزقة درع الفرات هدفها محاربة مرتزقة داعش، لذلك بادر بالانضمام، إلا أنه رأى فيما بعد بأن لا عدالة لدى المرتزقة ولا مبادئ إنسانية لديهم، وهدفهم محاربة قوات مجلس منبج المدني وشعب المنطقة، وذلك بأوامر تركية مباشرة.

وبين عبد الرحمن بأنهم وفي فترة انتسابه إلى المرتزقة، لم تستطع مجموعته التحرك أو اتخاذ أي قرار ما مالم يسمح الضباط الأتراك بذلك.

وتمنى عبد الرحمن بأن يستطيع المشاركة في حملة تحرير الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي هدفت ولا تزال تهدف للقضاء على مرتزقة داعش.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more

منشقون: اعتقدنا أنهم يحاربون داعش لكن هدفهم كان العكس

editor
http://bit.ly/2ukoCHE

شيلان محمد 

منبج – اعتقد الكثير من الشبان السوريين الذين انضموا إلى مرتزقة تركيا، أن المرتزقة يهدفون لمحاربة داعش، إلا أنهم وبعد الانضمام إليهم والتعرف على الواقع عن قرب أيقنوا أن أهدافهم تختلف، لذلك انشق الكثير منهم ووجدوا في قوات مجلس منبج العسكري مبتغاهم والانتساب إليها.

أيقن أنه مرتزقة تركيا لا يسعون للقضاء على داعش فانشق عنهم

إبراهيم أحمد جمو شاب سوري من منطقة الباب، في سعي منه لتحرير أراضي منطقته من مرتزقة داعش انضم إلى مرتزقة ماتسمى بدرع الفرات التابعة لجيش الاحتلال التركي وذلك بعد ادعاء الأخيرة محاربة مرتزقة داعش منذ حوالي سنة وشهرين.

عندما انضم إبراهيم إلى لواء ما يسمى بسلطان سليمان شاه التابع لجيش الاحتلال التركي والتي تطلق على نفسها مسمى الجيش السوري الحر كان هدفه محاربة مرتزقة داعش، وذلك حسبما زعمت تلك الكتائب، إلا أنها حاربت قوات سوريا الديمقراطية ما خلق الشك لدى إبراهيم في مصداقية المزاعم  لتلك المجموعات.

قبل دخول إبراهيم إلى الأراضي السورية وبالأخص إلى جرابلس، التقى هو ومجموعته بضباط أتراك قالوا لهم حينها “أنتم تدخلون إلى جرابلس لكي تأخذوها قبل أن يأخذها الكرد، نحن سنساندكم لأن عدونا واحد وهم الكرد”.

وبذلك دخل إبراهيم ومجموعته جرابلس التي استلموها من مرتزقة داعش دون قتال وفي غضون ساعتين.

كان إبراهيم قد تلقى قبل الآن دورات تدريبية مدة 7 أشهر في معسكرات داخل تركيا، بإشراف ضباط أتراك، كانت مجموعتهم تضم 181 شخصاً، جميعهم لم يكونوا سوريين بل وأن البعض منهم كانوا من الدول المجاورة لسوريا وعلى رأسها الأردن.

بعد فترة من الانضمام، رأى إبراهيم أن الجيش التركي يستخدمهم كدمى لتنفيذ مخططاته في المنطقة، كما أيقن بأن التوسع التركي في المنطقة لا يخدم مصلحة الشعب السوري كما يزعم الأتراك، حيث أكد إبراهيم أنه وبعد تحرير أية قرية أو حي يتم نهبها وسرقتها وهذا ما أظهرته بعض مقاطع الفيديو المسربة من بين المجموعات المرتزقة.

وأشار إبراهيم أحمد إلى أنهم لم يشتبكوا مع مرتزقة داعش ولو لمرة واحدة، إنما كانوا يتقدمون حينما يتطلب منهم ذلك.

وأوضح إبراهيم بأنه قرر القتال إلى جانب مجلس منبج العسكري لأنه يمثل الطريق الصحيح على درب تحرير الوطن، منوهاً بأن الطريق الذي كانوا قد سلكوه مسبقاَ كان خاطئاً، وناشد كافة الشبان الذين ما يزالون منضمين إلى مرتزقة درع الفرات بالانسحاب منهم والعدول عن الطريق الخاطئ الذي يسلكونه.

انشق هو الآخر لأنه رأى متاجرة المرتزقة بأرواح المدنيين

الشاب أحمد إبراهيم حجو من مدينة الرقة، انضم إلى ما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه في شهر تشرين الثاني عام 2016 المنصرم عندما كان يعمل في تركيا، حيث انضم هو الآخر بهدف محاربة مرتزقة داعش وتحرير وطنه، لكنه فوجئ بحدوث العكس.

بعد انتسابه وعبوره إلى الأراضي السورية وضعت المرتزقة أحمد إبراهيم في الخطوط الأمامية في مواجهة مع قوات مجلس منبج العسكري، وذلك تحت ذريعة محاربة الكرد، حيث أنه قاتل إحدى المرات قسراً قوات مجلس منبج العسكري في قرية صب ويران غربي منبج.

بعد كل الخداع الذي رآه أحمد قرر الانشقاق عن المرتزقة لأنه رأى بأنهم يتاجرون بأرواح المدنيين، وهم يتخلون عن أي شخص بسهولة دون أن يرف لهم جفن عين.

وأكد أحمد بأن جميع الكتائب المتواجدة في جرابلس تتبع للاستخبارات التركية ويتلقون جميع تعليماتهم ودعمهم من تركيا.

قرر الانضمام، لكنه اكتشف الخدعة، فانشق عنهم

 

عبد الرحمن خلف نجم شاب من مدينة الرقة كان قد مضى على انتسابه إلى مرتزقة درع الفرات قرابة شهر، وكان قد أخذ مكانه فيما يسمى بلواء سلطان سليمان شاه.

عبد الرحمن تخيل بأن مرتزقة درع الفرات هدفها محاربة مرتزقة داعش، لذلك بادر بالانضمام، إلا أنه رأى فيما بعد بأن لا عدالة لدى المرتزقة ولا مبادئ إنسانية لديهم، وهدفهم محاربة قوات مجلس منبج المدني وشعب المنطقة، وذلك بأوامر تركية مباشرة.

وبين عبد الرحمن بأنهم وفي فترة انتسابه إلى المرتزقة، لم تستطع مجموعته التحرك أو اتخاذ أي قرار ما مالم يسمح الضباط الأتراك بذلك.

وتمنى عبد الرحمن بأن يستطيع المشاركة في حملة تحرير الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي هدفت ولا تزال تهدف للقضاء على مرتزقة داعش.

(ج)

ANHA

source: ANHA

Read more