من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية 5

editor
http://ift.tt/2BguZip

جعفر جعفو

مستوصف شيخ مقصود كان شاهداً على المقاومة

حلب- مستوصف حي الشيخ مقصود الوحيد، من إحدى الأماكن التي كانت شاهدة على قصص وأحداث المقاومة ومأسي الأهالي.

ليلى إحدى عضوات الهلال الأحمر الكردي في حي الشيخ مقصود صامدت بجانب الكوادر الأخرى في الحي بالمستوصف الوحيد، توصف هجمات المرتزقة والمجازر التي ارتكبت بالحي بالبعيدة عن أفعال الإنسانية اذ لم يفرق القصف بين كبيراً وصغير، بين رجال ونساء.

تتذكر إحدى الحالات الإسعافية بالحي وتقول “رأينا الكثير من المشاهد التي أثرت علينا وكانت في البداية صعبة علينا التعامل معهم اذ أن كوادر المستوصف لم يكن كافياً بالإضافة إلى أننا وللمرة الأولى نرى هذه المشاهد مثال أجساد متقطعة وكل قطعة من الجسد في المكان.

تقول ليلى أن أكثر المواقف التي كانت صعبة عليهم هو عندما يأتي الأهالي حاملين جثث أطفالهم الصغار التي لم تبقى منهم سوى العظام ويطلبونا منا أن نسترجعهم للحياة، إلا أنه ومع الأسف كان قد فات الأون والأطفال فقدوا حياتهم نتيجة همجية القصف والأسلحة الثقيلة.

كما اضافت ليلى إلى أنه ورغم هذه الحالات الحرجة والصعبة التي كانت تأتي إلى الحي بشكلً يومي إلا أن معدات وأدوية المستوصف لم تكن كافية حيث من المعروف أن المرتزقة وبجانب هذه الهجمات كانت تفرض الحصار على الحي، وبدورنا ككوادر الهلال الأحمر الكردي في حي الشيخ مقصود سعينا إلى تنظيم ذاتنا.

وتؤكد ليلى أنهم أتخذوا من إرادتهم القوية واصرارهم على مساعدة الأهالي ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة أساساً للمقاومة والصمود إلى أن وصولوا ليومنا هذا، حيث كانوا يعلمون أنهم الداء الوحيد لأنفسهم وعليهم التكاتف والوقوف بجانب بعضهم البعض ليزدادوا قوة.

كما استذكرت ليلى في حديثها إحدى كوادر المستوصف والذي التحق بقوافل شهداء حي الشيخ مقصود الدكتور شاهد الجميان وخالد، وأكدت أن هدفه دائماً كان مساعدة الأهالي وتخليصهم من عذاب الجرح الذي أصابوا به نتيجة القصف، كما خلق كوادر منا بخبرته العملية.

كما أشارت ليلى في حديثها إلى أن المستوصف كان دائماً المكان الأكثر استهدافاً من قبل المجموعات المرتزقة، ورغم ذلك لم يستطيعوا الوصول لقصف المستوصف كوننا كأهالي أولاً وكوادر في المستوصف نعمل بضمير ونريد مساعدة الأهالي واستمرارنا في المقاومة والصمود.

وتابعت ليلى حديثها بالقول “حتى فترة طويلة بات المستوصف كشكل مسلخ اذ دامت الدماء فيه والمئات من الأهالي فقدوا حياتهم في هذا المستوصف والآلاف تلقوا علاج جراحهم هنا”.

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية 5

editor
http://ift.tt/2BguZip

جعفر جعفو

مستوصف شيخ مقصود كان شاهداً على المقاومة

حلب- مستوصف حي الشيخ مقصود الوحيد، من إحدى الأماكن التي كانت شاهدة على قصص وأحداث المقاومة ومأسي الأهالي.

ليلى إحدى عضوات الهلال الأحمر الكردي في حي الشيخ مقصود صامدت بجانب الكوادر الأخرى في الحي بالمستوصف الوحيد، توصف هجمات المرتزقة والمجازر التي ارتكبت بالحي بالبعيدة عن أفعال الإنسانية اذ لم يفرق القصف بين كبيراً وصغير، بين رجال ونساء.

تتذكر إحدى الحالات الإسعافية بالحي وتقول “رأينا الكثير من المشاهد التي أثرت علينا وكانت في البداية صعبة علينا التعامل معهم اذ أن كوادر المستوصف لم يكن كافياً بالإضافة إلى أننا وللمرة الأولى نرى هذه المشاهد مثال أجساد متقطعة وكل قطعة من الجسد في المكان.

تقول ليلى أن أكثر المواقف التي كانت صعبة عليهم هو عندما يأتي الأهالي حاملين جثث أطفالهم الصغار التي لم تبقى منهم سوى العظام ويطلبونا منا أن نسترجعهم للحياة، إلا أنه ومع الأسف كان قد فات الأون والأطفال فقدوا حياتهم نتيجة همجية القصف والأسلحة الثقيلة.

كما اضافت ليلى إلى أنه ورغم هذه الحالات الحرجة والصعبة التي كانت تأتي إلى الحي بشكلً يومي إلا أن معدات وأدوية المستوصف لم تكن كافية حيث من المعروف أن المرتزقة وبجانب هذه الهجمات كانت تفرض الحصار على الحي، وبدورنا ككوادر الهلال الأحمر الكردي في حي الشيخ مقصود سعينا إلى تنظيم ذاتنا.

وتؤكد ليلى أنهم أتخذوا من إرادتهم القوية واصرارهم على مساعدة الأهالي ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة أساساً للمقاومة والصمود إلى أن وصولوا ليومنا هذا، حيث كانوا يعلمون أنهم الداء الوحيد لأنفسهم وعليهم التكاتف والوقوف بجانب بعضهم البعض ليزدادوا قوة.

كما استذكرت ليلى في حديثها إحدى كوادر المستوصف والذي التحق بقوافل شهداء حي الشيخ مقصود الدكتور شاهد الجميان وخالد، وأكدت أن هدفه دائماً كان مساعدة الأهالي وتخليصهم من عذاب الجرح الذي أصابوا به نتيجة القصف، كما خلق كوادر منا بخبرته العملية.

كما أشارت ليلى في حديثها إلى أن المستوصف كان دائماً المكان الأكثر استهدافاً من قبل المجموعات المرتزقة، ورغم ذلك لم يستطيعوا الوصول لقصف المستوصف كوننا كأهالي أولاً وكوادر في المستوصف نعمل بضمير ونريد مساعدة الأهالي واستمرارنا في المقاومة والصمود.

وتابعت ليلى حديثها بالقول “حتى فترة طويلة بات المستوصف كشكل مسلخ اذ دامت الدماء فيه والمئات من الأهالي فقدوا حياتهم في هذا المستوصف والآلاف تلقوا علاج جراحهم هنا”.

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية 4

editor
http://ift.tt/2zEv8Qm

مقاومة الأهالي والمقاتلين حررت الأحياء الشرقية وحمت الأحياء الأخرى

جعفر جعفو – كندال شيخو

حلب- مقاومة أهالي حي الشيخ مقصود إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة في حماية الحي كانت رواية بطولية وفدائية أخرى سطرها الأهالي بدماء أبنائهم الطاهرة، والتي حررت الأحياء الشرقية وحمت باقي مناطق حلب من إرهاب المجموعات المرتزقة.

أهالي حي الشيخ مقصود حتى ومع زيادة حدة الاشتباكات والمعارك على الحي لم يتخلوا عن حيهم إنما تكاتفوا مع بعضهم البعض ونظموا ذاتهم في سياق المعارك ليتخذ كل منهم مكاناً ويدافع عن الحي إلى أن وصلوا لتحرير أحياء حلب الأخرى من المجموعات المرتزقة.

كان في الحي عوائل مقاومة صمدت منذ البداية وحتى تحرير الأحياء الشرقية. الأم فاطمة حسن والإدارية في مؤتمر ستار تروي لوكالة أنباء هاوار مقاومة الأهالي.

وقالت فاطمة في حديثها “إن الهجمات كانت ومازالت مستمرة على أهالي حي الشيخ مقصود حيث أنها لا تقتصر على الناحية العسكرية فقط إنما هي حرب خاصة دائماً يخوضها أعداء الأخوة، ليزرعوا الفتنة، إلا أن التنظيم وتدريب المؤسسات المدنية جعلا إرادة وتكاتف المكونات أقوى من حربهم”.

كما تطرقت فاطمة أثناء حديثها إلى الموقع الاستراتيجي لحي الشيخ مقصود إذ أنه يطل على كافة أحياء مدينة حلب وأكدت أنه لولا مقاومة أهالي الحي وتضحية مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة أمام الهجمات لكان المرتزقة سيطروا على كافة أحياء ومناطق حلب وتعرضت سوريا لدمار أكبر.

تسرد فاطمة مقاومة أهالي الشيخ مقصود وتقول “تحملنا كل شيء بهدف حماية حينا، حيث بقينا دون ماء وكهرباء وكثيراً ما كانت أبسط حاجيات الحياة الأساسية ناقصة لدينا بسبب الحرب الأخرى التي كانت المجموعات المرتزقة تفرضها على الأهالي بالحصار، وكانت القذائف تمطر علينا، وكانت مقاومتنا مستمرة في وجه كل هذا”.

وأكدت فاطمة أن أهالي حي الشيخ مقصود استطاعوا وبإمكانياتهم البسيطة أن يحموا حيهم ويديروا شؤونهم اليومية، وكانوا السند لبعضهم البعض، فكانت روحهم واحدة وأثناء القصف يتنفسون لحماية بعضهم وعدم التفكير بالذات للحظة واحدة.

استذكرت فاطمة في حديثها رفاق دربها في المقاومة كلاً من الشهيدة كولى سلمو وفاطمة حجي اللتين كانتا معها في بدايات الهجمات على الحي، وأنهن كن من النساء اللواتي حررن ذاتهن من الذهنية السلطوية وأصبحن قوة فعالة في ثورة ومقاومة الشيخ مقصود.

وتطرقت فاطمة أيضاً إلى اللحظات الكثيرة التي اقترب فيها الأهالي من الموت بسبب عشوائية وهمجية قصف المرتزقة على حي الشيخ مقصود إلا أنهم صمدوا في وجههم ولم يستسلموا، كونهم وضعوا حماية الحي والوقوف إلى جانب وحدات الحماية أساساً لحياتهم.

وفي سياق مساندة وحدات حماية الشعب والمرأة والوقوف إلى جانبهم ذكرت فاطمة تجمع نساء ورجال الحي في مكان وسط القصف وإعداد الطعام للمقاتلين المتمركزين في جبهات القتال، وعلى الرغم من القصف والهجمات كانت أجواء إعداد الطعام مفعمة بروح المقاومة من خلال إلقاء أشعار وأغاني ثورية وغيرها من اللحظات التي تثبت تعلق الأهالي بحي الشيخ مقصود.

غداً: مستوصف الشيخ مقصود كان شاهداً على المقاومة

(ف)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية 4

editor
http://ift.tt/2zEv8Qm

مقاومة الأهالي والمقاتلين حررت الأحياء الشرقية وحمت الأحياء الأخرى

جعفر جعفو – كندال شيخو

حلب- مقاومة أهالي حي الشيخ مقصود إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة في حماية الحي كانت رواية بطولية وفدائية أخرى سطرها الأهالي بدماء أبنائهم الطاهرة، والتي حررت الأحياء الشرقية وحمت باقي مناطق حلب من إرهاب المجموعات المرتزقة.

أهالي حي الشيخ مقصود حتى ومع زيادة حدة الاشتباكات والمعارك على الحي لم يتخلوا عن حيهم إنما تكاتفوا مع بعضهم البعض ونظموا ذاتهم في سياق المعارك ليتخذ كل منهم مكاناً ويدافع عن الحي إلى أن وصلوا لتحرير أحياء حلب الأخرى من المجموعات المرتزقة.

كان في الحي عوائل مقاومة صمدت منذ البداية وحتى تحرير الأحياء الشرقية. الأم فاطمة حسن والإدارية في مؤتمر ستار تروي لوكالة أنباء هاوار مقاومة الأهالي.

وقالت فاطمة في حديثها “إن الهجمات كانت ومازالت مستمرة على أهالي حي الشيخ مقصود حيث أنها لا تقتصر على الناحية العسكرية فقط إنما هي حرب خاصة دائماً يخوضها أعداء الأخوة، ليزرعوا الفتنة، إلا أن التنظيم وتدريب المؤسسات المدنية جعلا إرادة وتكاتف المكونات أقوى من حربهم”.

كما تطرقت فاطمة أثناء حديثها إلى الموقع الاستراتيجي لحي الشيخ مقصود إذ أنه يطل على كافة أحياء مدينة حلب وأكدت أنه لولا مقاومة أهالي الحي وتضحية مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة أمام الهجمات لكان المرتزقة سيطروا على كافة أحياء ومناطق حلب وتعرضت سوريا لدمار أكبر.

تسرد فاطمة مقاومة أهالي الشيخ مقصود وتقول “تحملنا كل شيء بهدف حماية حينا، حيث بقينا دون ماء وكهرباء وكثيراً ما كانت أبسط حاجيات الحياة الأساسية ناقصة لدينا بسبب الحرب الأخرى التي كانت المجموعات المرتزقة تفرضها على الأهالي بالحصار، وكانت القذائف تمطر علينا، وكانت مقاومتنا مستمرة في وجه كل هذا”.

وأكدت فاطمة أن أهالي حي الشيخ مقصود استطاعوا وبإمكانياتهم البسيطة أن يحموا حيهم ويديروا شؤونهم اليومية، وكانوا السند لبعضهم البعض، فكانت روحهم واحدة وأثناء القصف يتنفسون لحماية بعضهم وعدم التفكير بالذات للحظة واحدة.

استذكرت فاطمة في حديثها رفاق دربها في المقاومة كلاً من الشهيدة كولى سلمو وفاطمة حجي اللتين كانتا معها في بدايات الهجمات على الحي، وأنهن كن من النساء اللواتي حررن ذاتهن من الذهنية السلطوية وأصبحن قوة فعالة في ثورة ومقاومة الشيخ مقصود.

وتطرقت فاطمة أيضاً إلى اللحظات الكثيرة التي اقترب فيها الأهالي من الموت بسبب عشوائية وهمجية قصف المرتزقة على حي الشيخ مقصود إلا أنهم صمدوا في وجههم ولم يستسلموا، كونهم وضعوا حماية الحي والوقوف إلى جانب وحدات الحماية أساساً لحياتهم.

وفي سياق مساندة وحدات حماية الشعب والمرأة والوقوف إلى جانبهم ذكرت فاطمة تجمع نساء ورجال الحي في مكان وسط القصف وإعداد الطعام للمقاتلين المتمركزين في جبهات القتال، وعلى الرغم من القصف والهجمات كانت أجواء إعداد الطعام مفعمة بروح المقاومة من خلال إلقاء أشعار وأغاني ثورية وغيرها من اللحظات التي تثبت تعلق الأهالي بحي الشيخ مقصود.

غداً: مستوصف الشيخ مقصود كان شاهداً على المقاومة

(ف)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية 3

editor
http://ift.tt/eA8V8J

وحدات الحماية حققت حلم أهالي حي السكن الشبابي

جعفر جعفو – كندال شيخو

حلب- قالت القيادية في وحدات حماية المرأة روناهي سرحد أن قواتهم حققت حلم أهالي حي السكن الشبابي وحررت حيهم الذي كان دائماً في خيالهم كالحلم يصعب تحقيقه كون المرتزقة تمركزوا فيه لفترة زمنية طويلة، منوهة إلى الدور الريادي للمرأة في تحرير أحياء حلب.

وتسرد القيادية في وحدات حماية المرأة روناهي سرحد قصص مقاومة المقاتلين في تحرير حي السكن الشبابي الذي اتخذوه المرتزقة مكاناً لقصف حي الشيخ مقصود منذ بداية اندلاع شرارة الثورة السورية، تتحدث وهي في حي السكن الشبابي أمام مبنى استشهدت أول شهيدة في معارك الحي الشهيدة جاندا.

حيث قالت روناهي أن تحرير السكن الشبابي كان بالنسبة للأهالي كالحلم إذ تمركزت فيها المجموعات المرتزقة لفترة زمنية طويلة كما أنها تعرض ونتيجة الاشتباكات المستمرة بين النظام البعثي والمجموعات المرتزقة للدمار الكثير من البنية التحتية.

وتطرقت روناهي أيضاً قائلةً “أن تأثير أهالي حي الشيخ مقصود وأبنائها كبير علينا وهذا ما جعلنا نتوجه للوقوف بجانبهم، إن الشهيدة جاندا وهي من المقاتلات اللواتي قاومن الهجمات ووقفن جانباً إلى جانب لتصدي الهجمات وعدم الاستسلام وذوات معنويات عالية، كما أن رفاقها زرعوا مكان استشهادها الأشجار والورود وكأنها تعيش بين المقاتلين، ونظراً لمحبة الشهيدة جاندا للحدائق والورود وسط المعارك والحروب كانت تريد فعل كل شيء بذاتها.

وأضافت روناهي “سطر المقاتلون في وحدات حماية الشعب والمرأة وأهالي حي الشيخ مقصود مقاومة عظيمة مع تحرير حي السكن الشبابي، كما أننا ضحينا بالمئات من الشهداء فداءً لتحرير الحي، والمقاتلين مع خطو كل خطوة وفقدان إحدى المقاتلين كانوا يتلقون القوة والدعم كون المقاتلين كانوا يتخذون من شهدائهم القوة والمعنويات والاستمرار على نهجهم”.

ونوهت روناهي إلى أن المقاتلين في حي السكن الشبابي في حرب الشوارع تعرضوا للكثير من المواقف الصعبة والحصار الكثير وهي اللحظات المؤثرة حيث المقاتلون يضحون بحياتهم في سيبل حماية بعضهم البعض، وكون الحرب هي حرب شوارع وفي كل الأبنية كان حائط واحد يفصل بين المقاتلين ومعاقل المرتزقة وكان آخرها شن المرتزقة هجوم على المقاتلين في حي السكن الشبابي من تحت الأرض.

وفي هذه المقاطع تظهر أيضاً أصعب المعارك التي خاضها المقاتلون في حي السكن الشبابي حيث وأثناء سيطرة المجموعات المرتزقة على الحي لغموا جميع الأبنية والأماكن من تحت الأرض بالمتفجرات وهذا ما أدى إلى استشهد عدد كبير من المقاتلين في هذا المكان واعتبرت نقطة البقاء أو الانتهاء.

غداً: مقاومة الأهالي والمقاتلين حررت الأحياء الشرقية وحمت الأحياء الأخرى

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية 3

editor
http://ift.tt/eA8V8J

وحدات الحماية حققت حلم أهالي حي السكن الشبابي

جعفر جعفو – كندال شيخو

حلب- قالت القيادية في وحدات حماية المرأة روناهي سرحد أن قواتهم حققت حلم أهالي حي السكن الشبابي وحررت حيهم الذي كان دائماً في خيالهم كالحلم يصعب تحقيقه كون المرتزقة تمركزوا فيه لفترة زمنية طويلة، منوهة إلى الدور الريادي للمرأة في تحرير أحياء حلب.

وتسرد القيادية في وحدات حماية المرأة روناهي سرحد قصص مقاومة المقاتلين في تحرير حي السكن الشبابي الذي اتخذوه المرتزقة مكاناً لقصف حي الشيخ مقصود منذ بداية اندلاع شرارة الثورة السورية، تتحدث وهي في حي السكن الشبابي أمام مبنى استشهدت أول شهيدة في معارك الحي الشهيدة جاندا.

حيث قالت روناهي أن تحرير السكن الشبابي كان بالنسبة للأهالي كالحلم إذ تمركزت فيها المجموعات المرتزقة لفترة زمنية طويلة كما أنها تعرض ونتيجة الاشتباكات المستمرة بين النظام البعثي والمجموعات المرتزقة للدمار الكثير من البنية التحتية.

وتطرقت روناهي أيضاً قائلةً “أن تأثير أهالي حي الشيخ مقصود وأبنائها كبير علينا وهذا ما جعلنا نتوجه للوقوف بجانبهم، إن الشهيدة جاندا وهي من المقاتلات اللواتي قاومن الهجمات ووقفن جانباً إلى جانب لتصدي الهجمات وعدم الاستسلام وذوات معنويات عالية، كما أن رفاقها زرعوا مكان استشهادها الأشجار والورود وكأنها تعيش بين المقاتلين، ونظراً لمحبة الشهيدة جاندا للحدائق والورود وسط المعارك والحروب كانت تريد فعل كل شيء بذاتها.

وأضافت روناهي “سطر المقاتلون في وحدات حماية الشعب والمرأة وأهالي حي الشيخ مقصود مقاومة عظيمة مع تحرير حي السكن الشبابي، كما أننا ضحينا بالمئات من الشهداء فداءً لتحرير الحي، والمقاتلين مع خطو كل خطوة وفقدان إحدى المقاتلين كانوا يتلقون القوة والدعم كون المقاتلين كانوا يتخذون من شهدائهم القوة والمعنويات والاستمرار على نهجهم”.

ونوهت روناهي إلى أن المقاتلين في حي السكن الشبابي في حرب الشوارع تعرضوا للكثير من المواقف الصعبة والحصار الكثير وهي اللحظات المؤثرة حيث المقاتلون يضحون بحياتهم في سيبل حماية بعضهم البعض، وكون الحرب هي حرب شوارع وفي كل الأبنية كان حائط واحد يفصل بين المقاتلين ومعاقل المرتزقة وكان آخرها شن المرتزقة هجوم على المقاتلين في حي السكن الشبابي من تحت الأرض.

وفي هذه المقاطع تظهر أيضاً أصعب المعارك التي خاضها المقاتلون في حي السكن الشبابي حيث وأثناء سيطرة المجموعات المرتزقة على الحي لغموا جميع الأبنية والأماكن من تحت الأرض بالمتفجرات وهذا ما أدى إلى استشهد عدد كبير من المقاتلين في هذا المكان واعتبرت نقطة البقاء أو الانتهاء.

غداً: مقاومة الأهالي والمقاتلين حررت الأحياء الشرقية وحمت الأحياء الأخرى

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية -2

editor
http://ift.tt/2jivcdy

قوة إرادة المقاتلين والأهالي أفشلت جميع مخططات الجماعات المسلحة

جعفر جعفو

حلب- “قوة إرادة المقاتلين والأهالي أفلشت جميع مخططات المجموعات المسلحة التي هاجمت حي الشيخ مقصود”، هكذا وصف القيادي في وحدات حماية الشعب دليل جودي مقاومة أبناء حي الشيخ مقصود والاستبسال في الدفاع عن أرضهم ضد المجموعات المرتزقة.

حي الشيخ مقصود الذي تعرض قبل عام من الآن لهجوم يعد من بين أعنف الاشتباكات التي جرت في مدينة حلب، والتي شنتها المجموعات المرتزقة التابعين لما يسمى للائتلاف الوطني ضد حي الشيخ المقصود، لكن هذا الهجوم العنيف جوبه بمقاومة بطولية سطرها أبناء الحي دونت بالشجاعة والبطولة أمام العالم بآسره.

ففي هذا التقرير، يروي قيادي آخر في وحدات حماية الشعب بمدينة حلب، والذي عاش تلك الملحمة البطولية وهم يدافعون بكل قوتهم ضد المجموعات المرتزقة.

“ففي عامي 2012 و2013 حيكت الكثير من المخططات والهجمات الدولية على أهالي حي الشيخ مقصود، تلقى حينها المقاتلين صعوبات من كافة النواحي اذ كانت بدايات تشكيل وحدات حماية الشعب والإمكانيات لديها كانت ضعيفة.

كما أن مجموعة من أبناء حي الشيخ مقصود توجه إلى مدينة المقاومة كوباني أثناء هجمات مرتزقة داعش وسطروا ملامح بطولية بدمائها إلى أن وصلوا إلى مرتبة الشهادة.

المجموعات المرتزقة والنظام البعثي جعلوا حي الشيخ مقصود هدفاً لهم وعمدوا على استهدافها من كافة الجهات وبجميع الأسلحة الثقيلة من طائرات وكيماوي ومدفعيات وغيرها، وما كان بيدنا هو سلاح لحماية ذاتنا كما أن استخدام هذا السلاح كان بحذر لنحافظ على ذخرتنا ومعداتنا العسكرية”.

كما أن المرتزقة استهدفت العديد من الأماكن الدينية ومنها كنيسة مريم العذراء الواقعة في القسم الشرقي من الحي تحت مسمى الدين الإسلامي حيث وأثناء سيطرتها على الكنسية عرضت المكان للخراب والدمار الهائل ولم تترك حجراً على حجر.

عندما حررتها وحدات حماية الشعب والمرأة بقيت محافظة عليها وعلى الأشياء الموجودة بداخلها، وبذلك نحمي الديانة المسيحية كما أن هناك العديد من المقابر للمسيحين هناك وأثناء الاشتباكات والمعارك سعت وحدات الحماية المحافظة عليها من الهجمات.

بالرغم من كافة الهجمات والمخططات التي استهدفت الحي فأن الأهالي والمقاتلين تحلوا دائماً بقوة الإرادة ولم يستسلموا”.

غداً: وحدات الحماية حققت حلم أهالي حي السكن الشبابي

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية -2

editor
http://ift.tt/2jivcdy

قوة إرادة المقاتلين والأهالي أفشلت جميع مخططات الجماعات المسلحة

جعفر جعفو

حلب- “قوة إرادة المقاتلين والأهالي أفلشت جميع مخططات المجموعات المسلحة التي هاجمت حي الشيخ مقصود”، هكذا وصف القيادي في وحدات حماية الشعب دليل جودي مقاومة أبناء حي الشيخ مقصود والاستبسال في الدفاع عن أرضهم ضد المجموعات المرتزقة.

حي الشيخ مقصود الذي تعرض قبل عام من الآن لهجوم يعد من بين أعنف الاشتباكات التي جرت في مدينة حلب، والتي شنتها المجموعات المرتزقة التابعين لما يسمى للائتلاف الوطني ضد حي الشيخ المقصود، لكن هذا الهجوم العنيف جوبه بمقاومة بطولية سطرها أبناء الحي دونت بالشجاعة والبطولة أمام العالم بآسره.

ففي هذا التقرير، يروي قيادي آخر في وحدات حماية الشعب بمدينة حلب، والذي عاش تلك الملحمة البطولية وهم يدافعون بكل قوتهم ضد المجموعات المرتزقة.

“ففي عامي 2012 و2013 حيكت الكثير من المخططات والهجمات الدولية على أهالي حي الشيخ مقصود، تلقى حينها المقاتلين صعوبات من كافة النواحي اذ كانت بدايات تشكيل وحدات حماية الشعب والإمكانيات لديها كانت ضعيفة.

كما أن مجموعة من أبناء حي الشيخ مقصود توجه إلى مدينة المقاومة كوباني أثناء هجمات مرتزقة داعش وسطروا ملامح بطولية بدمائها إلى أن وصلوا إلى مرتبة الشهادة.

المجموعات المرتزقة والنظام البعثي جعلوا حي الشيخ مقصود هدفاً لهم وعمدوا على استهدافها من كافة الجهات وبجميع الأسلحة الثقيلة من طائرات وكيماوي ومدفعيات وغيرها، وما كان بيدنا هو سلاح لحماية ذاتنا كما أن استخدام هذا السلاح كان بحذر لنحافظ على ذخرتنا ومعداتنا العسكرية”.

كما أن المرتزقة استهدفت العديد من الأماكن الدينية ومنها كنيسة مريم العذراء الواقعة في القسم الشرقي من الحي تحت مسمى الدين الإسلامي حيث وأثناء سيطرتها على الكنسية عرضت المكان للخراب والدمار الهائل ولم تترك حجراً على حجر.

عندما حررتها وحدات حماية الشعب والمرأة بقيت محافظة عليها وعلى الأشياء الموجودة بداخلها، وبذلك نحمي الديانة المسيحية كما أن هناك العديد من المقابر للمسيحين هناك وأثناء الاشتباكات والمعارك سعت وحدات الحماية المحافظة عليها من الهجمات.

بالرغم من كافة الهجمات والمخططات التي استهدفت الحي فأن الأهالي والمقاتلين تحلوا دائماً بقوة الإرادة ولم يستسلموا”.

غداً: وحدات الحماية حققت حلم أهالي حي السكن الشبابي

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية -1

editor
http://ift.tt/eA8V8J

جعفر جعفو

حلب- مقاومة حي الشيخ مقصود، التي لا تقل أهميتها عن ملحمة العصر في كوباني، أثمرت عن تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب ومن ثم تحرير أحياء الأشرفية، بني زيد والسكن الشبابي، لتطيح بأحكام الأنظمة الرجعية التي عانى منها الأهالي والمتمثلة بالنظام السوري والمجموعات المرتزقة العائدة للائتلاف الوطني، وتشرق شمس المستقبل مرة أخرى في الأحياء، بفضل مقاومة وحدات حماية الشعب.

يصادف الـ 28 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، الذكرى السنوية الأولى لتحرير وحدات حماية الشعب والمرأة الأحياء الشرقية في حلب التي اتخذتها المجموعات المرتزقة مركزاً لقصف حي الشيخ مقصود.

وبهذا الصدد، يسرد القيادي في وحدات حماية الشعب زياد خمكين، الذي عاش مقاومة حي الشيخ مقصود لحظة بلحظة، مقاومة أبناء الحي في الدفاع عن أرضهم، وعدم الرضوخ للقصف الهمجي من قبل المرتزقة.

وهنا نستعرض ملخصاً لحديث القيادي وذكريات مقاومة الحي في ذكراها الأولى.

“مع بداية عام 2012 بدأت انتفاضة الأهالي الذين نظموا أنفسهم ووضعوا حواجز الحماية على الرغم من عدم امتلاك أي سلاح، حينها أراد النظام البعثي الدخول لحي الشيخ مقصود عبر تلك الحواجز إلا أن الأهالي لم يقبلوا بدخول النظام البعثي وتصدوا له مما أجبره على التراجع.

عندها أراد النظام البعثي الدخول للحي باستخدام أساليب مختلفة ومنها استخدام عشيرة البكارة، حيث هاجمت العشيرة الشهيدة كولى سلمو، إحدى النساء المقاومات من أهالي الشيخ مقصود المعروفة بروحها الوطنية والفدائية منذ البداية، واستهدفوها بالرصاص الحي مما أدى لاستشهادها، كانت هذه الخطوة الأولى من مخططات النظام الذي أراد من خلالها الدخول إلى الحي وكسر إرادة الشعب.

ولكن النظام البعثي تفاجأ أن الأهالي وبعد شهادة المناضلة كولى انتفضوا صغيراً وكبيراً وهذه كانت الإشارة الأولى لإرادة الشعب وعدم الاستسلام للنظام الفاشي.

بعدها استهدفت المجموعات المرتزقة التابعة للمدعو خالد الحياني الحي بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة لزرع الرعب في نفوس الأهالي، طبعاً هم أيضاً اصطدموا بإرادة الشعب وعدم تقبلهم هذه المجموعات ووقوفهم في وجه هذه الأسلحة بقوة إرادتهم وتمسكهم بالحي وأفشلوا هذه الهجمات.

وبالتزامن مع هذه الهجمات صعد الأهالي نضالهم ونظموا صفوفوهم وزادوا من حواجز الحماية في كل من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كما أن وحدات الحماية آنذاك كانت القوة التي تحمي الشعب على الرغم من قلة المعدات العسكرية لديها.

مع بدايات عام 2013 وتحديداً في شهر شباط، المعروف بالشهر الأسود عند الشعب الكردي، وفي الـ 8 من شباط هاجم النظام البعثي حواجز الحماية للأهالي في الأشرفية وعليه ردت وحدات الحماية على الهجوم وكان الهجوم حينها كان أعنف من السابق والأسلحة المستخدمة فيه أقوى. طبعاً لم نكن نملك أسلحة للرد على هجومهم العنيف لذا تمركزنا في نقاطنا واستطعنا بمعداتنا القليلة كسر هذه الهجمات بمقاومة بطولية وبدماء أبناء الحي الذي ضحوا بأنفسهم للدفاع عن الحي.

وفي شهر آب من العام ذاته عاودت المجموعات المرتزقة التابعة للمدعو خالد الحياني الهجوم مرة أخرى من شارع المخابرات في الشيخ مقصود ودام الهجوم 22 يوماً دون توقف باستخدام أقوى الأسلحة. بالطبع هذه الهجمات أيضاً تلقت الرد من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذين لقنوا مرتزقة الحياني درساً لا ينسى جعلهم لا يفكرون بهجوم الحي مرة أخرى.

عندما كان المرتزقة يفشلون بالتسلل إلى الحي كانوا يعمدون إلى قصف الحي باستخدام أسطوانات الغاز والقذائف، ومقابل ذلك كان مقاتلو وحدات الحماية دائماً على استعداد لصد هذه الهجمات وكسرها.

وفي عام 2014 تغيرت الأحداث وانكسرت المجموعات المرتزقة واندلعت الاشتباكات فيما بينهم. ومع ظهور مرتزقة داعش في سوريا حاولوا الدخول للحي ورد المقاتلون عليهم وأحبطوا هجماتهم. وفي عام 2015 اندلعت معركة باسم “لبيك يا أختاه” بدأت من خطوط حي الشقيف حيث هدد المرتزقة وحدات الحماية وطلبوا منهم الخروج من الحي في غضون 24 ساعة وإن لم يفعلوا سيشنون هجمات عنيفة عليهم ولكن هذه الخطة أيضاً فشلت.

وفي الـ 16 من شباط عام 2016 شهد حي الشيخ مقصود أعنف الهجمات، استشهد حينها عدد كبير من المقاتلين والأهالي نتيجة القصف، ونتيجة ذلك ظهرت إرادة الشعب والمقاتلين حيث توجه الآلاف من الأهالي للقتال إلى جانب مقاتلي وحدات الحماية وطالبوا أن يتمركزوا في نقاط الحماية إلى جانب المقاتلين وهذا كان مصدر معنويات وقوة بالنسبة لنا “.

غداً: قوة إرادة المقاتلين والأهالي أفشلت جميع مخططات الجماعات المسلحة.

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more

من مقاومة حي الشيخ مقصود إلى تحرير الأحياء الشرقية -1

editor
http://ift.tt/eA8V8J

جعفر جعفو

حلب- مقاومة حي الشيخ مقصود، التي لا تقل أهميتها عن ملحمة العصر في كوباني، أثمرت عن تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب ومن ثم تحرير أحياء الأشرفية، بني زيد والسكن الشبابي، لتطيح بأحكام الأنظمة الرجعية التي عانى منها الأهالي والمتمثلة بالنظام السوري والمجموعات المرتزقة العائدة للائتلاف الوطني، وتشرق شمس المستقبل مرة أخرى في الأحياء، بفضل مقاومة وحدات حماية الشعب.

يصادف الـ 28 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، الذكرى السنوية الأولى لتحرير وحدات حماية الشعب والمرأة الأحياء الشرقية في حلب التي اتخذتها المجموعات المرتزقة مركزاً لقصف حي الشيخ مقصود.

وبهذا الصدد، يسرد القيادي في وحدات حماية الشعب زياد خمكين، الذي عاش مقاومة حي الشيخ مقصود لحظة بلحظة، مقاومة أبناء الحي في الدفاع عن أرضهم، وعدم الرضوخ للقصف الهمجي من قبل المرتزقة.

وهنا نستعرض ملخصاً لحديث القيادي وذكريات مقاومة الحي في ذكراها الأولى.

“مع بداية عام 2012 بدأت انتفاضة الأهالي الذين نظموا أنفسهم ووضعوا حواجز الحماية على الرغم من عدم امتلاك أي سلاح، حينها أراد النظام البعثي الدخول لحي الشيخ مقصود عبر تلك الحواجز إلا أن الأهالي لم يقبلوا بدخول النظام البعثي وتصدوا له مما أجبره على التراجع.

عندها أراد النظام البعثي الدخول للحي باستخدام أساليب مختلفة ومنها استخدام عشيرة البكارة، حيث هاجمت العشيرة الشهيدة كولى سلمو، إحدى النساء المقاومات من أهالي الشيخ مقصود المعروفة بروحها الوطنية والفدائية منذ البداية، واستهدفوها بالرصاص الحي مما أدى لاستشهادها، كانت هذه الخطوة الأولى من مخططات النظام الذي أراد من خلالها الدخول إلى الحي وكسر إرادة الشعب.

ولكن النظام البعثي تفاجأ أن الأهالي وبعد شهادة المناضلة كولى انتفضوا صغيراً وكبيراً وهذه كانت الإشارة الأولى لإرادة الشعب وعدم الاستسلام للنظام الفاشي.

بعدها استهدفت المجموعات المرتزقة التابعة للمدعو خالد الحياني الحي بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة لزرع الرعب في نفوس الأهالي، طبعاً هم أيضاً اصطدموا بإرادة الشعب وعدم تقبلهم هذه المجموعات ووقوفهم في وجه هذه الأسلحة بقوة إرادتهم وتمسكهم بالحي وأفشلوا هذه الهجمات.

وبالتزامن مع هذه الهجمات صعد الأهالي نضالهم ونظموا صفوفوهم وزادوا من حواجز الحماية في كل من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كما أن وحدات الحماية آنذاك كانت القوة التي تحمي الشعب على الرغم من قلة المعدات العسكرية لديها.

مع بدايات عام 2013 وتحديداً في شهر شباط، المعروف بالشهر الأسود عند الشعب الكردي، وفي الـ 8 من شباط هاجم النظام البعثي حواجز الحماية للأهالي في الأشرفية وعليه ردت وحدات الحماية على الهجوم وكان الهجوم حينها كان أعنف من السابق والأسلحة المستخدمة فيه أقوى. طبعاً لم نكن نملك أسلحة للرد على هجومهم العنيف لذا تمركزنا في نقاطنا واستطعنا بمعداتنا القليلة كسر هذه الهجمات بمقاومة بطولية وبدماء أبناء الحي الذي ضحوا بأنفسهم للدفاع عن الحي.

وفي شهر آب من العام ذاته عاودت المجموعات المرتزقة التابعة للمدعو خالد الحياني الهجوم مرة أخرى من شارع المخابرات في الشيخ مقصود ودام الهجوم 22 يوماً دون توقف باستخدام أقوى الأسلحة. بالطبع هذه الهجمات أيضاً تلقت الرد من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذين لقنوا مرتزقة الحياني درساً لا ينسى جعلهم لا يفكرون بهجوم الحي مرة أخرى.

عندما كان المرتزقة يفشلون بالتسلل إلى الحي كانوا يعمدون إلى قصف الحي باستخدام أسطوانات الغاز والقذائف، ومقابل ذلك كان مقاتلو وحدات الحماية دائماً على استعداد لصد هذه الهجمات وكسرها.

وفي عام 2014 تغيرت الأحداث وانكسرت المجموعات المرتزقة واندلعت الاشتباكات فيما بينهم. ومع ظهور مرتزقة داعش في سوريا حاولوا الدخول للحي ورد المقاتلون عليهم وأحبطوا هجماتهم. وفي عام 2015 اندلعت معركة باسم “لبيك يا أختاه” بدأت من خطوط حي الشقيف حيث هدد المرتزقة وحدات الحماية وطلبوا منهم الخروج من الحي في غضون 24 ساعة وإن لم يفعلوا سيشنون هجمات عنيفة عليهم ولكن هذه الخطة أيضاً فشلت.

وفي الـ 16 من شباط عام 2016 شهد حي الشيخ مقصود أعنف الهجمات، استشهد حينها عدد كبير من المقاتلين والأهالي نتيجة القصف، ونتيجة ذلك ظهرت إرادة الشعب والمقاتلين حيث توجه الآلاف من الأهالي للقتال إلى جانب مقاتلي وحدات الحماية وطالبوا أن يتمركزوا في نقاط الحماية إلى جانب المقاتلين وهذا كان مصدر معنويات وقوة بالنسبة لنا “.

غداً: قوة إرادة المقاتلين والأهالي أفشلت جميع مخططات الجماعات المسلحة.

(د)

ANHA

source: ANHA

Read more